نائب الرئيس الأمريكي:المحادثات مع إيران أرست أساساً متيناً لاتفاق نهائي ومضيق هرمز مفتوح بواسطة فاطمة إبراهيم 22 يونيو 2026 | 2:27 م كتب فاطمة إبراهيم 22 يونيو 2026 | 2:27 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت “تقدماً جيداً للغاية”، مؤكداً أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن طهران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة، فيما ستستمر المحادثات الفنية خلال الأيام والأسابيع المقبلة. وأضاف أن الجانبين أرسيا “أساساً متيناً للغاية” للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضاً إلى وقف إطلاق النار في المنطقة. وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بعد إعلان قطر وباكستان توصل الولايات المتحدة وإيران إلى خارطة طريق تستهدف إبرام اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، عقب اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى بين الجانبين في سويسرا. وذكر بيان مشترك صادر عن الدوحة وإسلام آباد أن المحادثات أحرزت “تقدماً مشجعاً”، بما في ذلك الاتفاق على آلية لمواصلة المحادثات الفنية، التي تستمر خلال الأسبوع الجاري في منتجع بورغنشتوك السويسري لبحث جميع القضايا العالقة. وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا، استناداً إلى مذكرة التفاهم، على تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتوفير الرقابة السياسية على جهود الوساطة، على أن يقدم كبار المفاوضين تقارير دورية إليها. وشملت التفاهمات فتح خط اتصال للمساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، إلى جانب الاتفاق على آلية لإنهاء القتال في لبنان بوساطة قطرية وباكستانية. وكانت إيران قد أعلنت السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز، مبررة القرار باستمرار القتال في لبنان، رغم الإعلان عن وقف جديد لإطلاق النار هناك يوم الجمعة. وأدى إغلاق المضيق لما يقرب من أربعة أشهر إلى أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية في التاريخ. وأظهرت بيانات شركة “كبلر” لتحليلات الشحن مرور خمس سفن فقط عبر المضيق يوم الأحد، مقارنة مع 26 سفينة في اليوم السابق، مع الإشارة إلى أن البيانات قد لا تشمل السفن التي تعطل أجهزة التتبع الخاصة بها أثناء الإبحار في الخليج. وفي لبنان، بدا يوم الأحد الأكثر هدوءاً منذ فترة، إذ لم ترد تقارير عن أعمال عنف كبيرة حتى المساء، بعد يومين من الضربات الاحتلال الإسرائيلي المكثفة وإطلاق مقاتلي حزب الله النار على مواقع إسرائيلية. وفرّ أكثر من مليون شخص من منازلهم في لبنان منذ بدء العملية العسكرية للاحتلال في مارس لملاحقة مقاتلي حزب الله الذين كانوا يطلقون النار عبر الحدود دعماً لطهران. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/5hpf اتفاق أمريكا وإيرانمضيق هرمزنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس