الرئيس السيسي يطرح 4 حقائق جوهرية بشأن القضية الفلسطينية بواسطة أموال الغد 24 أبريل 2026 | 10:14 م كتب أموال الغد 24 أبريل 2026 | 10:14 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 29 قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن جوهر الأزمات فى المنطقة هي القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للعالم العربى والشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مشاركته اليوم بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية الرئيس السيسي يتقدم مشيعي جنازة اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء الرئيس السيسي يجتمع مع وزير الخارجية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وأكد على أهمية عدم السماح لأى طرف، باستغلال الظرف الإقليمى، والإقدام على إجراءات تقوض أفق السلام، والتعايش بين الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.. على أساس حل الدولتين. وأضاف أنه مع استمرار الوضع شديد التأزم فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، سواء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أو قطاع غزة، أود أن أطرح أمامكم جملة من الحقائق الجوهرية: أولا: ضرورة بقاء الشعب الفلسطينى على أرضه وأهمية تضافر كافة الجهود، لوقف سياسة الاستيطان، ومنع أى محاولات لتهجيره أو تصفية القضية الفلسطينية. ثانيا: أهمية تسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية، مسئولياتها فى إدارة قطاع غزة مع الإسراع فى نشر قوة استقرار دولية، لضمان مراقبة وقف إطلاق النار. ثالثا: ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب المرحلة الأولى والتزام جميع الأطراف بالمضى قدما، فى تنفيذ المرحلة الثانية، من اتفاق وقف إطلاق النار فى القطاع. رابعا: البدء الفورى فى مشروعات التعافى المبكر، وإعادة الإعمار فى مختلف أنحاء القطاع بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطينى. ومن هذا المنطلق؛ أحث الاتحاد الأوروبى ودوله، على مواصلة دعم القضية الفلسطينية، وعدم السماح بتراجعها على سلم الأولويات إذ لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”، وفق حل الدولتين، الذى توافق عليه المجتمع الدولى، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم فى المنطقة. وذكر المتحدث الرسمي أن رؤساء الدول والحكومات تناولوا خلال الاجتماع كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكذا سبل تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، فضلًا عن الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط، تحقيقًا للتنمية والازدهار المشترك. وفي هذا السياق، أكد الرئيس أنه يتعين أن تتسم ايه اتفاقيات يتم التوصل اليها بالانصاف والتوازن وان تراعي شواغل كل طرف وبصفة خاصة الطرف العربي، وان ذلك ينسحب على الملف الايراني والملفين السوري واللبناني. وشدد على الاهمية البالغة لان يأخذ اي اتفاق بتعلق بايران بالشواغل الامنية لدول الخليج العربي الشقيقة. وفي ذات الاطار، ثمن رئيسا لبنان وسوريا وولي عهد الاردن ما ذكره الرئيس وخلاصات سيادته خلال الاجتماع. هذا، وقد التقى الرئيس على هامش الاجتماع بكل من الرئيس الفرنسي، والمستشار الالماني، ورئيس رومانيا، ورئيسة وزراء الدنمارك، ورئيسة وزراء ايطاليا، ورئيس الوزراء الايرلندي، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/17r7 الرئيس عبدالفتاح السيسيالقضية الفلسطينيةمصر والاتحاد الأوروبي