مصر تستهدف جذب استثمارات صينية جديدة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات رئيس هيئة المعارض: الصين وأفريقيا وأوروبا أسواق ذات أولوية لنمو الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 17 يونيو 2026 | 3:48 م كتب سناء علام 17 يونيو 2026 | 3:48 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 أكد الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على عدد من الأسواق ذات الأولوية، وعلى رأسها الصين والقارة الأفريقية ودول الاتحاد الأوروبي، باعتبارها من الأسواق الأكثر قدرة على استيعاب المنتجات المصرية وتحقيق معدلات نمو قوية خلال السنوات المقبلة. وأوضح، خلال اجتماع المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة برئاسة خالد أبو المكارم، وبحضور الدكتور حاتم النواوي رئيس مركز وصندوق تنمية الصادرات، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين يجب ألا يقتصر على زيادة حجم التبادل التجاري فقط، وإنما يمتد إلى تعظيم الاستفادة من الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة. وأشار البيلي إلى أن نمو الصادرات المصرية خلال السنوات الأخيرة لا ينبغي قياسه فقط بحجم الزيادة في الأرقام، بل أيضاً بمدى تأثيرها في دعم الاقتصاد الوطني وتعميق التصنيع المحلي، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الواردات المصرية من الصين يتمثل في مستلزمات إنتاج ومكونات صناعية تدخل في العديد من القطاعات الإنتاجية. وشدد على أهمية العمل خلال الفترة المقبلة على توطين المزيد من هذه الصناعات داخل السوق المصرية، والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية في تطوير القدرات الإنتاجية المحلية، داعياً إلى عقد اجتماعات تنسيقية بين المجالس التصديرية واتحاد الصناعات والجهات الحكومية المعنية لبحث فرص التوسع في إنتاج السلع ذات القيمة المضافة العالية. المجلس التصديري للكيماويات: مفاوضات لجذب شركات صينية للتصنيع في مصر ونقل التكنولوجيا من جانبه، قال محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن المجلس يعمل على تنفيذ رؤية تستهدف جذب المزيد من الشركات الصينية للتصنيع داخل مصر، مستفيداً من المزايا التنافسية التي تتمتع بها السوق المصرية. وأوضح أن هناك عدداً من المنتجات التي تمتلك الشركات الصينية خبرات واسعة في تصنيعها، ويمكن توطين إنتاجها محلياً في ظل توافر المواد الخام، والموقع الجغرافي المتميز، فضلاً عن اتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح المنتجات المصنعة في مصر فرص نفاذ تفضيلية إلى عدد من الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف مجيد أن المجلس نسق خلال الفترة الماضية مع الهيئة العامة للاستثمار وعدد من الجهات المعنية لحصر الشركات والمستثمرين الصينيين المهتمين بالتوسع في السوق المصرية، تمهيداً لعقد لقاءات مباشرة لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة. وكشف عن ترتيبات لاستقبال وفود استثمارية صينية خلال الفترة المقبلة لزيارة المناطق الصناعية والحرة والاقتصادية، بهدف بحث إقامة مشروعات جديدة تدعم تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وزيادة الصادرات المصرية. وأكد مجيد أن الهدف الرئيسي لا يقتصر على زيادة الطاقات الإنتاجية فقط، وإنما بناء سلاسل قيمة متكاملة داخل مصر تعزز تنافسية الصناعة الوطنية على المدى الطويل. وفي سياق متصل، ناقش أعضاء المجلس أهمية تعزيز المشاركة المصرية في معرض كانتون الدولي بالصين، باعتباره أحد أكبر المعارض التجارية العالمية، حيث أوضح مجيد أن المجلس يعمل حالياً على إعداد تصور لإنشاء جناح مصري دائم ومجمع داخل المعرض لعرض المنتجات المصرية بصورة أكثر تنظيماً أمام المستوردين والشركات الصينية. وأشار إلى أن المجلس يتعاون مع الجهات المعنية والجانب الصيني لمعالجة بعض التحديات التنظيمية التي واجهت المشاركات المصرية خلال الفترات الماضية، بما يساهم في تعزيز الحضور المصري خلال الدورات المقبلة للمعرض. وأكد أن السوق الصينية تمثل إحدى أكبر الأسواق العالمية من حيث الحجم والفرص المتاحة، وأن تعزيز التواجد المؤسسي المصري بها أصبح خطوة استراتيجية لدعم نمو الصادرات وجذب الاستثمارات خلال السنوات المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/d58k