رئيس جمعية مستثمري 15 مايو: إعادة تنظيم تراخيص المصانع خارج المناطق الصناعية خطوة لإنهاء العشوائية بواسطة سناء علام 15 أبريل 2026 | 2:48 م كتب سناء علام 15 أبريل 2026 | 2:48 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 قال المهندس عبدالغني الأباصيري، رئيس جمعية مستثمري مدينة 15 مايو، إن قرار المهندس خالد هاشم وزير الصناعة بشأن إعادة تنظيم تراخيص إقامة وتشغيل الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية، يمثل خطوة مهمة نحو تقنين أوضاع عدد كبير من المصانع العاملة في المناطق السكنية والعشوائية. وأوضح أن القرار سيسهم في دمج المصانع غير الرسمية داخل الاقتصاد الرسمي، قائلًا إن العديد من هذه المنشآت كانت تعمل دون تراخيص أو بشكل غير منظم، وهو ما كان يحد من استفادتها من الدعم الحكومي أو تطوير نشاطها. إقرأ أيضاً الحكومة تقرر وقف إصدار التراخيص للمصانع القائمة داخل المناطق السكنية وغير المخططة «مستثمري 15 مايو» تطالب بتأجيل تطبيق قرار الحد الأدنى للأجور بالمصانع حتى نهاية العام جمعية مستثمري 15 مايو تطرح 8 مطالب ومقترحات لزيادة الإنتاج الصناعي و التصدير وأضاف الأباصيري أن تقنين الأوضاع سيمنح هذه المصانع صفة قانونية تساعدها على النمو، وفي الوقت نفسه يدعم استقرار العمالة ويحد من العمل غير الرسمي. وأشار إلى أن هذا التوجه كان من بين المطالب الرئيسية لجمعية مستثمري 15 مايو وغرفة الصناعات النسيجية ، التي تعتمد بشكل كبير على العمالة الكثيفة، وتنتشر في المناطق السكنية غير المخططة. وأكد أن القرار يحظى بترحيب واسع داخل القطاع الصناعي، نظرًا لما يتيحه من فرص لتنظيم السوق وتحقيق التوازن بين الحفاظ على الصناعة ومتطلبات التخطيط العمراني. وذكر أن عددًا كبيرًا من الورش والمصانع كانت تعمل في ظروف صعبة بسبب عدم القدرة على استخراج التراخيص، فضلًا عن عدم الاستفادة من برامج الدعم أو التصدير بشكل مباشر، وهو ما كان يؤثر سلبًا على تنافسية هذه الكيانات. وفيما يتعلق بالمناطق الصناعية التاريخية مثل المحلة الكبرى وشبرا الخيمة وكفر هلال، أوضح أن هذه المناطق تعد في الأساس مناطق صناعية نشأت قبل التوسع العمراني، وأن امتداد الكتل السكنية حولها لا يجب أن يكون سببًا في إيقاف النشاط الصناعي بها، خاصة في ظل اعتمادها الكبير على العمالة المحلية القريبة من مواقع الإنتاج. وأضاف أن قرب المصانع من المناطق السكنية يمثل ميزة مهمة في ظل التحديات المرتبطة بالنقل وتوافر العمالة، متسائلًا عن جدوى نقل هذه الصناعات أو إغلاقها، في الوقت الذي تحقق فيه بعض هذه المناطق صادرات كبيرة، خاصة في قطاع الملابس الجاهزة والصناعات النسيجية. ونوه بأن القرار يسهم في تحقيق الاستقرار للقطاع الصناعي والاقتصاد ككل، معربًا عن تطلعه إلى استمرار صدور قرارات داعمة للصناعة الوطنية في ظل تعدد وتنوع القطاعات الصناعية التي تتطلب دعمًا مستمرًا. تراخيص المصانعجمعية مستثمري 15 مايو