ترامب يرفض رد إيران على مقترح وقف الحرب.. والنفط يقفز مع تعثر الملاحة في هرمز بواسطة فاطمة إبراهيم 11 مايو 2026 | 10:11 ص كتب فاطمة إبراهيم 11 مايو 2026 | 10:11 ص النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 48 قفزت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل، الاثنين، بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني للسلام، ما عزز المخاوف من استمرار الحرب الدائرة منذ نحو 10 أسابيع وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وجاء الارتفاع بعدما وصف ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي بأنه “غير مقبول تماماً”، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، بعد ساعات من إعلان طهران موقفها الرسمي من المبادرة الأمريكية. إقرأ أيضاً توقف 23 ناقلة نفط إيرانية في مرافق التصدير بجزيرة خارك وكالة الطاقة الدولية تحذر من نفاد مخزونات النفط التجارية أمريكا تنهي إعفاء النفط الروسي المنقول بحراً من العقوبات وكانت واشنطن قد طرحت مقترحاً يهدف إلى وقف القتال تمهيداً لاستئناف المفاوضات بشأن ملفات أكثر تعقيداً، من بينها البرنامج النووي الإيراني، إلا أن طهران ربطت أي تسوية بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان حيث تخوض إسرائيل مواجهات مع جماعة حزب الله المدعومة من إيران. وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية، طالبت طهران بتعويضات عن أضرار الحرب، وأكدت سيادتها على مضيق هرمز، كما دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار البحري ورفع العقوبات ووقف حظر صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب تقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة. وتحول مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير إلى نقطة ضغط رئيسية في الصراع، بعدما كانت تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل تعطل الملاحة فيه إلى حد كبير. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى شركة Phillip Nova، إن سوق النفط “أصبحت تتفاعل مع العناوين الجيوسياسية بصورة حادة، مع تقلب الأسعار عقب كل تصريح أو رفض أو تحذير صادر من واشنطن أو طهران”. ورغم تراجع حركة الملاحة عبر المضيق مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، أظهرت بيانات تتبع الشحنات مرور ثلاث ناقلات نفط محملة بالخام عبر المضيق خلال الأيام الماضية، مع إطفاء أجهزة التتبع الخاصة بها لتجنب التعرض لهجمات إيرانية. وتواجه الإدارة الأمريكية ضغوطاً داخلية متزايدة مع ارتفاع أسعار الوقود قبل أقل من ستة أشهر على الانتخابات النصفية، التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس. كما لم تحظ واشنطن بدعم دولي واسع لإعادة فتح المضيق بالقوة، بعدما رفض حلفاء في حلف شمال الأطلسي إرسال قطع بحرية دون اتفاق سلام شامل أو تفويض دولي. ومن المنتظر أن يصل ترامب إلى بكين الأربعاء، حيث يتوقع أن يناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الحرب في إيران وأزمة الطاقة العالمية الناتجة عنها، في وقت تضغط فيه واشنطن على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران نحو اتفاق مع الولايات المتحدة. وقال ترامب، في تصريحات بثت الأحد، إن إيران “هُزمت، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى”. بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لم تنته بعد، مشيراً إلى وجود “عمل إضافي” يتعلق بالتعامل مع اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية الإيرانية، إضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية والجماعات المتحالفة مع طهران. وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS، أن الحل الدبلوماسي يبقى “أفضل وسيلة” للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، لكنه لم يستبعد استخدام القوة. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن بلاده “لن تخضع للعدو”، وستدافع عن مصالحها الوطنية “بقوة”. ورغم التحركات الدبلوماسية، لا تزال المخاطر على ممرات الشحن واقتصادات المنطقة مرتفعة، مع تصاعد المواجهات في محيط مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، في أكبر تصعيد منذ وقف إطلاق النار المعلن مطلع أبريل. وأعلنت الإمارات اعتراض طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، بينما أدانت قطر هجوماً بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن قادمة من أبوظبي داخل مياهها، في حين قالت الكويت إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع طائرات مسيرة اخترقت مجالها الجوي. كما استمرت الاشتباكات في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله، رغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن بوساطة أمريكية في 16 أبريل. وقال نتنياهو إن إنهاء القتال مع إيران “لا يعني بالضرورة انتهاء الحرب في لبنان”، مضيفاً أن إسرائيل قللت في البداية من قدرة إيران على تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، قبل أن تدرك لاحقاً حجم المخاطر المرتبطة بذلك. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/12rt أسعار النفطترامبحرب إيران