أحمد حمودة: «ثاندر» تتيح قنوات استثمارية مرخصة وتتويجنا من فايننشال تايمز بالأكثر نمواً يعكس ريادتنا «ثاندر» أكبر شركة وساطة بالبورصة المصرية بـ 200 ألف عملية وقيمة تداولات تجاوزت 56 مليار جنيه بواسطة أموال الغد 17 مايو 2026 | 12:31 ص كتب أموال الغد 17 مايو 2026 | 12:31 ص أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ثاندر» القابضة للاستثمارات المالية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 115 أكد أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ثاندر” لخدمات الاستثمار، أن الشركة تخضع بالكامل لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، مشدداً على أن “ثاندر” هي منصة استثمارية تتيح للمواطنين استثمار مدخراتهم، وليست شركة تمويل أو شركة تمنح قروضاً استهلاكية لشراء السلع. جاء ذلك في مداخلة هاتفية لحمودة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” المذاع على فضائية “إم بي سي مصر”، وذلك في إطار حق الرد على التصريحات السابقة التي أدلى بها المصرفي هشام عز العرب بشأن آليات عمل المنصات المالية. إقرأ أيضاً محللون: تصحيحات البورصة قبل العيد «طبيعية» مدفوعة بتسييل المحافظ.. وفرص التعافي قائمة بعد الإجازة مد فترة تقديم القوائم الدورية للشركات المقيدة بالبورصة المصرية حتى 15 يونيو المقبل تباين لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الخميس وأوضح حمودة أن “ثاندر” لا تستحوذ على أموال العملاء ولا تتخذ قرارات استثمارية نيابة عنهم، بل تلعب دور “الوسيط والبنية التحتية” التي تربط المستخدم بالمنتجات الاستثمارية المرخصة. وأضاف: “عندما يستثمر أي مواطن في صندوق استثماري عبر ثاندر، فإن اسمه يُسجل رسمياً لدى وثائق هذا الصندوق، وفي حال الوفاة لا قدر الله، تصبح هذه الاستثمارات جزءاً من الميراث الشرعي. وأشار حمودة إلى أن الأموال السائلة غير المستثمرة توضع في حساب بنكي مستقل تماماً وخاص بالعملاء لدى البنك التجاري الدولي (CIB)، وهو البنك الذي تتعامل معه الشركة، مما يضمن أمانها المالي. وفي سياق الحديث عن الصناديق النقدية التي تطرق إليها عز العرب، بيّن حمودة أن أكثر من نصف مليون مستثمر في الصناديق النقدية على ثاندر منوها أن هذه الصناديق تستثمر بشكل أساسي في أدوات الدين الحكومية وأذون الخزانة الصادرة عن وزارة المالية، وتعد أكثر أنواع الاستثمار أماناً في مصر”. وأضاف أن دور “ثاندر” بالتعاون مع شركات إدارة الأصول مثل “أزيموت” و”بلتون” و”سي آي كابيتال” تمثّل في تسهيل وصول المواطنين لهذه الصناديق وتثقيفهم مالياً، لافتاً إلى أن المنصة تضم حالياً أكثر من نصف مليون مستثمر مصري يستثمرون في الصناديق الاستثمارية . واستعرض حمودة حجم العمليات التي تنفذها الشركة، معلناً أن “ثاندر” أصبحت اليوم أكبر شركة في البورصة المصرية من حيث عدد الأوامر، حيث سجلت المنصة الشهر الماضي تنفيذ أكثر من 200 ألف عملية تداول، بقيمة تداولات تجاوزت 56 مليار جنيه . وكشف الرئيس التنفيذي عن تركيبة مستخدمي المنصة، مشيراً إلى أن 80% منهم يخوضون تجربة الاستثمار لأول مرة في حياتهم، وأن أكثر من 50% من المستثمرين يقطنون خارج محافظتي القاهرة والإسكندرية، فيما يبلغ متوسط أعمار المستخدمين بين 30 و32 عاماً، وتمثل السيدات نحو 12% من إجمالي المستثمرين . وأكد أن الهدف الأساسي للشركة هو نشر ثقافة “الشمول المالي” وتحويل المجتمع المصري إلى مجتمع مستثمر، عبر تشجيع المواطنين على استقطاع جزء بسيط من دخلهم الشهري واستثماره في قنوات مرخصة وآمنة كالأسهم، الصناديق النقدية، الذهب، والعقارات مستقبلاً، بما يسهم في رفع معدلات الادخار القومي ودفع عجلة الاقتصاد المصري للأمام وفي سياق متصل، أشار حمودة إلى أن النجاح الذي حققته الشركة لم يكن محلياً فحسب، بل حظي بتقدير دولي كبير، حيث تُوّجت “ثاندر” بجائزة من مؤسسة “فايننشال تايمز” العالمية كواحدة من أسرع الشركات نمواً في المنطقة، وهو ما يعكس قوة البنية التحتية للمنصة وثقة المستخدمين بها. وأضاف أن هذا التقدير الدولي، مدعوماً بالسمعة القوية للهيئة العامة للرقابة المالية المصرية، ساهم في اقتناص الشركة لرخصة العمل في أبوظبي، وحصولها على الموافقة المبدئية لبدء أعمالها في المملكة العربية السعودية خطوةً نحو التوسع الإقليمي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/41tz البورصة المصريةتطبيق ثاندرثاندر