«شعبة المسبوكات»: السوق العالمي يصل إلى 225 مليار دولار بحلول 2030 عبدالعزيز: الحوار الدولي ركيزة لتطوير صناعة المسبوكات في مصر بواسطة سناء علام 15 يونيو 2026 | 7:03 م كتب سناء علام 15 يونيو 2026 | 7:03 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 قال الدكتور المهندس عمر عبدالعزيز، رئيس شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية، إن حجم سوق المسبوكات العالمي يُقدر بنحو 190 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى ما يقرب من 225 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام القطاع خلال السنوات المقبلة. جاء ذلك خلال ندوة دولية موسعة نظمتها شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، بمقر الاتحاد، بمشاركة خبراء ومتحدثين من 7 دول، وبحضور نحو 150 شركة مصرية، وذلك بالتعاون مع شركة مصر للمسبوكات وشركة “فوسيكو” العالمية. إقرأ أيضاً شعبة المسبوكات تناقش نقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي بمشاركة 7 دول شعبة مسبوكات المعادن تضع خطة شاملة لتطوير القطاع وزيادة الصادرات «شعبة المسبوكات» تخطط لضم 1000 مصنع جديد وتوسيع الصادرات للأسواق المتقدمة وأكد أن انعقاد الندوة يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير صناعة المسبوكات في مصر، باعتبارها أحد القطاعات ذات الأولوية ضمن خطط التطوير الصناعي خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن تنامي المشاركة الدولية يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية هذا القطاع. وأوضح عبد العزيز أن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار في أعمال الندوة تعكس أهمية الحوار البنّاء وتبادل الخبرات، لافتاً إلى أن التحديات الصناعية الكبرى لا يمكن التعامل معها إلا من خلال التكامل بين التجارب الدولية وتطبيق أفضل الممارسات. وأضاف رئيس الشعبة أن الندوة تمثل منصة مهمة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكة المعرفية، واستشراف مستقبل صناعة المسبوكات وفق رؤية أكثر وعيًا ومنهجية تعتمد على التحليل العلمي والنقاش الموضوعي، بما يدعم مسارات التطوير ورفع الكفاءة داخل القطاع. وأشار عبدالعزيز إلى أن هناك آمالاً كبيرة على مخرجات الندوة ومحاورها في صياغة توصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم جهود التطوير وتحسين الأداء وفتح آفاق جديدة أمام العمل المؤسسي المستدام داخل الصناعة. ولفت إلى أن توقيت انعقاد الندوة يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع المسبوكات عالمياً، ما يعزز الحاجة إلى تبادل الخبرات واستشراف الاتجاهات المستقبلية. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوعي الصناعي وترسيخ ثقافة الحوار والتكامل، بما يسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الممارسات الصناعية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/r8hb شعبة المسبوكات