«المركزي» يُلزم البنوك بقصر الاستثمار في سندات توريق شركات التطوير العقاري على الوحدات المسلمة بواسطة ندى عبد العزيز 5 يوليو 2026 | 10:05 ص كتب ندى عبد العزيز 5 يوليو 2026 | 10:05 ص البنك المركزي المصري النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 32 أصدر البنك المركزي المصري كتابًا دوريًا للبنوك بشأن ضوابط استثمارات البنوك في سندات الشركات وسندات التوريق، وذلك في إطار متابعة تطورات القطاع المصرفي ونمو استثمارات البنوك في هذه الأدوات المالية، بما يعزز إدارة المخاطر ويحافظ على سلامة واستقرار القطاع المصرفي. وأوضح أن مجلس إ دارة البنك المركزي وافق في جلسته المنعقدة في 17 يونيو 2026 على الضوابط الجديدة، مع منح البنوك مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعها اعتبارًا من تاريخ صدور التعليمات. إقرأ أيضاً البنك المركزي:توظيف القروض للودائع بالبنوك يقفز إلى 68.4% بنهاية مارس 2026 ودائع عملاء القطاع المصرفي تسجل 16.9 تريليون جنيه بنهاية الربع الأول من 2026 أصول القطاع المصرفي تقفز إلى 26.9 تريليون جنيه بنهاية مارس 2026 وألزم البنك المركزي البنوك بأن تتضمن سياساتها الداخلية المنظمة للاستثمار في السندات ضوابط معتمدة من مجلس الإدارة وموافاة البنك المركزي بها، على أن تشمل وضع حدود قصوى لإجمالي الاستثمارات في السندات مقارنة بالمحفظة الائتمانية والمحفظة الاستثمارية للبنك، وحدودًا قصوى للاستثمار على مستوى القطاع الواحد إلى إجمالي استثمارات البنك فى السندات، بالإضافة إلى وضع حد أقصى لاستثمارات البنك في سندات الشركة المصدرة الواحدة وسندات التوريق الخاصة بالشركة المنشئة الواحدة إلى إجمالي محفظة سندات التوريق، مع الالتزام بألا يقل التصنيف الائتماني المقبول للسندات عن BBB- وتحديد حد أقصى لأجل الاستحقاق. كما شدد على ضرورة إدراج استثمارات البنوك في سندات الشركات وسندات التوريق الخاصة بكل شركة ضمن إجمالي التوظيفات عند احتساب الحدود القصوى للتوظيف لدى العميل الواحد والأطراف المرتبطة به، بما يضمن عدم تجاوز الحدود الرقابية المقررة. وطالب المركزي البنوك باستخدام أوزان مخاطر محددة وفقًا للتصنيف الائتماني للسندات عند احتساب كفاية رأس المال، بحيث تبلغ 100% للسندات طويلة الأجل ذات التصنيف AAA، و150% للسندات المصنفة بين AA- وAA+، و200% للسندات المصنفة بين A- وA+، و300% للسندات المصنفة بين BBB- وBBB+. كما حدد البنك المركزي أوزان المخاطر الخاصة بالسندات قصيرة الأجل وفقًا لتصنيفها الائتماني، حيث قرر تطبيق وزن مخاطر بنسبة 150% على السندات الحاصلة على تصنيف A-1/P-1، و200% للسندات المصنفة A-2/P-2، و300% للسندات المصنفة A-3/P-3، وذلك ضمن الضوابط الجديدة المنظمة لاستثمارات البنوك في سندات الشركات وسندات التوريق. وألزم الكتاب الدوري البنوك بإجراء دراسة شاملة قبل الاستثمار في أي سندات، تتضمن تحديد جميع المخاطر التي قد تؤثر على التدفقات النقدية المتوقعة، وتقييم الجدارة الائتمانية للشركة المصدرة أو المنشئة استنادًا إلى البيانات المالية وغير المالية المتاحة. كما أوجب وضع آليات وإجراءات لمتابعة أداء السندات بصورة مستمرة، وإعداد تقارير ربع سنوية بنتائج المتابعة تُعرض على لجنة المخاطر بالبنك تمهيدًا لرفع توصياتها إلى مجلس الإدارة. وفيما يتعلق بسندات التوريق، اشترط البنك المركزي الحصول على شهادة من مراقب حسابات الشركة المصدرة تؤكد الالتزام بالحد الأقصى لنسبة قيمة الأقساط المستحقة إلى الدخل الشهري للفرد، بالنسبة للشركات التي ينطبق عليها هذا الشرط، وفقًا للتعليمات الرقابية الصادرة في هذا الشأن. كما نصت الضوابط على أن تقتصر سندات التوريق الخاصة بشركات التنمية العقارية أو شركات التمويل العقاري على المحافظ المرتبطة بوحدات تم تسليمها فعليًا إلى المشترين، بما يحد من المخاطر المرتبطة بالأصول محل التوريق. وأكد البنك المركزي استمرار التزام البنوك بالحصول على خطاب من الهيئة العامة للرقابة المالية قبل منح أو تجديد التسهيلات الائتمانية أو تنفيذ عمليات التوريق أو أي توظيفات لدى الشركات الخاضعة لرقابتها، بما يفيد سلامة أدائها والتزامها بالقواعد والمعايير المنظمة للنشاط وعدم وجود مخالفات أو إجراءات رقابية قائمة بحقها. وشدد المركزي كذلك على عدم منح أي ائتمان بضمان سندات الشركات أو سندات التوريق إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من البنك المركزي، مع تقديم دراسة تتضمن التدفقات النقدية الخاصة بالشركة أو المؤسسة المصدرة للسندات أو لمحافظ التوريق، مع مراعاة عدم الاستثمار في السندات إذا كان البنك قد أصدر خطابات ضمان لصالح الإصدار ذاته. Circular dated 1 July 2026 regarding rules governing banks investments in corporate and securitizati اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/o736 الاستثمار في سندات توريقالبنك المركزي المصري