النفط يواصل التراجع مع ترقب استئناف الإمدادات عبر هرمز بواسطة فاطمة إبراهيم 16 يونيو 2026 | 9:43 ص كتب فاطمة إبراهيم 16 يونيو 2026 | 9:43 ص أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 30 واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، مع تقييم الأسواق لاحتمالات استئناف تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، مقابل استمرار ضعف العوامل الأساسية في السوق الفعلية، إلى جانب غياب التفاصيل الكاملة بشأن الاتفاق الأولي الرامي إلى إنهاء الحرب مع إيران. تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتاً أو 0.3% إلى 82.92 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 9 سنتات أو 0.1% إلى 80.66 دولار للبرميل. إقرأ أيضاً أسعار النفط تتراجع عند التسوية بعد إعلان التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران تراجع النفط بنحو 5% بعد توصل أمركا وإيران لاتفاق سلام أسعار النفط تتراجع لأدنى مستوى منذ شهرين عند التسوية وتسجل خسائر أسبوعية وكانت أسعار النفط قد هبطت بنحو 5% خلال تعاملات الإثنين لتسجل أدنى مستوى إغلاق منذ 4 مارس، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، رغم عدم الكشف عن التفاصيل الكاملة للاتفاق حتى الآن. وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع النزاع. ويتوقع بعض المحللين استئناف الإمدادات عبر المضيق قريباً، في وقت تواصل فيه عوامل أخرى الضغط على أسعار النفط في السوق الفعلية. وقال محللو “مورغان ستانلي” في مذكرة للعملاء إن استعادة تدفقات الناقلات عبر المضيق ستستغرق على الأرجح عدة أسابيع، متوقعين عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر، بوتيرة أسرع قليلاً من التقديرات السابقة. وأضافوا أن مجموعة واسعة من المؤشرات كانت قد أظهرت ضعفاً في أسواق النفط الفعلية خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرين إلى أن ارتفاع الصادرات الأمريكية وتراجع الواردات الصينية يمثلان العاملين الرئيسيين وراء هذا الضعف، ومن غير المتوقع أن ينتهيا على المدى القصير خلال الأسابيع المقبلة. وتراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 29% خلال مايو إلى أدنى مستوى في ثمانية أعوام، لتواصل أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم موجة التراجع الحادة، فيما يُتوقع أيضاً انخفاض مشترياتها من الخام السعودي خلال يوليو. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار المفروض عليه، مع تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يتيح للمفاوضين معالجة ملفات أكثر تعقيداً، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الإثنين، الاتفاق بين واشنطن وطهران بأنه “خطوة مهمة” نحو وقف القتال، لكنه حذر من أن التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن هدنة دائمة لم يتبلور بعد. وفي ظل غياب التفاصيل الكاملة للاتفاق وعدم التوصل حتى الآن إلى هدنة دائمة، بقيت الضغوط على أسعار النفط محدودة نسبياً. وقال سوفرو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة في بنك DBS، إن المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تشمل توقيع تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً في جنيف، كانت سهلة نسبياً، ومن شأنها كسب الوقت وتأجيل حسم الملف النووي. وأضاف أن المرحلة الثانية، التي ستراقبها الأسواق عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الإمدادات الفعلية، تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً وإنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية. وأوضح ساركار أن أي سيناريو لا يتضمن إعادة فتح كاملة ومتزامنة للمضيق سيؤدي إلى عودة التقلبات في أسعار النفط، مشيراً إلى أن فجوة الثقة بين الأطراف تجعل من المهم متابعة تطورات الأسابيع المقبلة. وفي سياق متصل، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى يوم الإثنين إن إيران ستجمد أنشطتها النووية إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، كما ستمتنع عن مواصلة تخصيب اليورانيوم أو توسيع منشآتها النووية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/vhsw أسعار النفطأسعار النفط العالمية