السياحة: اكتشاف نظام مائي مملوكي متكامل وبقايا مسجد أثري بمحيط قلعة صلاح الدين بواسطة هاجر بركات 6 يونيو 2026 | 3:02 م كتب هاجر بركات 6 يونيو 2026 | 3:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نجاح البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية في الكشف عن نظام مائي متكامل يعود إلى العصر المملوكي بمنطقة عرب اليسار، إلى جانب بقايا مسجد مملوكي بمنطقة الحطابة، وذلك بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة. وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة مهمة لفهم البنية العمرانية والوظيفية لمنطقة القلعة عبر العصور الإسلامية، وتسهم في إبراز القيمة التاريخية للقاهرة التاريخية ودعم خطط تطوير المواقع الأثرية وإدماجها ضمن مسارات السياحة الثقافية. إقرأ أيضاً كشف أثري بمحرم بك يُلقي الضوء على تطور الحياة الحضرية بمدينة الإسكندرية عبر عصورها المختلفة السياحة تُكثف استعدادات الحج 2026 وتحذر من الكيانات الوهمية زيادة جديدة في أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير بدءًا من نوفمبر المقبل وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر في منطقة عرب اليسار كشفت عن بئرين ضخمين لتخزين ورفع المياه يرتبطان بمنظومة من السواقي والمجاري الحجرية التي كانت تنقل المياه إلى داخل القلعة، في امتداد مباشر لمنظومة سور مجرى العيون، إضافة إلى الكشف عن غرف لإيواء الدواب ومخازن للأعلاف وأحواض لسقي الحيوانات وعناصر خدمية أخرى تعكس تطور نظم إدارة المياه خلال العصر المملوكي. وأشار إلى أن أهمية الكشف تكمن في إظهار تفاصيل الجزء الأخير من المنظومة الهيدروليكية المرتبطة بسور مجرى العيون، وهو جزء لم تتناوله المصادر التاريخية المعروفة من قبل. وفي منطقة الحطابة، أسفرت أعمال التنقيب عن الكشف عن بقايا مسجد مملوكي تضم إيوان القبلة والمحراب وأجزاء من الرواق الجنوبي الغربي والأرضيات الحجرية، بالإضافة إلى غرفة دفن ومجموعة من المقابر التي تعود إلى فترات إسلامية مختلفة. كما عثرت البعثة على مجموعة من اللقى الأثرية المهمة، من بينها قواديس فخارية لرفع المياه، وعملات معدنية من العصرين المملوكي والعثماني، وأدوات متنوعة مرتبطة بالحياة اليومية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وشملت أعمال المشروع توثيقًا رقميًا متكاملًا للموقع باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك إعداد نماذج ثلاثية الأبعاد للمنشآت الأثرية ورقمنة المكتشفات وإنشاء قاعدة بيانات متخصصة لدعم أعمال البحث والحفاظ على التراث. وأكدت وزارة السياحة والآثار أن هذه النتائج تعكس ما تزخر به القاهرة التاريخية من شواهد أثرية فريدة، وتسهم في الكشف عن جوانب جديدة من تاريخها العمراني والحضاري، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي المصري للأجيال المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/izeo اكتشاف اثريوزارة السياحة