غرفة صناعة الجلود تبحث توطين مستلزمات الإنتاج وزيادة تنافسية المنتج المصري بواسطة سناء علام 13 مايو 2026 | 8:47 م كتب سناء علام 13 مايو 2026 | 8:47 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 38 عقدت شُعب الأحذية والمصنوعات الجلدية ومستلزمات الإنتاج بـ غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية اجتماعًا موسعًا ضم عددًا من رواد وشيوخ المهنة وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، لبحث أبرز التحديات التي تواجه القطاع، ووضع رؤية مشتركة تستهدف دعم الصناعة وزيادة تنافسية المنتج المصري، إلى جانب مناقشة فرص نمو القطاع وآليات توطين مستلزمات الإنتاج وتعزيز التكامل بين مختلف الأنشطة المرتبطة بالصناعات الجلدية. وقال جمال السمالوطي، رئيس الغرفة، إن قطاع الصناعات الجلدية يضم نحو 17.6 ألف منشأة، مؤكدًا أن الغرفة تعمل خلال المرحلة الحالية على ضم أكبر عدد ممكن من المصنعين والورش إلى الجمعية العمومية، بما يعزز التكامل بين جميع أطراف الصناعة ويسهم في نقل مطالبهم وتحدياتهم إلى الجهات المعنية، فضلًا عن توفير الخدمات والدعم اللازم لهم. إقرأ أيضاً غرفة صناعة الجلود تُعلن تشكيل الشعب واللجان النوعية للدورة 2025–2029 الصناعة تواصل التعافي.. 4.7% زيادة شهرية في الرقم القياسي خلال أكتوبر غرفتا صناعة الجلود والدباغة تبحثان مع «العمل الدولية» تأسيس مجلس مهارات لتطوير القطاع وأضاف أن قوة الغرفة تنبع من حجم تمثيلها للصناع، مشددًا على أهمية دمج الورش الصغيرة والمصانع غير المنضمة للغرفة داخل المنظومة الرسمية للاستفادة من التيسيرات والخدمات المتاحة. ومن جانبه، أكد المهندس محمد زلط، وكيل الغرفة ورئيس شعبة الأحذية، أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة لقاءات موسعة تعتزم الغرفة عقدها مع شيوخ المهنة ورواد القطاع خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع المباشر إلى المصنعين والعاملين بالقطاع والتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم، بما يساعد على صياغة أولويات العمل وفقًا لاحتياجات السوق الفعلية. وأوضح أن المقترحات والرؤى التي يتم طرحها خلال الاجتماعات تُناقش داخل مجلس إدارة الغرفة تمهيدًا لتحويلها إلى خطط عمل تنفيذية، بما يعزز ثقة المصنعين في دور الغرفة خلال المرحلة المقبلة. بدوره، شدد أحمد الحسيني الألماني، وكيل الغرفة ورئيس شعبة مستلزمات الإنتاج، على أهمية تحقيق المنافسة العادلة داخل سوق المستلزمات، بما يشجع على توطين صناعة مستلزمات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الواردات، مؤكدًا أن التواصل المستمر بين مختلف أطراف الصناعة سيسهم في إعداد ورقة عمل متكاملة تتضمن فرص نمو القطاع والحلول المقترحة لإزالة العقبات التي تواجهه. وفي السياق ذاته، أكد مصطفى صالح، عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس شعبة المصنوعات الجلدية، أن التكامل بين جميع مكونات القطاع يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح الصناعة، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه الأحذية والمصنوعات الجلدية والمستلزمات مترابطة، بما يتطلب تعزيز التعاون والحوار المستمر بين المصنعين للوصول إلى حلول عملية، خاصة فيما يتعلق بتحديد احتياجات السوق من الخامات وتشجيع التصنيع المحلي للمستلزمات غير المتوفرة. وأشار سعيد قطب، عضو الغرفة وأحد رواد صناعة الجلود، إلى أهمية تحويل المناقشات التي شهدها الاجتماع إلى ورقة عمل تنفيذية تضم جميع الملاحظات والمقترحات المطروحة، مع تكثيف التوعية بالمزايا والتيسيرات التي تقدمها الدولة للمصانع والورش الصغيرة، خاصة في ما يتعلق بالتيسيرات الضريبية وإجراءات الترخيص، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في تشجيع الاقتصاد غير الرسمي على الاندماج بالمنظومة الرسمية. من جانبه، أكد فرج السنان، رئيس مركز صناعات الجلود المتطورة، ضرورة وضع رؤية واضحة لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج، من خلال دراسة احتياجات السوق المحلي والكميات المطلوبة فعليًا، مع دعم المصانع القادرة على تصنيع الخامات والمنتجات الوسيطة محليًا. وشدد على أهمية عدم اتخاذ قرارات مفاجئة بمنع استيراد الخامات أو مستلزمات الإنتاج قبل التأكد من قدرة الصناعة المحلية على تلبية احتياجات السوق، حفاظًا على استقرار العملية الإنتاجية بالمصانع. وفي ملف الأسعار الاسترشادية، طالب مصطفى فخري، عضو الغرفة وأحد رواد القطاع، بضرورة تحديث الأسعار الاسترشادية لمستلزمات الإنتاج المستوردة بما يتوافق مع الأسعار الحقيقية في بلد المنشأ، لضمان تحقيق المنافسة العادلة وحماية الصناعة المحلية من الممارسات الضارة الناتجة عن التلاعب بالفواتير الجمركية. كما أشار سيد مشمش، المحلل الاقتصادي، إلى أهمية إعداد أسعار استرشادية جديدة تراعي التغيرات الاقتصادية الحالية، ومنها تغيرات سعر الصرف وارتفاع تكاليف الشحن وأسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب منح تراخيص مؤقتة للورش الموجودة بالمناطق السكنية لحين انتقالها إلى المناطق الصناعية الجديدة. وطرح أحمد سعيد قطب، عضو الغرفة، عددًا من المقترحات لدعم تنافسية القطاع، من بينها إنشاء برنامج متخصص يضم جميع قطاعات الصناعات الجلدية، وإقامة مول دائم للمصنعين لعرض المنتجات المصرية، إلى جانب تأسيس شركة لاستيراد الخامات والإكسسوارات وبيعها للمصنعين بتكلفة عادلة بما يساهم في خفض تكلفة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري. وشهد الاجتماع توافقًا واسعًا بين المشاركين على أهمية استمرار عقد اللقاءات المشتركة بصورة دورية، باعتبارها منصة لتبادل الخبرات والرؤى والوصول إلى حلول عملية تدعم تطوير صناعة الجلود المصرية وتعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية. وفي هذا الإطار، أكد كريم ملوك، عضو مجلس إدارة الغرفة، وجود توجه لإعداد تقرير متكامل بالمكونات والخامات التي يتم استيرادها حاليًا، بهدف دراسة إمكانية تصنيعها محليًا وتعميق التصنيع المحلي داخل القطاع. وأضاف أن هناك مطالبات برفع مذكرة لإضافة الآلات والمعدات ضمن مبادرة التمويل بفائدة 5%، بما يسهم في تخفيف الأعباء التمويلية على المستثمرين ودعم تطوير خطوط الإنتاج بالمصانع. من جانبه، كشف هشام البوشي، عضو مجلس إدارة الغرفة، عن العمل على مبادرة جديدة لإنشاء صرح متخصص للمصنوعات الجلدية بمدينة العبور، ضمن رؤية تستهدف تطوير قطاع الجلود وتجميع كبار وصغار المصنعين في مركز تجاري متكامل يضم الأحذية والحقائب والمنتجات الجلدية. وأوضح أن المبادرة تعتمد على نموذج «المولات المتخصصة» لخدمة المستهلك والتاجر في الوقت نفسه، مع توفير بيئة تجارية حديثة تليق بجودة المنتجات المصرية القادرة على المنافسة عالميًا. وفي إطار دعم الصناعة الوطنية وتعزيز التواصل مع أصحاب الورش والمصانع، تقدم أشرف محروس، عضو مجلس إدارة الغرفة، بمقترح لإنشاء مقر خدمي للقطاع بمنطقة باب الشعرية، باعتبارها واحدة من أبرز المناطق التاريخية والتجارية المرتبطة بصناعة الأحذية والمنتجات الجلدية في مصر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/68d7 صناعة الجلود