150 مليار دولار محفظة العقود الجارية للشركات المصرية بدول أفريقيا حتى 2026 بواسطة مروة حمدان 14 أبريل 2026 | 10:32 ص كتب مروة حمدان 14 أبريل 2026 | 10:32 ص صورة ارشيفية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 سجلت محفظة العقود الجارية للشركات المصرية بأسواق الدول الأفريقية قيمة 150 مليار دولار حتى 2026 الجارى ، بحسب المهندس حسن عبد العزيز ، رئيس الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد . أكد أن مشروعات الطاقة البديلة تستحوذ على الجانب الأكبر من حصص الأعمال المتعاقد عليها فى أسواق دول أفريقيا وتشمل مشروعات “الطاقة الشمسية وطاقة الرياح” ، وتقتنص تلك المشروعات الجانب الأكبر من الموارد المالية لدول أفريقيا ، كما تحظى بتوجهات البنوك والمؤسسات الدولية لتمويلها. إقرأ أيضاً كيف تدعم جهود الاتحاد الأفريقى توجهات القارة نحو الشراكات وتنفيذ مشروعات مستدامة للبنية التحتية ؟ أصول المركزي المصري تقفز إلى 6.45 تريليون جنيه بدعم الذهب الاتحاد الأفريقى يؤكد أهمية التواصل المؤسسى بين مجتمع الأعمال الأفريقى دعما للتوسع بالقارة أضاف فى تصريحات خاصة لـ “أموال الغد” ، أن مشروعات معالجة مياه الصرف الصحى ومياه البحر ، ومشروعات إنشاء الطرق والكبارى ، ومشاريع الاتصالات تأتى فى المرتبة الثانية بعد مشروعات الطاقة ، إذ يذهب نحو 60 إلى 70% من الإنفاق فى أفريقيا لتلك المشروعات بصفتها الأبرز فى مخططات التنمية بدول القارة . أشار إلى اهتمام مؤسسات التمويل الدولية بتوجيه المنح التمويلية لمشروعات البنية التحتية بدول أفريقيا والتى تشهد معدلات نمو مرتفعة ، وتحظى أسواق القارة بتمويلات من جانب عدة مؤسسات دولية أبرزهم ، البنك الدولى والصندوق الأوروبى وأفريكسيم بنك وبنك التنمية الإسلامى وصندوق التنمية الآسيوى والمصرف العربى للتنمية الأفريقية وصندوق التنمية الكويتى والمؤسسة العربية المصرفية ABC . وأوضح أنه على الرغم من تداعيات الأحداث الجيوسياسية وتأثر كافة الدول بأزمة الطاقة المدمرة التى خلفتها حرب إيران مؤخرا ، إلا أن الدول الأفريقية لن تشهد تأثرا قويا بتلك التداعيات مقارنة بالعديد من الدول، مشيرا إلى أن القارة الأفريقية تتميز بوجود عدد من الدول التى تمتلك إنتاجية للنفط تكفى سد إحتياجاتها المحلية ومنها نيجيريا ودول الساحل الغربى والجزائر ايضا، كما أن أفريقيا تُعد أقل استهلاكا فى الطاقة بحسب نمط الحياة بها مقارنة بالدول الأوروبية ودول الخليج . تابع: أن توجهات مؤسسات التمويل الدولية نحو دول أفريقيا مازالت فى مسارات آمنة نحو دعم مخططات التنمية المتكاملة ، ما يفتح فرصا متزايدة للمنافسة على مشروعات البنية التحتية والطاقة بصفتها الأبرز فى الوقت الراهن. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/2jhv حسن عبد العزيز رئيس الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييدعقود الشركات المصرية بأفريقيامؤسسات التمويل الدوليةمشروعات التنمية بأفريقيا