الرئيس السيسي يشدد على ضرورة الالتزام بحرية الملاحة وتأمين الممرات الدولية بواسطة أموال الغد 24 أبريل 2026 | 10:01 م كتب أموال الغد 24 أبريل 2026 | 10:01 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 36 قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن مصر تشدد على ضرورة الالتزام التام بحرية الملاحة، وأهمية تأمين الممرات الملاحية الدولية، باعتبارها قاعدة راسخة ومستقرة فى القانون الدولى. جاء ذلك خلال مشاركته اليوم بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يوجه بتعديل مسار طريق العين السخنة/الزعفرانة لتلافي الحوادث اتحاد شركات التأمين يصدر توصياته لتفادي تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة الرئيسان السيسي وكريستودوليدس يبحثان ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية وأضاف الرئيس السيسي أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها القاتمة، على الوضع الدولى برمته، بما ترتب عليها من انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة، وحركة الملاحة، والاقتصاد العالمى، ولاسيما أمن وأسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد.. فضلا عن التهديد المحتمل بالتلوث النووى، الذى يمثل كارثة فى حد ذاته. وتابع أن مصر حرصت؛ ولا تزال، على بذل مساع حثيثة، لاحتواء الصراع ومنع اتساع نطاقه، خاصة فى ظل الهجمات الإيرانية المستهجنة – وغير المقبولة تحت أى ظرف – التى طالت دول الخليج العربى والأردن والعراق الشقيق.. والتى نؤكد إدانتنا التامة ورفضنا الكامل لها؛ ولأى تهديدات تمس أمن الدول العربية. وأكد على دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، باعتباره جزءا لا يتجزأ، من الأمن القومى المصرى. وقال إن ثوابت الموقف المصرى، واضحة لا لبس فيها؛ وفى مقدمتها التأكيد على أن المسار السياسى، يظل السبيل الوحيد المقبول، للخروج من الوضع الراهن، وتحقيق الاستقرار المستدام. وأكد أن التطورات الأخيرة، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية، باتت ضرورة لا خيارا فضلا عن ضرورة إقامة منطقة خالية، من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط بأسره، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائى، لمنظومة منع الانتشار النووى فى المنطقة. وذكر المتحدث الرسمي أن رؤساء الدول والحكومات تناولوا خلال الاجتماع كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكذا سبل تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، فضلًا عن الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط، تحقيقًا للتنمية والازدهار المشترك. وفي هذا السياق، أكد الرئيس أنه يتعين أن تتسم ايه اتفاقيات يتم التوصل اليها بالانصاف والتوازن وان تراعي شواغل كل طرف وبصفة خاصة الطرف العربي، وان ذلك ينسحب على الملف الايراني والملفين السوري واللبناني. وشدد على الاهمية البالغة لان يأخذ اي اتفاق بتعلق بايران بالشواغل الامنية لدول الخليج العربي الشقيقة. وفي ذات الاطار، ثمن رئيسا لبنان وسوريا وولي عهد الاردن ما ذكره الرئيس وخلاصات سيادته خلال الاجتماع. هذا، وقد التقى الرئيس على هامش الاجتماع بكل من الرئيس الفرنسي، والمستشار الالماني، ورئيس رومانيا، ورئيسة وزراء الدنمارك، ورئيسة وزراء ايطاليا، ورئيس الوزراء الايرلندي، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تباحثا بين زعماء الدول العربية والأوروبية ومسئولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأشار السفير محمد الشناوي، إلى أن الاجتماع استُهل بكلمات افتتاحية من أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، والرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، حيث رحبوا بالقادة المشاركين في الاجتماع، وأكدوا أهمية مواصلة التشاور بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8l7g الحرب الأمريكية الإيرانيةالرئيس عبدالفتاح السيسيالملاحة البحرية