المؤتمر الدولي للأسمدة: الضغوط السعرية للمواد الخام ترفع تحديات صناعة الأسمدة بواسطة محمود شعبان & سناء علام 16 يونيو 2026 | 3:06 م كتب محمود شعبان & سناء علام 16 يونيو 2026 | 3:06 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 شهدت فعاليات المؤتمر الدولي للأسمدة، جلسة نقاشية تناولت أبرز التحولات الجارية في الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة فيما يتعلق بصناعة الأسمدة ومدخلاتها الحيوية من الطاقة والمواد الخام، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي القطاع الصناعي والاستثماري على المستوى الدولي. وأكد المشاركون في الجلسة التي ضمت خبراء يمثلون صناعة الأسمدة العالمية، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولاً تدريجياً من نموذج التجارة التقليدية القائم على المعاملات المباشرة، إلى نموذج أكثر تكاملاً يعتمد على بناء التحالفات داخل سلاسل القيمة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول والمؤسسات الصناعية، بما يسهم في دعم استدامة الإنتاج وتقليل المخاطر التشغيلية. إقرأ أيضاً وزير البترول: ملتزمون بتأمين احتياجات مصانع الأسمدة من الغاز متحدث البترول: لا تخفيف لأحمال الكهرباء هذا الصيف مصر تستعرض رؤيتها لربط منتجي ومستهلكي الغاز الإقليميين أمام قمة الطاقة بواشنطن وتناول النقاش التحديات المتصاعدة التي تواجه الأسواق العالمية في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والطاقة والمواد الخام، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى إعادة النظر في سياساتها الصناعية والاستثمارية، سواء فيما يتعلق بدرجة الاعتماد على الاستيراد أو التوسع في توطين الإنتاج داخل الإقليم. وأشار المتحدثون إلى أن صناعة الأسمدة تعتمد بشكل جوهري على مجموعة من المدخلات الأساسية، أبرزها الغاز الطبيعي والفوسفات والبوتاسيوم، إلى جانب عدد من المعادن الاستراتيجية مثل الليثيوم والنيكل والسيليكون، وهو ما يجعل استقرار سلاسل الإمداد عاملاً محورياً لضمان استمرارية القطاع وقدرته التنافسية. وفي السياق ذاته، أوضح المشاركون أن الضغوط السعرية على المواد الخام، رغم ما تفرضه من تحديات على الصناعة، فإنها تدفع في المقابل نحو تسريع وتيرة الابتكار ورفع كفاءة التشغيل وتطوير تقنيات إنتاج أكثر مرونة واستدامة، بما يفتح المجال أمام نماذج أعمال جديدة قائمة على إدارة المخاطر وتعظيم الكفاءة. كما ناقشت الجلسة التوجهات العالمية المتزايدة نحو إنتاج بدائل أكثر استدامة في صناعة الأمونيا والأسمدة، بما في ذلك الاعتماد على الهيدروجين الأخضر ومصادر الطاقة المتجددة، في إطار الجهود الدولية لخفض الانبعاثات الكربونية وتوسيع الاعتماد على الطاقة النظيفة. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة تحول مفصلية في صناعة الأسمدة عالمياً، حيث لم يعد معيار التنافسية مرتبطاً بتوافر الخامات فقط، وإنما بقدرة الشركات والدول على الابتكار، ومرونة سلاسل الإمداد، وتنوع مصادر الطاقة، بما يضمن استدامة القطاع في بيئة عالمية شديدة التقلب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1jtu الغاز الطبيعيالمؤتمر الدولي للأسمدةصناعة الأسمدة