«السويدي إليكتريك» تنفذ خطة خمسية للتحول بالذكاء الاصطناعي حتى 2030..و84% خفضًا في زمن العمليات شاتيلا: الذكاء الاصطناعي أصبح محركًا رئيسيًا لنمو أعمال السويدي إليكتريك ورفع تنافسيتها بواسطة سناء علام 1 يوليو 2026 | 5:44 م كتب سناء علام 1 يوليو 2026 | 5:44 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 37 كشف الدكتور حازم شاتيلا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي بمجموعة السويدي إليكتريك، عن تنفيذ المجموعة استراتيجية متكاملة للتحول إلى مؤسسة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاجية، وخفض التكاليف، ضمن خطة خمسية تمتد حتى عام 2030. وأكد أن الشركة نجحت خلال عام واحد في تطوير أكثر من 30 تطبيقًا ذكيًا أسهمت في تقليص زمن تنفيذ العمليات بنسبة 84% وتحسين كفاءة القوى العاملة بنسبة 47%. إقرأ أيضاً «السويدي إليكتريك» تستهدف 5 مليارات دولار عوائد خارجية بنهاية العام «السويدي إليكتريك» تستهدف نمو حجم إيرادتها إلى 10 مليارات دولار خلال 3 سنوات البنك الأهلي المصري يوقّع شراكة استراتيجية مع شركة Cornerstone OnDemand العالمية وأوضح شاتيلا، خلال استعراض استراتيجية الذكاء الاصطناعي بالمجموعة، أن الشركة نجحت في تكوين فريق متخصص يضم 40 خبيرًا من علماء البيانات ومهندسي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، تمكن من تنفيذ ما بين 50 و60 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي خلال عام واحد فقط، تغطي قطاعات الموارد البشرية، والشؤون القانونية، والتمويل، والمشتريات، وسلاسل الإمداد، وإدارة المشروعات، إلى جانب التطبيقات الصناعية. وأشار إلى أن هذه التطبيقات أسهمت في رفع الإنتاجية بنسبة 30%، وتقليل مخالفات السلامة بنسبة 50%، من خلال الاعتماد على حلول طورتها كوادر المجموعة داخليًا، بما خفض الاعتماد على الموردين الخارجيين، وسرّع وتيرة التحول الرقمي داخل مختلف قطاعات الأعمال. واستعرض رئيس قسم الذكاء الاصطناعي خارطة الطريق الخمسية للمجموعة، والتي تمتد خلال الفترة من 2025 إلى 2030، وتهدف إلى ترسيخ مكانة السويدي إليكتريك كأحد رواد الذكاء الاصطناعي الصناعي في المنطقة. وأوضح أن المرحلة الأولى خلال عامي 2025 و2026 تركز على رفع جاهزية المؤسسة من خلال استكمال البنية التحتية للبيانات، وتعزيز جودتها، وبناء القدرات البشرية، فيما تشهد المرحلة الثانية خلال عام 2027 التوسع في نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى جميع مصانع وشركات المجموعة. وأضاف شاتيلا أن المرحلة الأخيرة، التي تبدأ اعتبارًا من عام 2028، تستهدف الوصول إلى مرحلة “التحول المؤسسي الشامل”، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أصيلًا من جميع العمليات التشغيلية وصنع القرار، بما يعزز النمو المستدام، ويرفع الإنتاجية، ويدعم تنافسية المجموعة في الأسواق الإقليمية والعالمية. وأكد أن نجاح أي استراتيجية للذكاء الاصطناعي لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها، وإنما يرتكز على الاستثمار في العنصر البشري، وترسيخ مبادئ الحوكمة والذكاء الاصطناعي المسؤول، لضمان جودة المخرجات ودقة النماذج وحماية البيانات. وأضاف شاتيلا أن المجموعة تطبق نظامًا هجينًا لمعالجة البيانات، بحيث تتم معالجة البيانات الحساسة داخل مراكز البيانات الخاصة بها، بينما تتم الاستفادة من الحوسبة السحابية في التطبيقات غير الحرجة لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والمرونة. وأشار إلى أن المجموعة تعتمد بنسبة 100% على الكفاءات المصرية في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، مع الاستفادة من الشراكات التقنية مع كبرى الشركات العالمية، مؤكدًا أن الهدف هو بناء تكنولوجيا محلية بمعايير عالمية تدعم تنافسية المنتج المصري. من جانبه، أكد المهندس أحمد نجم، رئيس قطاع التسويق بمجموعة السويدي إليكتريك، أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أصيلًا من استراتيجية أعمال المجموعة، وليس مجرد مشروع تجريبي، مشيرًا إلى أن جميع المبادرات يتم ربطها بمؤشرات أداء واضحة تشمل زيادة الإيرادات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وخفض التكاليف، وتحسين تجربة العملاء، مع قياس العائد على الاستثمار لكل مشروع قبل تنفيذه. وأوضح أن استراتيجية المجموعة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، هي تسريع نمو الإيرادات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين هيكل التكاليف، والارتقاء بتجربة العملاء، من خلال منظومة متكاملة تعتمد على البيانات والحوكمة وأمن المعلومات وبناء القدرات البشرية. وأضاف أن المجموعة انتهت من استكمال البنية التحتية للبيانات بنسبة 100%، بما يشمل توحيد مصادر البيانات ورفع جودتها وإنشاء قواعد بيانات موحدة ومنصات للتحليلات المتقدمة، فيما وصلت نسبة الإنجاز في منظومة حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى 80%، مع استمرار استكمال منظومات التعلم الآلي والبرمجيات وفق خطة تمتد حتى عام 2027. واستعرضت المجموعة أبرز التطبيقات التي تم تشغيلها، حيث نجح مساعد الموارد البشرية الذكي “Ask HR” في تحسين سرعة الاستجابة لاستفسارات الموظفين بنسبة 90%، وتوفير أكثر من 40 ألف ساعة عمل سنويًا، بينما نجح وكيل التوظيف الذكي في تقليص دورة التوظيف من سبعة أيام إلى يوم واحد، مع خفض تكاليف فرق التوظيف بنسبة 80%. وفي قطاع الشؤون القانونية، أسهم الوكيل القانوني الذكي في تقليص زمن مراجعة المستندات بنسبة 91%، من ثلاث ساعات إلى 15 دقيقة، مع خفض عدد المراجعين المطلوبين من ثمانية إلى مراجع واحد. كما نجح نظام تحليل بيانات الأعمال في تقليص زمن معالجة البيانات بنسبة 95%، فيما خفض محرك التقديم الفني الذكي زمن مراجعة العروض الفنية للمناقصات بنسبة 72%. وعلى المستوى الصناعي، تطبق المجموعة نظامي PPE AI Guard وForklift AI Guard لمراقبة الالتزام بإجراءات السلامة وتتبع حركة الرافعات الشوكية لحظيًا وإصدار تنبيهات فورية، في إطار استراتيجية تستهدف الوصول إلى صفر حوادث سلامة داخل مواقع العمل. من جانبه، قال وليد طايل، رئيس قطاع الموارد البشرية بمجموعة السويدي إليكتريك، إن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتمكين الموظفين وليس بديلاً عنهم، مشيرًا إلى إطلاق برنامج Efficiency Multiplier منذ مارس 2025، والذي قدم أكثر من 50 جلسة تدريبية استفاد منها أكثر من ألفي موظف، إلى جانب العمل على تطوير أكثر من 30 حالة استخدام ضمن برنامج AI-Powered HR، بالتوازي مع مبادرة STREAM لتبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة العمليات. بدورها، أكدت حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لشركة Elsewedy EdTech وعضو مجلس أمناء جامعة السويدي SUTech، أن بناء القدرات البشرية يمثل الركيزة الأساسية لنجاح التحول الرقمي، موضحة أن المجموعة دمجت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى التعليمي وإعداد كوادر تمتلك المهارات الرقمية اللازمة لسوق العمل. وأضافت أن الشركة أطلقت برنامج AI Everyday لنشر ثقافة الذكاء الاصطناعي بين العاملين، حيث تم تنفيذ 11 جلسة تدريبية خلال شهرين بمشاركة أكثر من 700 موظف في خمسة مواقع، محققًا معدل رضا بلغ 92%، مع خطة لتنفيذ عشر جلسات إضافية خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7lnl الذكاء الاصطناعيالسويدي إليكتريك