الأسمدة تتصدر صادرات الصناعات الكيماوية بـ1.45 مليار دولار.. واللدائن تقفز 62% خلال 5 أشهر بواسطة سناء علام 16 يوليو 2026 | 3:18 م كتب سناء علام 16 يوليو 2026 | 3:18 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 25 كشفت بيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، عن استمرار الأسمدة في تصدر قائمة المنتجات التصديرية للقطاع خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، فيما سجلت منتجات اللدائن والبلاستيك أعلى معدلات النمو بين القطاعات الرئيسية، بما يعكس تنوع مصادر نمو الصادرات وزيادة القيمة المضافة للصناعة المصرية. وأظهرت البيانات أن صادرات الأسمدة بلغت 1.453 مليار دولار خلال أول خمسة أشهر من العام الجاري، محققة نموًا بنسبة 6% مقارنة بالفترة المناظرة من عام 2025، لتواصل الحفاظ على موقعها كأكبر بند تصديري داخل القطاع، في ظل استمرار الطلب العالمي على الأسمدة المصرية وقدرة الشركات المحلية على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية. إقرأ أيضاً «التصديري للكيماويات»: نستهدف زيادة الصادرات ذات القيمة المضافة والتوسع بالأسواق الواعدة 10 أسواق تستحوذ على 61% من صادرات الصناعات الكيماوية المصرية بقيمة 2.97 مليار دولار بارتفاع 17%.. صادرات الصناعات الكيماوية المصرية تقارب 4.9 مليار دولار خلال 5 أشهر وفي المقابل، سجلت صادرات اللدائن والبلاستيك أداءً لافتًا، بعدما ارتفعت إلى 1.137 مليار دولار، مقارنة بنحو 704 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققة معدل نمو بلغ 62%، وهو الأعلى بين القطاعات الرئيسية، مدفوعًا بتوسع الطاقات الإنتاجية وزيادة الطلب الخارجي على المنتجات البلاستيكية المصرية. كما واصلت الكيماويات المتنوعة أداءها الإيجابي، مسجلة صادرات بقيمة 1.002 مليار دولار بنمو 27%، بينما بلغت صادرات البتروكيماويات 385 مليون دولار، محققة نموًا بنسبة 4%، في حين ارتفعت صادرات الكيماويات غير العضوية إلى 148 مليون دولار، بزيادة بلغت 14% على أساس سنوي. وفي المقابل، أظهرت البيانات تراجعًا محدودًا في صادرات عدد من المنتجات، متأثرة بتغيرات الطلب في الأسواق العالمية، حيث انخفضت صادرات المنظفات بنسبة 7%، والزجاج بنسبة 2%، فيما تراجعت صادرات الكيماويات العضوية بنسبة 19%. وأكد المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة أن تنوع هيكل الصادرات أصبح أحد أبرز عناصر قوة القطاع، إذ لم يعد النمو يعتمد على منتج واحد، بل يستند إلى مجموعة متنوعة من الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وهو ما يعزز قدرة القطاع على الحفاظ على معدلات نمو مستدامة وزيادة تنافسيته في الأسواق الدولية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/k5x6 المجلس التصديري للصناعات الكيماويةصادرات الأسمدةصادرات اللدائن