غرفة تجارة شنغهاي الدولية تدشن مكتبها التمثيلي في مصر لتعزيز الشراكات الصناعية والاستثمارية بواسطة سناء علام 21 مايو 2026 | 11:10 ص كتب سناء علام 21 مايو 2026 | 11:10 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 7 أعلن يانغ دونغشنغ، نائب رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية في شنغهاي (CCPIT) ورئيس غرفة التجارة الدولية بشنغهاي (COIC)، تدشين المكتب التمثيلي للغرفة في مصر، بالتعاون مع مجموعة «ليدر» (Guide Group). جاء ذلك على هامش منتدى الأعمال المصري – شنغهاي الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين بمشاركة وفد من رجال الأعمال الصينيين. إقرأ أيضاً شركات صينية تدرس إنشاء بنية تحتية سحابية ومراكز تشغيل إقليمية في مصر مذكرة تفاهم بين رجال الأعمال المصريين ومؤسسات شنغهاي لتعزيز التجارة والاستثمار المشترك «جمعية رجال الأعمال»: التعاون مع شنغهاي يعزز الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر وقال إن افتتاح المكتب الجديد يأتي في إطار استراتيجية الغرفة لتعزيز حضورها الدولي ودعم الشركات الصينية في التوسع الخارجي، مؤكداً أن مصر تمثل شريكاً محورياً للصين ونقطة ربط استراتيجية بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا، في ظل ما تشهده من تطور ملحوظ في البنية التحتية واللوجستية والصناعية. وأوضح دونغشنغ أن غرفة التجارة الدولية بشنغهاي تضطلع بدور رئيسي في دعم الشركات الصينية عبر تنظيم المعارض الدولية، وتعزيز العلاقات التجارية الخارجية، وتقديم الخدمات القانونية والتجارية، بما يسهم في تنمية التبادل الاقتصادي بين مجتمعات الأعمال الصينية ونظيراتها حول العالم. وأشار إلى أن الغرفة تضم حالياً أكثر من 1000 شركة عضو، وترتبط بعلاقات تعاون مع 178 غرفة تجارة ومنظمة لترويج التجارة والاستثمار على مستوى العالم، ما يعزز قدرتها على فتح أسواق وفرص جديدة للشركات الصينية وشركائها الدوليين. وكشف دونغشنغ عن خطة توسعية طموحة تستهدف إنشاء 21 مكتباً تمثيلياً جديداً حول العالم خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيراً إلى أن الغرفة تمتلك بالفعل مكاتب تمثيلية في الإمارات، وجيبوتي، وتايلاند، وماليزيا، والمجر، وهونغ كونغ، وسنغافورة، لينضم مكتب القاهرة إلى شبكة مكاتبها الخارجية المتنامية. وأكد أن القطاع الخاص يلعب دوراً محورياً في تحويل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين إلى شراكات صناعية واستثمارية طويلة الأجل، بما يدعم الانتقال من نموذج التبادل التجاري التقليدي إلى بناء منظومات صناعية متكاملة تحقق قيمة مضافة للطرفين. وأضاف أن التحولات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقمنة تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين، خاصة مع إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية واتجاه المزيد من الاستثمارات نحو القارة الأفريقية. وأشار إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات المدن الذكية، والخدمات اللوجستية، والتصنيع، والطاقة المتجددة، ونقل التكنولوجيا. واستعرض دونغشنغ عدداً من المؤشرات الاقتصادية التي تعكس قوة اقتصاد شنغهاي ومكانتها العالمية، موضحاً أن إجمالي الناتج المحلي للمدينة بلغ 5.67 تريليون يوان خلال عام 2025، بمعدل نمو سنوي قدره 5.4%، لتحتل المرتبة الأولى بين المراكز الاقتصادية الصينية والخامسة عالمياً من حيث حجم الاقتصاد. وفيما يتعلق بالتعاون التجاري مع مصر، أشار إلى وصول شحنة من البرتقال المصري الطازج تقدر بنحو 516 طناً إلى ميناء «واي غاو كياو» في شنغهاي في الأول من مايو الجاري، مستفيدة من سياسة الإعفاءات الجمركية الصينية الممنوحة للدول الأفريقية، والتي وفرت للشحنة إعفاءات بقيمة 320 ألف يوان صيني. وأكد دونغشنغ أن هذه المؤشرات تعكس الإمكانات الكبيرة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، مشيراً إلى أن التكامل بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الشراكة التنموية والاستثمارية التي تحقق مصالح مشتركة للشركات والمؤسسات في البلدين. وشدد على أن المكتب التمثيلي الجديد سيكون منصة لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وشنغهاي، ونافذة جديدة لتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في تحقيق مزيد من النمو والازدهار المشترك خلال السنوات المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/2qxv العلاقات المصرية الصينيةجمعية رجال الأعمال المصريينغرفة التجارة الدولية بشنغهاي