رابطة تجار السيارات: مبيعات السوق مرشحة لتجاوز 200 ألف وحدة في 2026 رغم التقلبات أبو المجد : زيادات الأسعار تصل إلى 30% ونرفض وصفها بـ«الأوفر برايس» بواسطة سناء علام 30 أبريل 2026 | 2:52 م كتب سناء علام 30 أبريل 2026 | 2:52 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 60 كشف المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، عن توقعات متفائلة لأداء سوق السيارات المحلي خلال عام 2026، مشيراً إلى إمكانية تجاوز إجمالي المبيعات حاجز 200 ألف سيارة بنهاية العام،وذلك رغم التحديات المتعددة التي يواجهها القطاع. وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش معرض سيراميكا ماركت وهوميكس، أن السوق شهدت تبايناً ملحوظاً خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث اتسم شهرا يناير وفبراير بحالة من التراجع النسبي في الأسعار وطرح عروض تسويقية قوية شملت أنظمة تقسيط بدون فوائد وخدمات صيانة مجانية، إلى جانب خفض في أسعار الفائدة. إقرأ أيضاً رئيس رابطة تجار السيارات: 80% مكون محلي بصناعات التشطيبات في مصر «المواصفات والجودة» تشارك في «سيراميكا ماركت 2026» لدعم تنافسية المنتج المصري بمشاركة 90 شركة.. وزير التموين يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرضي «يراميكا ماركت و هوميكس» وأشار أبو المجد إلى أن هذا الاتجاه لم يستمر، إذ انعكست الأوضاع خلال شهري مارس وأبريل مع تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، ما أدى إلى اضطراب حركة التجارة وارتفاع التكاليف. ولفت إلى أن أسعار السيارات شهدت زيادات تتراوح بين 10% و15% في المتوسط، فيما ارتفعت بعض الطرازات بنسبة تصل إلى 30% نتيجة نقص المعروض. وأرجع أبو المجد هذه الزيادات إلى عدة عوامل، في مقدمتها تحركات سعر الصرف وارتفاع الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأثير بعض القرارات المحلية، وعلى رأسها توقف تدبير العملة الأجنبية وإغلاق منظومة «ACID Number»، وهو ما أدى إلى تباطؤ عمليات الاستيراد والاعتماد على المخزون المتاح. وأكد رفضه لمصطلح «الأوفر برايس»، موضحاً أن ما يشهده السوق يعكس بشكل طبيعي آليات العرض والطلب، خاصة في ظل محدودية المعروض وزيادة الطلب، وهو ما ينعكس بدوره على مستويات الأسعار. وفيما يتعلق بالتصنيع المحلي، أوضح أن السيارات المُجمعة محلياً لا تزال تتأثر بالتغيرات العالمية، نظراً لاعتمادها بنسبة كبيرة على مكونات مستوردة يتم تسعيرها بالدولار، مما يجعلها عرضة لتقلبات التكاليف الخارجية. أما سوق السيارات المستعملة، فتوقع أن يشهد زيادات تدريجية في الأسعار، لكنها ستظهر بوتيرة أبطأ مقارنة بسوق السيارات الجديدة، وبنسب أقل، نتيجة ارتباطه المباشر بحركة أسعار «الزيرو». ووجّه رئيس رابطة تجار السيارات نصيحة للمستهلكين بضرورة تجنب الشراء بدافع القلق أو التسرع، مؤكداً أن الاحتفاظ بالسيارات الحالية وإجراء الصيانة اللازمة يُعد الخيار الأكثر عقلانية في الوقت الراهن، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار. وأكد على أن سوق السيارات بدأ في التعافي التدريجي بعد التحديات الكبيرة التي شهدها خلال عام 2024، والذي وصفه بأنه من أصعب الأعوام على القطاع خلال نحو 25 عاماً، نتيجة اضطرابات سعر الصرف وانتشار السوق الموازية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/huzf رابطة تجار السياراتسوق السياراتمبيعات السياراتمعرض سيراميكا ماركت