«سامسونج»: مصر مركز لتصدير منتجاتنا إلى الشرق الأوسط وأفريقيا.. وجميع الهواتف المطروحة في السوق محلية الصنع أحمد جعفر: مصنع بني سويف تحول إلى مجمع صناعي متكامل.. ونحتل المركز الأول في مبيعات الشاشات بواسطة أموال الغد 29 يوليو 2026 | 4:51 م كتب أموال الغد 29 يوليو 2026 | 4:51 م أحمد جعفر النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 30 كثفت شركة «سامسونج إلكترونيكس مصر» استثماراتها في السوق المحلية، بالتزامن مع توسع عملياتها التصنيعية، لتصبح جميع الهواتف الذكية التي تطرحها الشركة حالياً في السوق المصرية تحمل شعار «صنع في مصر»، في وقت تواصل فيه الشركة تعزيز دور مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير. وقال أحمد جعفر، رئيس قطاع التسويق بشركة «سامسونج إلكترونيكس مصر»، خلال مائدة مستديرة عقدتها الشركة، إن مصنع سامسونج في بني سويف تطور من منشأة متخصصة في إنتاج الشاشات إلى مجمع صناعي متكامل يضم خطوطاً لتصنيع الشاشات التلفزيونية والهواتف الذكية، مشيراً إلى أن الشركة تلبي حالياً 100% من احتياجات السوق المحلية من الهواتف المحمولة المصنعة محلياً، والتي تحمل جميعها شعار «صنع في مصر». إقرأ أيضاً وزير الصناعة يبحث خطط «سامسونج إلكترونيكس» التوسعية في مصر بصادرات 750 مليون دولار سنويًا.. وزير الصناعة يتفقد مصنع سامسونج ببني سويف وزير الاتصالات يتفقد مصنع سامسونج ببني سويف باستثمارات 100 مليون دولار وأضاف أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، وإنما استند إلى مقومات تنافسية تتمثل في الموقع الجغرافي الذي يربط بين أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وأوروبا، وهو ما منح المصنع المصري أهمية متزايدة داخل منظومة سامسونج العالمية. وأوضح أن الشركة بدأت نشاطها الصناعي في مصر عام 2012 عبر مصنع لإنتاج الشاشات، قبل أن تتوسع تدريجياً في استثماراتها بإضافة خطوط إنتاج جديدة وزيادة الطاقات التصنيعية، لتتحول المنشأة إلى مجمع صناعي متكامل يعكس استراتيجية الشركة طويلة الأجل في السوق المصرية. وأشار جعفر إلى أن سامسونج تمتلك 14 مصنعاً لإنتاج الشاشات حول العالم، وكان إنشاء المصنع المصري أحد الاستثمارات الناجحة التي دفعت الشركة إلى مواصلة ضخ استثماراتها في خطوط الإنتاج، وتطوير التكنولوجيا المستخدمة، وتأهيل الكوادر البشرية، وزيادة الطاقة الإنتاجية. وأكد أن نحو 99% من العاملين بالمصنع من الكفاءات المصرية، لافتاً إلى أن المصنع يوفر نحو 2500 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب آلاف فرص العمل غير المباشرة، بما يعزز مساهمة الشركة في دعم الصناعة المحلية ونقل الخبرات الفنية. وقال إن الشركة تواصل الاستثمار بصورة مستمرة في السوق المصرية، موضحاً أن الإعلان عن إجمالي الاستثمارات ليس أمراً سهلاً نظراً لتعدد صور الاستثمار بين الجنيه المصري والدولار، إلى جانب تغيرات أسعار الصرف خلال السنوات الماضية، إلا أن خطط التوسع مستمرة مع استقرار أعمال الشركة في مصر. وعلى الصعيد العالمي، أوضح جعفر أن «سامسونج» حافظت على المركز الأول عالمياً في سوق الشاشات للعام العشرين على التوالي، وهو ما يعكس استثماراتها المستمرة في الابتكار والتطوير. وأضاف أن الشركة تنشط في مجموعة واسعة من القطاعات، تشمل الإلكترونيات الاستهلاكية، والأجهزة المنزلية، وأشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، فضلاً عن المعدات الثقيلة والأزياء والسيارات، مشيراً إلى أن قطاع أشباه الموصلات يشهد طفرة غير مسبوقة في الطلب العالمي، ما يدفع الشركة إلى توسيع مصانعها وزيادة الطاقة الإنتاجية لمواكبة نمو السوق. وأضاف أن «سامسونج» تتصدر أيضاً السوق المصرية في مبيعات الهواتف المحمولة والشاشات، لكنه أوضح أن الشركة لا تعلن عن حصة سوقية محددة، نظراً لاختلاف نتائج شركات أبحاث السوق التي تعتمد عليها في قياس الأداء. وفي ملف الابتكار، كشف جعفر أن «سامسونج» تخصص نحو 25 مليار دولار سنوياً لأنشطة البحث والتطوير، وتمتلك 40 مركزاً متخصصاً حول العالم يعمل بها أكثر من 20 ألف مهندس وخبير وتقني، بما يدعم تطوير التقنيات الجديدة وتعزيز ريادة الشركة في قطاع التكنولوجيا. وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أن الشركة كانت من أوائل الشركات التي دمجت تقنيات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها، موضحاً أن هذه التقنيات أصبحت متاحة حالياً في مختلف الشرائح السعرية للهواتف الذكية، إلى جانب دمجها في الشاشات والأجهزة المنزلية، في إطار استراتيجية تستهدف تعميم تجربة الذكاء الاصطناعي على مختلف فئات المستخدمين. وأضاف أن عدد الأجهزة الداعمة لتقنيات «Galaxy AI» بلغ نحو 400 مليون جهاز خلال عام 2024، فيما تستهدف سامسونج مضاعفة هذا الرقم إلى 800 مليون جهاز بنهاية عام 2026، مع استمرار التوسع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر منظومة منتجاتها المختلفة. وأشار جعفر إلى أن بيئة الاستثمار في مصر لعبت دوراً مهماً في دعم توسعات الشركة، مؤكداً أن الحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين، إلى جانب تطور البنية الصناعية، عززت من قدرة سامسونج على تنفيذ خططها التوسعية، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ويعزز مكانة مصر كمركز صناعي يخدم الأسواق الإقليمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ztxs سامسونجسامسونج مصرشركة سامسونج