الذهب في مصر يرتفع لأول مرة بعد 9 جلسات هبوط.. وعيار 21 يتجاوز 5740 جنيه بواسطة إيناس شعبان 26 يونيو 2026 | 2:47 م كتب إيناس شعبان 26 يونيو 2026 | 2:47 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 469 ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصري مع بداية تداولات اليوم، لتواصل التعافي الذي بدأ خلال الجلسة السابقة بعد تسجيل أدنى مستوياتها منذ نهاية العام الماضي، مستفيدة من توقف موجة الهبوط في أسعار الذهب العالمية، بينما لا تزال الضغوط الناتجة عن تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه تحد من فرص الصعود. إقرأ أيضاً سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 18 يسجل 4851 جنيهًا الذهب يفقد 185 جنيهًا في يوم واحد.. وخسائر يونيو تتجاوز 1100 جنيه للجرام موجة هبوط تضغط على الذهب.. وعيار 21 ينخفض بنحو 165 جنيهًا افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، تعاملات اليوم الجمعة عند مستوى 5705 جنيه للجرام، ليتداول وقت إعداد التقرير عند المستوى نفسه، بعدما أغلق جلسة أمس عند 5700 جنيه للجرام. وسجل الذهب في مصر خلال تعاملات أمس أول ارتفاع يومي بنسبة 0.97% بعد سلسلة من التراجعات استمرت 9 جلسات متتالية، تكبد خلالها خسائر حادة دفعته إلى أدنى مستوى له منذ نهاية العام الماضي عند 5620 جنيه للجرام. وخلال جلسة أمس، نجح الذهب عيار 21 في تكوين قاعدة سعرية سريعة، ساعدته على الارتفاع ومحاولة اختراق مستوى 5700 جنيه للجرام، ليغلق عند هذا المستوى، بينما يحاول خلال تداولات اليوم استكمال حركة الصعود. ورغم هذا التعافي، لا يزال الذهب المحلي في طريقه لتسجيل انخفاض للأسبوع السابع على التوالي، مواصلا موجة الهبوط التي أفقدته جميع مكاسبه المحققة منذ بداية عام 2026، ليتحول بذلك إلى تسجيل أول خسارة سنوية منذ مطلع العام. ويعود الارتفاع المحدود الذي شهده الذهب المحلي إلى توقف تراجع سعر أونصة الذهب عالميا وتعافيها بصورة طفيفة، وهو ما انعكس سريعا على تسعير الذهب في مصر، في حين لا تزال بقية العوامل المؤثرة على السوق المحلية تميل إلى السلبية. فقد واصل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه تراجعه التدريجي داخل البنوك، ليتداول دون مستوى 49.70 جنيه للدولار، إلى جانب استمرار ضعف الطلب المحلي على الذهب، والذي بدأ منذ مطلع الأسبوع نتيجة الانخفاضات الكبيرة والمتواصلة في الأسعار. ومن ناحية أخرى، يواجه الذهب المحلي منافسة غير مباشرة من البنوك المصرية، التي رفعت العائد على شهادات الادخار بهدف الحفاظ على قاعدة عملائها ومنع خروج السيولة إلى أدوات استثمارية أخرى مثل الذهب أو العقارات. ورغم أن تأثير هذه الخطوة لا يظهر بصورة مباشرة أو سريعة، فإنها قد تؤثر سلبا على الإقبال على شراء الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبل أسعار الفائدة في مصر، خاصة مع المتغيرات الأخيرة وعلى رأسها تداعيات الحرب الإيرانية وما تفرضه من ضغوط على السياسة النقدية. وفي هذا السياق، توقع بنك HSBC أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 19% حتى نهاية العام الجاري، على أن يبدأ خفضها خلال الربع الأول من عام 2027، كما رجح استقرار سعر صرف الدولار عند نحو 52 جنيه بنهاية الربع الثالث وحتى الربع الثاني من عام 2027. وتبقى هذه العوامل مؤثرة على أسعار الذهب المحلية بشكل غير مباشر وعلى المدى الطويل، بينما يظل التركيز الأكبر منصبا على تحركات أونصة الذهب عالميا والتغيرات في سعر الصرف. وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب تحركاته الإيجابية المحدودة خلال تداولات اليوم، بعد أن أنهى موجة الهبوط في جلسة أمس، إلا أنه لا يزال يتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية. وسجلت أونصة الذهب ارتفاعا بنسبة 0.2% لتلامس أعلى مستوى عند 4039 دولار، بعدما افتتحت التداولات عند 4030 دولار، قبل أن تتداول حاليا قرب مستوى 4033 دولار للأونصة. ونجح المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة في إيقاف موجة الهبوط، ليدفع الأسعار إلى الارتداد صعودا، إلا أن زخم الارتفاع لا يزال ضعيفا، ما يجعل الذهب يتحرك حاليا في نطاق عرضي أعلى هذا المستوى، انتظارا لاكتساب مزيد من الزخم. وفي المقابل، لا يزال الذهب العالمي يتجه نحو تسجيل خسائره الأسبوعية الرابعة، متأثرا باستمرار قوة الدولار الأمريكي، الذي صعد إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام، ما يزيد الضغوط على الذهب في ظل العلاقة العكسية بينهما. كما أدى التحول السريع في السياسة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي إلى تعزيز قوة الدولار، بالتزامن مع توقعات الأسواق بإقدام البنك المركزي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة 3 مرات خلال عام 2026. ورغم أن الذهب يعد تقليديا أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءا من جاذبيته في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، باعتباره أصلا لا يدر عائدا. وزادت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة أمس من هذه التوقعات، بعدما أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للفيدرالي، إلى 4.1% خلال مايو على أساس سنوي، ليسجل أعلى مستوى له منذ أكثر من 3 سنوات، وأول قراءة تتجاوز 4% منذ عام 2023. وعززت هذه البيانات توقعات استمرار الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة لمواجهة التضخم، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة بفعل تداعيات الحرب الإيرانية. ويبقى الحذر مسيطرا على الأسواق خلال الفترة الحالية، في انتظار اتضاح الاتجاه المقبل لأسعار الذهب، وما إذا كانت موجة الهبوط قد انتهت بالفعل لتبدأ مرحلة من الاستقرار، أم أن المعدن الأصفر سيواصل خسائره خلال الفترة المقبلة. توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية استكمل الذهب العالمي تحركاته الإيجابية المحدودة خلال تداولات اليوم بعد أن أنهى حركة الهبوط خلال جلسة الأمس، إلا أنه لا يزال يتجه إلى تسجيل انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي في ظل استمرار قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية. وفي السوق المحلية، واصلت أسعار الذهب تعافيها مع بداية تداولات اليوم، مدعومة بتوقف تراجع الذهب العالمي، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن انخفاض سعر الصرف. ويظل مستوى 4000 دولار للأونصة هو الدعم النفسي الأهم للذهب العالمي في الوقت الحالي، حيث نجح في وقف موجة الهبوط، إلا أن ضعف الزخم الصعودي يبقي الأسعار في حالة تذبذب حتى تتوافر محفزات جديدة. أما محليا، فقد نجح الذهب عيار 21 في تكوين قاعدة سعرية خلال جلسة أمس، مكنته من الصعود ومحاولة اختراق مستوى 5700 جنيه للجرام، قبل أن يغلق عند هذا المستوى، بينما يحاول خلال تداولات اليوم استكمال حركة التعافي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7fuj أسعار الذهب اليوم في مصرسعر الجنيه الذهبسعر الجنيه الذهب في مصرسعر الذهب اليومسعر الذهب اليوم عيار 21سعر الذهب اليوم في مصرسعر الذهب عيار 21سعر الذهب في سوق الصاغة