ترامب: إيران وافقت على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي.. واتفاق محتمل قد يعيد فتح مضيق هرمز بواسطة فاطمة إبراهيم 1 يونيو 2026 | 2:02 م كتب فاطمة إبراهيم 1 يونيو 2026 | 2:02 م ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 38 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران وافقت خلال المفاوضات الجارية مع واشنطن على الامتناع عن تطوير أو حيازة أسلحة نووية، في ما وصفه بأنه «تنازل كبير» من جانب طهران، مع استمرار المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين البلدين. وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن الاتفاق المطروح حالياً ينص على أن إيران “لن تطور أو تشتري بأي شكل من الأشكال سلاحاً عسكرياً نووياً”، معتبراً أن ذلك يمثل تقدماً مهماً في المفاوضات. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة مع فرنسا مسودة اتفاق محتمل بين أمريكا وإيران.. 9 بنود تتضمن وقفاً شاملاً للحرب ورفعاً تدريجياً للعقوبات وزير الخارجية لنظيره الكويتي: أمن واستقرار دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمننا القومي وأضاف: “نحصل على ما نريد ببطء، ونحن مفاوضون أشداء للغاية”، مشيراً إلى أنه لا يتعجل التوصل إلى اتفاق، لأن “التسرع لن يؤدي إلى اتفاق جيد”. ورأى الرئيس الأمريكي أن التوصل إلى اتفاق سيكون الخيار الأفضل، لأنه سيسمح بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، ما قد يسهم في خفض أسعار الوقود ويجنب المنطقة مزيداً من الخسائر البشرية. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الخيار العسكري لا يزال قائماً إذا فشلت المفاوضات أو لم تلتزم إيران بالشروط الأمريكية، قائلاً: “إذا لم يلتزموا، فسننهي الأمر بطريقة مختلفة”. واتهم ترامب وسائل الإعلام بالتقليل من حجم ما وصفه بالنجاح العسكري الأمريكي، قائلاً إن الولايات المتحدة دمرت القدرات البحرية والجوية الإيرانية خلال الحرب. كما أبدى تحفظاً على توجيه ضربات تستهدف ما تبقى من الجيش الإيراني، معتبراً أن إعادة بناء البلاد بعد ذلك قد تستغرق وقتاً طويلاً، لكنه أكد احتفاظه بحق استئناف العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات أو أسفرت عن اتفاق لا يخدم المصالح الأمريكية. وأشاد ترامب بالمفاوضين الإيرانيين، واصفاً إياهم بأنهم “أكفاء”، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة تظل الطرف الأقوى في المفاوضات. وفيما يتعلق بالتداعيات السياسية للحرب، قال ترامب إنها لم تؤثر على حساباته المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي، مضيفاً أن احتمالات اندلاع حرب واسعة تظل محدودة إذا ركزت الإدارة على ما تراه صواباً بدلاً من السعي فقط إلى القرارات الأكثر شعبية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4dei إيرانترامبحرب إيرانمضيق هرمز