الذهب في مصر يربح 170 جنيها خلال أسبوع بنسبة 3%.. والفجوة السعرية تقفز إلى 113 جنيها بواسطة إيناس شعبان 25 يوليو 2026 | 8:30 م كتب إيناس شعبان 25 يوليو 2026 | 8:30 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 آي صاغة: الذهب في مصر يربح 170 جنيها خلال أسبوع بنسبة 3%.. والفجوة السعرية تقفز إلى 113 جنيها والأوقية تسجل 4054 دولارا إمبابي: – مكاسب 170 جنيهًا في أسبوع تعكس قوة الطلب المحلي رغم ضغوط السياسة النقدية الأمريكية – قفزة الفجوة السعرية إلى 113 جنيهًا تؤكد زيادة الإقبال على الذهب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية – واردات مصر من الذهب تقفز إلى 4.05 مليار دولار بنمو 1523%.. زيادة المعروض تعزز استقرار السوق وتدعم نشاط التصنيع وإعادة التصدير ارتفعت أسعار الذهب في مصر بقوة خلال تعاملات الأسبوع الماضي الممتد من 18 إلى 25 يوليو 2026، حيث سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، ارتفاعًا بلغ 170 جنيهًا بنسبة 3%، بعدما صعد من 5820 جنيهًا إلى 5990 جنيهًا، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وذلك وفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وأوضح التقرير أن الذهب عيار 21 سجل 5990 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6846 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5134 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47920 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية عالميًا 4054 دولارًا. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأسبوع الماضي كشف بوضوح طبيعة حركة السوق المصرية، موضحًا أن التصعيد الجيوسياسي العالمي يدفع المستثمرين إلى الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول عالميًا ثم محليًا. وأضاف إمبابي أن قفزة الفجوة السعرية من 40 جنيهًا إلى 113 جنيهًا خلال يومين ليست مجرد حركة سعرية، وإنما تعكس توقعات قوية لدى المشترين المحليين باستمرار ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن استقرار سعر صرف الدولار بين 50.6 و51.4 جنيه يؤكد أن الزيادة في أسعار الذهب جاءت نتيجة عوامل سوقية حقيقية وليس بسبب تراجع قيمة الجنيه. وأشار إلى أن النظرة المستقبلية ما زالت تتطلب الحذر، في ظل استمرار ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 28 و29 يوليو، موضحًا أن المشترين يفضل لهم انتظار ما ستسفر عنه قرارات السياسة النقدية قبل اتخاذ قرارات شراء كبيرة، خاصة أن اتساع الفجوة السعرية قد يعكس تحسن هوامش الربحية لدى التجار، لكنه قد يشير أيضًا إلى اقتراب السوق من مرحلة تشبع مؤقت في الطلب. استقرار سعر الصرف يدعم السوق المحلية وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه شهد استقرارًا نسبيًا طوال الأسبوع، حيث تراوح بين 50.45 جنيهًا في 17 يوليو و51.34 جنيهًا في 22 يوليو، بينما تحرك فعليًا خلال الفترة محل الدراسة من 50.6 جنيه إلى نحو 51.4 جنيه، بارتفاع محدود بلغ نحو 1.6%. وأوضح التقرير أن هذا الاستقرار يعكس تحسن أوضاع سوق الصرف المحلي، مدعومًا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي وتحسن ثقة المستثمرين، وهو ما يؤكد أن صعود الذهب في السوق المصرية جاء مدفوعًا بالارتفاعات العالمية وليس نتيجة ضغوط على العملة المحلية. الفجوة السعرية تقفز إلى أعلى مستوياتها وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل شهدت تطورًا لافتًا خلال الأسبوع. ففي 21 يوليو سجلت الفجوة 40.38 جنيهًا بنسبة 0.69%، ثم ارتفعت إلى 48.04 جنيهًا بنسبة 0.81% في 22 يوليو، قبل أن تقفز إلى 113.36 جنيهًا بنسبة 1.93% في 24 يوليو. وأكد التقرير أن هذه القفزة تعكس ارتفاعًا قويًا في الطلب المحلي مقابل محدودية المعروض، وهو ما دفع التجار إلى توسيع هوامش التسعير، في ظل توقعات باستمرار صعود الأسعار العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية. الطلب المحلي يقود موجة الصعود وأشار التقرير إلى أن حركة الأسعار تكشف بوضوح قوة الطلب المحلي، إذ ارتفع الذهب عيار 21 من 5820 جنيهًا إلى 5990 جنيهًا بنسبة 2.92% خلال أسبوع، بينما تعكس الفجوة السعرية المرتفعة زيادة الإقبال على الشراء مقارنة بحجم المعروض. وأوضح التقرير أن أدنى مستويات الفجوة كانت عند 40.38 جنيهًا، وهو ما يعكس فترات توازن نسبي بين العرض والطلب، بينما تشير الفجوة التي تجاوزت 113 جنيهًا إلى ضغط شرائي قوي داخل السوق. ثلاث مراحل لحركة الذهب خلال الأسبوع وأوضح تقرير آي صاغة أن تحركات الأسعار مرت بثلاث مراحل رئيسية، ففي الفترة من 18 إلى 19 يوليو تحرك الذهب في نطاق ضيق بين 5810 و5865 جنيهًا، مع استقرار نسبي وظهور بوادر زيادة في الطلب. أما خلال 20 و21 يوليو فقد شهد السوق نقطة التحول الرئيسية، بعدما تراجع الذهب إلى 5835 جنيهًا ثم ارتفع سريعًا إلى 5900 جنيه، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية وارتفاع الذهب عالميًا إلى أعلى مستوى في أسبوعين. وفي المرحلة الثالثة الممتدة من 22 إلى 25 يوليو، قفز الذهب إلى 6015 جنيهًا قبل أن يستقر بين 5970 و5990 جنيهًا، مع استمرار اتساع الفجوة السعرية، بما يعكس توازن السوق عند مستويات سعرية جديدة. السوق المحلية تتفوق على الارتفاع العالمي وأوضح التقرير أن الأوقية العالمية ارتفعت من 4008.29 دولار في 20 يوليو إلى 4078.54 دولارًا في 21 يوليو، ثم إلى 4130.61 دولارًا في 22 يوليو، قبل أن تتراجع إلى 4050.24 دولارًا في 23 يوليو، وتستقر قرب 4053.75 دولارًا في 24 يوليو. وأشار التقرير إلى أن الذهب في السوق المصرية سجل ارتفاعًا بنسبة 2.92% خلال الأسبوع، وهي وتيرة أعلى من الزيادة المسجلة في الأسواق العالمية، وهو ما يفسر اتساع الفجوة السعرية خلال الفترة. ارتفاع جماعي في أسعار الأعيرة وأوضح التقرير أن موجة الصعود امتدت إلى جميع الأعيرة بالتوازي مع ارتفاع الذهب عيار 21، حيث سجل عيار 24 نحو 6846 جنيهًا، فيما بلغ عيار 18 نحو 5134 جنيهًا، بما يعكس انتقال الارتفاع إلى مختلف الأعيرة داخل السوق المحلية. واردات الذهب تقفز بأكثر من 1500% خلال النصف الأول من 2026 وأشار تقرير آي صاغة إلى أن بيانات التجارة الخارجية تعكس بوضوح تنامي نشاط سوق الذهب في مصر، حيث قفزت واردات الذهب الخام ونصف المشغول ومسحوق الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 4.05 مليار دولار، مقابل 249.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بمعدل نمو بلغ 1523.2%، وفقًا لبيانات هيئة الرقابة على الصادرات والواردات. وأوضح التقرير أن واردات الذهب استحوذت على نحو 8.42% من إجمالي الواردات المصرية غير البترولية خلال الأشهر الستة الأولى من العام، لتتصدر قائمة السلع الأكثر استيرادًا، وهو ما يعكس ارتفاع الطلب على المعدن النفيس سواء لتلبية احتياجات السوق المحلية، أو لأغراض التصنيع وإعادة التصدير. وفي المقابل، تراجعت صادرات مصر من الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 43%، لتسجل 2.24 مليار دولار، مقابل 3.93 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، إلا أن الذهب حافظ على صدارته لقائمة الصادرات المصرية غير البترولية من حيث القيمة، بما يؤكد استمرار مكانته كأحد أهم بنود التجارة الخارجية المصرية. الحرب الأمريكية الإيرانية تدعم الذهب عالميًا وأكد تقرير آي صاغة أن استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية كان العامل الأكثر تأثيرًا في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، بعدما واصلت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية لليلة الثالثة عشرة على التوالي، الأمر الذي عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أسابيع زاد من مخاوف التضخم العالمي، وهو ما خلق حالة من التوازن بين الطلب على الذهب كملاذ آمن، وضغوط استمرار أسعار الفائدة المرتفعة. بيانات التضخم الأمريكية تدعم الذهب وأشار التقرير إلى أن بيانات التضخم الأمريكية جاءت أفضل من توقعات الأسواق، بعدما سجل مؤشر أسعار المستهلكين انخفاضًا شهريًا بنسبة 0.4%، ليتراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.5%، بينما استقر التضخم الأساسي عند 2.6%. وأوضح التقرير أن هذه البيانات أدت إلى انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى نحو 40%، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب، رغم استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ضعف سوق العمل يقلص ضغوط الفائدة وأضاف التقرير أن بيانات الوظائف الأمريكية أظهرت إضافة 57 ألف وظيفة فقط خلال يونيو، مقابل توقعات بلغت 110 آلاف وظيفة، وهو ما يعكس تباطؤًا في سوق العمل الأمريكية، ويقلل من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة تشديد السياسة النقدية. البنوك العالمية تخفض توقعاتها للذهب وأشار التقرير إلى أن عددًا من المؤسسات الاستثمارية الكبرى، من بينها جولدمان ساكس وHSBC وJP Morgan وStoneX، خفضت توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 4000 و4900 دولار للأوقية، في ظل استمرار توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. العوامل الداعمة والضاغطة وأوضح تقرير آي صاغة أن أبرز العوامل الداعمة لارتفاع الذهب تتمثل في استمرار التوترات الجيوسياسية، وضعف بيانات سوق العمل الأمريكي، وارتفاع الطلب المحلي الذي انعكس في اتساع الفجوة السعرية. وفي المقابل، لا تزال أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، والتوقعات المتحفظة للبنوك الاستثمارية العالمية، وقوة الدولار الأمريكي، تمثل أبرز الضغوط التي تحد من استمرار صعود الذهب على المدى المتوسط. توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة واختتم تقرير آي صاغة بالتأكيد على أن الذهب لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد مع قدر من التحفظ على المدى القصير، مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية، وقوة الطلب المحلي، وتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. وأشار التقرير إلى أن الأسواق ستظل تترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي تشير التوقعات إلى وجود احتمال بنسبة 85.6% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% – 3.75%، باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب خلال الأسابيع المقبلة. وأضاف التقرير أن النظرة المتوسطة الأجل تميل إلى التحرك العرضي مع ميل طفيف للهبوط، في ظل استمرار توقعات المؤسسات الاستثمارية العالمية ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة حتى نهاية عام 2026. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/5v65