محللون يرجحون حدوث عجز في إمدادات النفط خلال العام الجاري بفعل الحرب في إيران بواسطة أموال الغد 11 أبريل 2026 | 2:15 م كتب أموال الغد 11 أبريل 2026 | 2:15 م مستحقات شركات النفط الأجنبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 يتوقع محللون أن تؤدي تداعيات الحرب في إيران إلى تحول سوق النفط العالمي من حالة فائض متوقع إلى عجز في الإمدادات خلال العام الجاري، في تغير كبير عن التقديرات السابقة، نقلا عن رويترز. وبحسب الاستطلاع، فإن السوق قد يسجل عجزاً بمتوسط يقارب 750 ألف برميل يومياً في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة أشارت إلى فائض قدره 1.63 مليون برميل يومياً، مدفوعاً حينها بزيادة إنتاج تحالف أوبك+ وارتفاع الإمدادات من دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل وجيانا. إقرأ أيضاً تداعيات الحرب على إيران تدفع الدولار للصعود.. والجنيه يخسر 12% خلال شهر للسيطرة على التضخم.. ترجيحات بتثبيت «المركزي» أسعار الفائدة الخميس المقبل دينا عبد الفتاح تكتب: حرب بلا حدود.. مَنْ يحكم العالم الآن؟ وتشير البيانات إلى أن الاضطرابات المرتبطة بالصراع، الذي بدأ في أواخر فبراير عبر هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، تسببت في تعطّل جزئي لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، إضافة إلى تراجع الإنتاج نتيجة استهدافات البنية التحتية للطاقة. ووفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، فقد أدت الحرب إلى خفض الإمدادات بنحو 11 مليون برميل يومياً في ذروتها حتى نهاية مارس، بينما قدّرت مؤسسات مالية أن حجم الإمدادات المتأثرة فعلياً يتراوح بين 9 و11 مليون برميل يومياً. كما توقع المحللون أن يبلغ متوسط الخسارة في الإنتاج نحو 2.13 مليون برميل يومياً خلال العام، مع احتمال وصول العجز إلى ذروته في الربع الثاني بنحو 3 ملايين برميل يومياً، قبل أن يتحول السوق إلى فائض محدود في الربع الأخير. وفي المقابل، حذر خبراء من أن تعافي الإمدادات سيظل تدريجياً، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وصعوبات التأمين والشحن، إلى جانب بقاء بعض القيود على حركة الناقلات في الخليج، ما قد يبطئ عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية ويزيد من تقلبات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/30cq إمدادات الطاقة العالميةالحرب على إيران