وزير التموين: تطوير الصوامع وسلاسل الإمداد للحد من الفاقد والهدر الغذائي بواسطة سناء علام 2 يونيو 2026 | 1:48 م كتب سناء علام 2 يونيو 2026 | 1:48 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن قضية الأمن الغذائي باتت تتصدر أولويات الحكومات والمؤسسات الدولية في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية ومتغيرات مناخية وتطورات جيوسياسية متسارعة، مشدداً على أهمية تعزيز قدرة النظم الغذائية على الصمود وضمان استدامة توفير الغذاء. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات معرضي «فوود أفريكا» و«باك بروسيس» بالقاهرة، بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، وممثلي منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركات المحلية والدولية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية. وأوضح الوزير أن ما يقدمه العارضون من حلول وتقنيات حديثة في مجالات التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف وتطوير سلاسل الإمداد يعكس الدور المتنامي للتكنولوجيا والابتكار في دعم القطاع الغذائي، مؤكداً أن الاعتماد على الحلول التكنولوجية أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة الإنتاج والتعامل مع التحديات العالمية المتزايدة. وأشار شريف فاروق إلى أن الفاقد والهدر الغذائي يمثلان أحد أبرز التحديات التي تواجه النظم الغذائية على مستوى العالم، لافتاً إلى أن الحد منهما يسهم في الحفاظ على الموارد وتحسين كفاءة المنظومة الغذائية ورفع معدلات الاستفادة من الإنتاج. وأضاف أن الدولة المصرية أولت هذا الملف اهتماماً كبيراً خلال السنوات الماضية، من خلال تنفيذ عدد من الإجراءات المهمة، في مقدمتها تطوير البنية التحتية التخزينية والتوسع في إنشاء الصوامع الحديثة، إلى جانب رفع كفاءة منظومة تداول السلع الاستراتيجية بما يضمن الحفاظ على جودتها وتقليل الفاقد، فضلاً عن تعزيز سلاسل الإمداد والتوزيع لضمان استقرار المعروض من السلع في الأسواق. وأكد وزير التموين أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير منظومة التجارة الداخلية وتحسين كفاءة تداول السلع الأساسية، بما يضمن وصولها إلى المواطنين بصورة منتظمة وآمنة، مشيراً إلى أن مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي تتطلب تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة وتبني الابتكارات الحديثة. واختتم شريف فاروق كلمته بالتأكيد على أهمية القمة باعتبارها منصة فاعلة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف الأطراف المعنية، معرباً عن تطلعه إلى أن تسفر المناقشات عن توصيات ومبادرات عملية تدعم الجهود الإقليمية والدولية لبناء نظم غذائية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.عنوان فرعي مقترح: شريف فاروق: الدولة توسعت في إنشاء الصوامع الحديثة وتطوير سلاسل الإمداد للحد من الفاقد الغذائي وتعزيز استقرار الأسواق. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7kuw