النفط يقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران واتساع العمليات الإسرائيلية بلبنان بواسطة فاطمة إبراهيم 1 يونيو 2026 | 10:29 ص كتب فاطمة إبراهيم 1 يونيو 2026 | 10:29 ص النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتوسع العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أثار مخاوف جديدة بشأن إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.88 دولار أو 3.3% إلى 90.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام برنت بنحو 2.78 دولار أو 3.05% إلى 93.9 دولار للبرميل. وجاءت المكاسب بعد تبادل ضربات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب توسيع الاحتلال الإسرائيلي انتشار قواته داخل لبنان في إطار المواجهة المستمرة مع “حزب الله” المدعوم من إيران. وأضعفت التطورات الأخيرة الآمال في التوصل إلى تمديد قريب لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهي الآمال التي كانت قد دفعت الخامين القياسيين إلى الإغلاق على انخفاض بنحو 1.8% و1.7% على التوالي يوم الجمعة. وقالت الولايات المتحدة الأحد إنها نفذت “ضربات دفاعية” استهدفت مواقع رادار ومنشآت للتحكم بالطائرات المسيرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم الإيرانيتين، رداً على ما وصفته بـ”التحركات العدائية” الإيرانية. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في الهجوم الأمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح الجمعة بأنه سيحسم قريباً موقفه من مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل، بهدف منح المفاوضين مزيداً من الوقت للتوصل إلى تسوية دائمة للحرب والخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. وتظل إسرائيل طرفاً محورياً في أي اتفاق محتمل، فيما تشدد إيران على ضرورة تضمين “حزب الله” في أي ترتيبات لخفض التصعيد. وبحسب مسؤول أمريكي، اقترحت واشنطن خطة “خفض تصعيد تدريجي” تقوم على وقف الحزب هجماته على إسرائيل مقابل امتناع تل أبيب عن توسيع عملياتها في بيروت. في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن الألغام البحرية في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم. وقال توني سيكامور، المحلل لدى “آي جي”، إن هذه المخاوف قد تؤخر إعادة فتح الممر المائي بشكل كامل، ما يعني استمرار الضغوط على الإمدادات حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي. وأضاف أن أي تسوية محتملة “لن تؤدي إلى تدفق كبير للإمدادات إلى الأسواق”، ما يبقي مخاطر نقص المعروض قائمة. ويُعد مضيق هرمز ممراً لنحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، بينما لا يزال شبه مغلق منذ اندلاع الصراع عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. وطغت مخاوف الإمدادات على بيانات اقتصادية صينية صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأظهرت استمرار ضعف النشاط الصناعي، ما عزز المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم بفعل تراجع الصادرات وضغوط التكاليف. من جانبها، حذرت مجموعة ولدمان ساكس من أن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل خطراً هبوطياً رئيسياً على توقعاتها لأسعار خام برنت عند 90 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس عند 83 دولاراً خلال الربع الرابع، رغم أن أي اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fdb6 أسعار النفطأسعار النفط العالميةأسعار النفط اليوم