تحت رعاية الرئيس السيسي.. إطلاق المرحلة الرابعة لمبادرة المشروعات الخضراء الذكية بواسطة فاطمة إبراهيم 24 أبريل 2026 | 10:47 ص كتب فاطمة إبراهيم 24 أبريل 2026 | 10:47 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 61 شهدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتور أحمد رستم، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، فعاليات مؤتمر التعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وبحث سبل دعم الفائزين في دوراتها السابقة، إلى جانب إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة التي انطلقت منتصف الشهر الجاري تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ومتابعة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. ويأتي إطلاق المرحلة الجديدة استكمالاً لمسار المبادرة التي انطلقت بالتزامن مع مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، في إطار توجه الدولة لتعزيز العمل المناخي ودعم مسارات التنمية المستدامة على المستوى المحلي. وقالت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إن المبادرة أصبحت إحدى أهم الآليات الوطنية لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مؤكدة تقديم “كل الدعم والمساندة لأصحاب المشروعات على أرض الواقع”، خاصة في مجالات تدوير المخلفات، مع توفير الأراضي اللازمة والتنسيق مع الجهات المانحة لتمويلها. وأشارت إلى أن المبادرة نجحت خلال دوراتها السابقة في تقديم نماذج مبتكرة تربط بين الحلول البيئية والتطبيقات الذكية، بما يعكس تنامي وعي الشباب ورواد الأعمال بأهمية التحول الأخضر. وأضافت أن المرحلة الرابعة تستهدف توسيع المشاركة بأفكار أكثر ابتكاراً، خصوصاً في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والإدارة الذكية للموارد، والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة مصر في العمل المناخي إقليمياً ودولياً. من جانبه، قال وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إن المبادرة تمثل نموذجاً لجهود الدولة في تحقيق الاستدامة، مشيراً إلى أن الأزمات الجيوسياسية الحالية عززت أهمية التحول نحو الطاقة المتجددة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وأضاف أن الاستدامة لم تعد “ترفاً” بل أصبحت عاملاً رئيسياً في تعزيز صلابة المشروعات وقدرتها على الاستمرار. وأوضح أن الحكومة تعمل عبر مختلف الوزارات كفريق واحد لتعميق مفاهيم الاستدامة في المحافظات، بالتنسيق مع مؤسسات دولية من بينها الأمم المتحدة، مع تقديم الدعم الفني للمشروعات لضمان استدامتها، لافتاً إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل تعطي أولوية للمشروعات الابتكارية المرتبطة بالحفاظ على البيئة. وأشار إلى أن محافظة القاهرة شهدت تقديم 3042 مشروعاً خلال الدورات الثلاث الماضية، منها 738 مشروعاً استوفت المعايير، ما يعكس دورها في نشر الوعي بأهمية المبادرة. بدوره، أكد محافظ القاهرة أن المبادرة تمثل “اتجاهاً حقيقياً نحو الاقتصاد الأخضر”، داعياً إلى مشاركة أوسع بمشروعات قابلة للتطبيق، مع الالتزام بتوفير بيئة محفزة لنمو هذه المشروعات. وكشف عن التنسيق مع وزارة المالية لفتح حساب بنكي لدعم أصحاب المشروعات المتميزة، مشيراً إلى تلقي أول تبرع بقيمة 500 ألف جنيه من جامعة 15 مايو. كما أعلن عن التنسيق لتخصيص أراضٍ للمشروعات، تشمل مساحات تصل إلى 500 متر مربع بمدينة العاشر من رمضان بنظام حق الانتفاع، إلى جانب تخصيص قطعة أرض بمساحة 600 متر مربع بالمقطم لأحد مشروعات تدوير المخلفات، مع اشتراط بدء التنفيذ خلال 6 أشهر. واستعرض السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة، نتائج الدورات السابقة، موضحاً تنفيذ ثلاث دورات منذ 2022 حتى 2025 بإجمالي نحو 17 ألف مشروع، وتأهل 4859 مشروعاً، وفوز 54 مشروعاً، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتأثير المبادرة. وشهد المؤتمر عرض عدد من المشروعات الفائزة، من بينها مشروع “الخردة باب رزق” ومشروعات للحد من الانبعاثات الكربونية وتحويل السيارات إلى كهربائية، إلى جانب مبادرات لإدارة المخلفات الصلبة، فضلاً عن استعراض مشروعات بيئية تدعمها المحافظة مثل تشغيل أتوبيسات كهربائية وتنظيف نهر النيل. وفي ختام الفعاليات، أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه سيتم التواصل مع أصحاب المشروعات المتميزة عبر جهاز تنظيم إدارة المخلفات لتقديم الدعم اللازم، بما يشمل توفير الأراضي وربطهم بجهات التمويل، فيما أبدت أكاديمية البحث العلمي استعدادها لتقديم الدعم المالي واللوجيستي وتسهيل إجراءات الحصول على براءات الاختراع للمشروعات البيئية الرائدة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7ziy المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةوزير التخطيط