العقود المستقبلية تدخل مرحلة جديدة في البورصة المصرية.. هل تنجح في تعميق السوق وجذب سيولة جديدة؟ بواسطة هبة خالد 15 يونيو 2026 | 1:06 م كتب هبة خالد 15 يونيو 2026 | 1:06 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 4 تمضي البورصة المصرية بخطوات متسارعة نحو تطوير سوق المشتقات المالية، مع اقتراب موعد بدء التداول على العقود المستقبلية لأسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى القابضة اعتبارًا من 21 يونيو الجاري، في خطوة يراها خبراء سوق المال نقطة انطلاق جديدة نحو تنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين وزيادة كفاءة السوق. ويأتي إطلاق العقود المستقبلية على اثنين من أكبر الأسهم المدرجة من حيث السيولة والقيمة السوقية، ضمن جهود مستمرة لتعميق سوق المال المصري ليواكب الممارسات العربية والعالمية، بما يوفر أدوات أكثر تطورًا لإدارة المخاطر والتحوط وجذب شرائح جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب. إقرأ أيضاً بنك القاهرة يعتزم طرح 30% من أسهمه بالبورصة المصرية أواخر أكتوبر الجاري تراجع قيم التداولات وصعود مؤشرات البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي ترتيب أنشط 10 أسهم بالبورصة المصرية الأسبوع الماضي ويرى الخبراء أن إطلاق العقود المستقبلية على أسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى يمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير البورصة المصرية، ويعكس استمرار العمل على بناء سوق أكثر عمقًا وتنوعًا قادر على استيعاب احتياجات مختلف فئات المستثمرين ودعم تنافسية سوق المال المصري خلال السنوات المقبلة. قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن إطلاق العقود المستقبلية على أسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى يمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية البورصة الهادفة إلى تطوير سوق المشتقات المالية وتوسيع الأدوات والمنتجات الاستثمارية المتاحة للمستثمرين. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس نتائج التعاون بين البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية وكافة الأطراف المعنية، بما ساهم في استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة لإطلاق هذه المنتجات وفق أفضل الممارسات المتبعة عالميًا. وأشار إلى أن البورصة تستهدف من خلال هذه العقود تعزيز كفاءة السوق وزيادة عمق التداولات، وتوفير أدوات فعالة لإدارة المخاطر والتحوط، بما يدعم تنافسية سوق رأس المال المصري ويرفع قدرته على جذب شرائح جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب. وأكد أن إطلاق العقود المستقبلية يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير السوق وتعزيز جاذبيته من خلال إتاحة منتجات مالية أكثر تنوعًا وتطورًا، بما يوسع الخيارات الاستثمارية المتاحة للمتعاملين ويدعم استدامة النمو ودور سوق المال في تمويل الاقتصاد الوطني. في نفس السياق، أكد أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة كايرو كابيتال سيكيورتيز لتداول الأوراق المالية، أن بدء التداول على العقود المستقبلية لأسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى يمثل تطورًا مهمًا في مسيرة تحديث البورصة المصرية خاصة أن هذه الأدوات تعد من المكونات الرئيسية للأسواق المالية المتقدمة. وأوضح أن العقود المستقبلية تمنح المستثمرين مرونة أكبر في إدارة مراكزهم الاستثمارية والتحوط ضد تقلبات الأسعار بما يسهم في رفع كفاءة السوق وزيادة معدلات التداول على المدى المتوسط والطويل. وأضاف أن اختيار سهمي البنك التجاري الدولي وطلعت مصطفى كبداية يعد قرارًا موفقًا، نظرًا لما يتمتعان به من مستويات سيولة مرتفعة وقاعدة واسعة من المستثمرين ما يزيد فرص نجاح التجربة منذ مراحلها الأولى. وأشار إلى أن نجاح العقود المستقبلية على هذين السهمين قد يفتح الباب أمام إدراج عقود جديدة على أسهم أخرى أو حتى على مؤشرات السوق مستقبلاً؛ وهو ما ينعكس إيجابًا على تنوع الأدوات الاستثمارية المتاحة. من جانبه، قال محمد فريج، رئيس قسم التحليل الفني بشركة حلوان لتداول الأوراق المالية، إن إطلاق العقود المستقبلية يمثل إضافة نوعية لسوق المال المصري ويعزز من قدرته على المنافسة إقليميًا وجذب المؤسسات الاستثمارية التي تعتمد بشكل أساسي على أدوات التحوط وإدارة المخاطر. وأضاف أن هذه الأدوات تسهم في زيادة كفاءة التسعير وتحسين مستويات السيولة كما توفر للمستثمرين بدائل جديدة لتنفيذ استراتيجيات استثمارية أكثر تطورًا مقارنة بالاستثمار التقليدي في الأسهم فقط. وأوضح أن التأثير الإيجابي للعقود المستقبلية قد يمتد إلى الأسهم الأساسية المرتبطة بها من خلال زيادة الاهتمام المؤسسي بها وارتفاع معدلات التداول عليها؛ وهو ما يدعم النشاط العام للسوق. وأكد فريج أن نجاح التجربة يتطلب استمرار جهود التوعية بطبيعة المشتقات المالية وآليات عملها، إلى جانب التوسع التدريجي في المنتجات الجديدة بما يضمن نمو السوق بصورة متوازنة ومستدامة. سبق وأعلنت البورصة المصرية تحديد يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026 موعدًا لإدراج وبدء التداول على العقود المستقبلية لأسهم البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) ومجموعة طلعت مصطفى القابضة (TMG)، وذلك في إطار خطتها لتطوير سوق المشتقات المالية وتوسيع قاعدة الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين. أوضحت البورصة في بيان، أنه من المقرر طرح العقود الجديدة بآجال استحقاق ثلاثة أشهر وستة أشهر، وبحجم عقد يبلغ 100 سهم، بما يوفر للمستثمرين والمؤسسات المالية أدوات أكثر كفاءة للتحوط وإدارة المخاطر، إلى جانب دعم الاستراتيجيات الاستثمارية المختلفة وتعزيز عمق السوق وكفاءة التسعير. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود البورصة المصرية لتنويع المنتجات المالية المتداولة، بما يسهم في رفع جاذبية السوق وزيادة كفاءته، فضلاً عن مواكبة التطورات التي تشهدها أسواق المال العالمية في مجال المشتقات المالية، وفقا لبيان البورصة. تابعت أن إطلاق العقود المستقبلية يأتي في إطار التنسيق المستمر بين البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية لاستكمال البنية التنظيمية والتشغيلية اللازمة لتطوير سوق المشتقات وتوسيع نطاق المنتجات المتاحة للتداول. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد وافقت على المواصفات الخاصة بالعقود المستقبلية على السهمين، وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة بلائحة تداول العقود الآجلة، بما يضمن كفاءة عمليات التداول والمقاصة والتسوية ويوفر إطارًا رقابيًا متكاملًا يدعم استقرار السوق. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/nxzp البورصة المصريةالعقود المستقبليةتداول العقود المستقبلية