البنك المركزي يبحث أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.. غدا بواسطة ندى عبد العزيز 20 مايو 2026 | 11:32 ص كتب ندى عبد العزيز 20 مايو 2026 | 11:32 ص البنك المركزي المصري النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 89 تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اجتماعها الثالث خلال عام 2026،غداً الخميس 21 مايو 2026، لمراجعة أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وذلك بعد اجتماعين شهد أحدهما خفض الفائدة 1%، فيما ثبت المركزي الأسعار في الاجتماع الثاني. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تسجيل معدل التضخم الأساسي على أساس سنوي 13.8% في أبريل 2026 مقابل 14% في مارس 2026. إقرأ أيضاً البنك المركزي:توظيف القروض للودائع بالبنوك يقفز إلى 68.4% بنهاية مارس 2026 ودائع عملاء القطاع المصرفي تسجل 16.9 تريليون جنيه بنهاية الربع الأول من 2026 أصول القطاع المصرفي تقفز إلى 26.9 تريليون جنيه بنهاية مارس 2026 وقال البنك المركزي في بيان، إن معدل التغير الشهري في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه اليوم الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بلغ 1.1% في أبريل 2026 مقابل 1.3% في أبريل 2025 و3.2% في مارس 2026. وسجلت أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي حاليا 19% و20% و19.5% على الترتيب، وذلك عقب سلسلة من التخفيضات في أسعار الفائدة بلغت في إجمالها 8.25% منذ بدء دورة التيسير النقدي. جاء ذلك بسبب التداعيات الجيوسياسية للحرب على إيران، بما يعكس اتجاهاً نحو مزيد من الحذر فى إدارة السياسة النقدية، مع الاعتماد على تقييم متوازن للتطورات الاقتصادية محلياً وعالمياً قبل اتخاذ أى خطوات جديدة. ويأتى التوجه المتوقع نحو تثبيت أسعار الفائدة فى ظل مؤشرات تضخمية ضاغطة، بعدما أعلن البنك المركزى المصرى مراجعة تقديراته لمعدلات التضخم، متوقعاً تسارع التضخم السنوى خلال الربع الثانى من عام 2026، مع بقائه عند مستويات مرتفعة على مدار العام. وبحسب تقديرات «المركزى»، تراوح متوسط معدل التضخم السنوى بين 16% و17%، مقارنة بنحو 14.1% فى العام السابق، وهو ما يعكس استمرار ابتعاد التضخم عن المستهدف الرسمى للبنك البالغ 7% ±2 نقطة مئوية بحلول الربع الأخير من 2026. و رجّح عدد من الخبراء اتجاه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المرتقب، في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية. وأشار محمد أنيس إلى أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة أعاد الضغوط التضخمية، ما يجعل التثبيت الخيار الأقرب مؤقتًا قبل استئناف خفض الفائدة لاحقًا، بينما توقع محمد عبدالعال وقف مسار التيسير النقدي مؤقتًا لتجنب الضغط على النمو والاستثمار، مع استمرار السياسة النقدية في نهجها المتشدد نسبيًا. وفي السياق نفسه، رأى أحمد أبو الخير أن «المركزي» سيفضل التريث ومراقبة تحسن المؤشرات الاقتصادية والتضخم قبل بدء خفض تدريجي للفائدة خلال النصف الثاني من 2026. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/rib4 أسعار الفائدةاجتماع لجنة السياسات النقديةالبنك المركزي المصري