رئيس المكتب التجاري ببكين: تقييم أثر الإعفاءات الجمركية على الصادرات المصرية يتضح خلال الربع الثالث خالد ميلاد: حسم شهادات المنشأ قريبًا لتسهيل تدفق الصادرات المصرية للصين بواسطة سناء علام 12 مايو 2026 | 10:21 م كتب سناء علام 12 مايو 2026 | 10:21 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 47 أكد د. خالد ميلاد، رئيس المكتب التجاري المصري في بكين، أن تطبيق اتفاقية “التعريفة الصفرية” على الصادرات المصرية إلى الصين يمثل فرصة استراتيجية مهمة لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية داخل السوق الصيني، خاصة في ظل المنافسة القوية مع دول مثل جنوب أفريقيا وأستراليا. وأوضح ردا على سؤال أموال الغد، خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية بالتعاون مع مكتب التمثيل التجاري في بكين، أنه من المبكر وضع تقديرات رقمية دقيقة بشأن أداء الصادرات المصرية خلال العام الجاري، في ظل حداثة تطبيق الإجراءات الجديدة، إلى جانب استمرار تأثير الاضطرابات الإقليمية والتحديات المرتبطة بحركة الشحن وسلاسل الإمداد العالمية. إقرأ أيضاً مصر تعزز حضورها في السوق الصينية عبر الكتان وتفل البنجر والقطن رئيس المكتب التجاري ببكين: المنتجات المجمدة والمجففة الأكثر فرصًا للنفاذ إلى السوق الصيني مصر تستهدف استعادة صادرات العنب للصين عبر اتفاقية الإعفاء الجمركي وأضاف ميلاد، أن التقييم الأكثر دقة لتأثير هذه الإجراءات لن يكون قبل الربع الثالث من العام الجاري، بعد اتضاح مدى استجابة السوق الصيني، وحجم التعاقدات الجديدة، ومدى استفادة المصدرين المصريين من المزايا الجمركية الجديدة. وأشار إلى أن التركيز خلال المرحلة الحالية لا يقتصر فقط على زيادة أرقام الصادرات، وإنما يمتد إلى توسيع قاعدة المنتجات المصرية القادرة على النفاذ إلى السوق الصينية، خاصة المنتجات الجديدة مثل المانجو، إلى جانب العمل على استعادة وتنمية صادرات الموالح المصرية عبر توسيع شبكة المستوردين وتحسين آليات التسويق والتوزيع داخل الصين. وشدد رئيس المكتب التجاري المصري في بكين على أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء قاعدة أكثر استدامة للصادرات المصرية إلى الصين، بما يضمن تعزيز الحضور المصري في السوق الصيني على المدى المتوسط، وعدم الاكتفاء بتحقيق زيادات مؤقتة في حجم الصادرات. وفيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية، كشف ميلاد خلال الندوة، عن ترتيبات نهائية تُجرى حاليًا لتسهيل نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الصيني، من خلال تنسيق رفيع المستوى بين الجهات المصرية والصينية لحل العقبات الإدارية والفنية التي تواجه المصدرين. وأوضح أن اجتماعًا مرتقبًا عبر تقنية “أون لاين” سيُعقد بين الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ومسؤولي إدارة المنشأ والجمارك الصينية، بهدف التوصل إلى توافق نهائي بشأن مواصفات شهادات المنشأ الجديدة، متوقعًا بدء إصدار الشهادات فور انتهاء الاجتماع، وفق إجراءات مبسطة تضمن انسيابية حركة الصادرات. وأكد ميلاد أن الاستفادة من ميزة “التعريفة الصفرية” تتطلب تحركًا أكبر من جانب المصدرين المصريين، خاصة في قطاع الموالح، الذي واجه منافسة حادة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تراجع حصته السوقية داخل الصين. وفي إطار توضيحه لخارطة طريق التسجيل والاعتماد بالسوق الصيني، أشار إلى أن الحاصلات الزراعية الطازجة يتم تكويد واعتماد مزارعها ومحطات التعبئة عبر الحجر الزراعي المصري، بينما تتولى الهيئة القومية لسلامة الغذاء إجراءات تسجيل الأغذية المصنعة والمجمدات بالتعاون مع المجلس التصديري. وأضاف أن تسجيل الأعشاب الطبية والتوابل والتمور متاح طوال العام عبر منصة الجمارك الصينية من خلال هيئة سلامة الغذاء، مع ضرورة التسجيل ضمن القوائم الخاصة بالتوابل والطب البديل للمنتجات ذات الاستخدام المزدوج. ووجّه ميلاد نصائح للمصدرين المصريين بشأن طبيعة التعامل مع السوق الصيني، مؤكدًا أن رجل الأعمال الصيني يتسم بالجدية ويفضل بناء علاقات طويلة الأجل قائمة على الثقة والالتزام. ودعا الشركات المصرية إلى توثيق العقود باللغتين العربية والصينية، مع تضمين بند التحكيم أمام المحاكم المحلية الصينية، موضحًا أن هذه الخطوة توفر حماية قانونية أكبر للمصدر المصري وتعزز التزام الجانب الصيني ببنود التعاقد. وشدد على وجود فرص نمو كبيرة أمام الصادرات المصرية، خاصة في قطاع المانجو والأعشاب الطبية والعطرية مثل الزعتر والروزماري والريحان، مشيرًا إلى استعداد المكتب التجاري لتوفير قوائم المستوردين والبيانات الفنية اللازمة لدعم الشركات المصرية الراغبة في دخول السوق الصيني. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/93o4 الاعفاءات الجمركية الصينيةالمكتب التجاري ببكين