وزير التخطيط: بدء صياغة «رؤية مصر 2040» وإعداد برنامج إقتصادي ممتد لـ5 سنوات بواسطة أموال الغد 16 يونيو 2026 | 1:50 م كتب أموال الغد 16 يونيو 2026 | 1:50 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 23 كشف الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، عن عمل الوزارة حاليًا على الانتهاء من تحديث رؤية مصر 2030، والبدء في صياغة الإطار العام لـ«رؤية مصر 2040»، إلى جانب إعداد برنامج اقتصادي متكامل يحدد التوجهات الاستراتيجية للسنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مؤكدًا أهمية إشراك الشركاء الوطنيين والمؤسسات المالية الدولية في هذه الجهود. جاء ذلك على لقاء جمع الوزير مع وفد رفيع المستوى من مجموعة البنك الدولي، ضم كلًا من سانديب ماهاجان، المدير الإقليمي لممارسات الازدهار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، وعددًا من مسئولي البنك، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحليل الاقتصادي ودعم السياسات القائمة على الأدلة والبيانات ومتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية. إقرأ أيضاً «مصر للتأمين التكافلي حياة» تستهدف 700 مليون جنيه أقساطًا عبر الرقمنة والتسويق البنكي (حوار) السيسي يوافق على قرض ياباني بقيمة 35 مليار ين لدعم القطاع الخاص البنك المركزي : استقرار المعدل السنوي للتضخم الأساسي عند 13.8% في مايو 2026 وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور أحمد رستم بالوفد، مشيدًا بالتعاون القائم بين الجانبين في عدد من الملفات الحيوية، ومؤكدًا تقديره للدعم الفني الذي يقدمه البنك الدولي في مجالات التحليل الاقتصادي ومراجعة المالية العامة ودراسات الفقر وإعداد المسوح الإحصائية المختلفة. وأشار إلى الأهمية الكبيرة للمسوح وقواعد البيانات في دعم جهود الدولة خلال فترات الأزمات، موضحًا أن نتائج تلك المسوح أسهمت بفاعلية في دعم أعمال إدارة الأزمات خلال جائحة كوفيد-19، وحظيت بتقدير وثقة من المجموعة الوزارية الاقتصادية ولجنة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء. وأكد أهمية تعظيم الاستفادة من قواعد البيانات المتاحة عبر إعداد فهرس موحد لقواعد البيانات ذات الامتداد الزمني الطويل، بما يشمل مؤشرات سوق العمل، ومسوح دخل وإنفاق الأسر، والبيانات المالية، والتعداد الاقتصادي، ومسوح المنشآت، بما يدعم إجراء تحليلات أعمق تسهم في صياغة سياسات وإصلاحات قائمة على الأدلة والواقع الفعلي. وأضاف أن قواعد البيانات والتعدادات الاجتماعية والاقتصادية التي تمتد لنحو عقدين تمثل فرصة جوهرية لإجراء تحليلات هيكلية معمقة تستهدف دراسة العلاقة بين زخم الإصلاحات الاقتصادية ومعدلات التنمية والتشغيل، إلى جانب قياس تأثير تلك الإصلاحات على نمو نشاط القطاع الخاص. وأشار الوزير إلى أن الحكومة تتبنى نهجًا علميًا جديدًا في إعداد التوقعات الاقتصادية من خلال تقديم تقديرات النمو في صورة “نطاقات” تعكس مستويات عدم اليقين المتزايدة عالميًا، موضحًا أن هذا النهج يعزز مصداقية التوقعات ويدعم التحول نحو سياسات قائمة على الأدلة. وفي إطار تطوير منظومة البيانات الوطنية، أكد أهمية العمل المشترك لإنشاء قاعدة بيانات وطنية متكاملة ومحدثة على غرار مؤشرات التنمية العالمية، بما يسهم في إتاحة البيانات للمخططين وصناع القرار بصورة منظمة وقابلة للاستخدام الرقمي الفوري. وشهد اللقاء مناقشة مستجدات العمل المشترك في ملف الفقر، بما يشمل منهجيات القياس الحديثة ومؤشرات الفقر متعدد الأبعاد، إلى جانب الاستفادة من المسوح الهاتفية وعمليات المحاكاة لتوفير تقديرات أكثر حداثة ودقة. كما بحث الجانبان تطوير منهجيات قياس التضخم وتحديث الأوزان النسبية لسلة السلع والخدمات، ودراسة مؤشرات مكملة لقياس أثر التعديلات السعرية الإدارية على معدلات التضخم. من جانبه، أشاد سانديب ماهاجان بالتعاون المثمر مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مؤكدًا حرص مجموعة البنك الدولي على مواصلة دعم جهود الدولة المصرية في مجالات التحليل الاقتصادي وتعزيز إتاحة البيانات واستخدامها، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة ومستدامة لصنع السياسات التنموية القائمة على الأدلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fcvh التضخمالتنمية الاقتصاديةبرنامج اقتصاديرؤية 2040وزارة التخطيط