الرقابة المالية تدرس تأهيل الشركات المقيدة مؤقتًا لتعزيز الإفصاح والحوكمة بواسطة جهاد عبد الغني 8 أبريل 2026 | 1:37 م كتب جهاد عبد الغني 8 أبريل 2026 | 1:37 م إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة الرقابة المالية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 32 تدرس الهيئة العامة للرقابة المالية إعداد برامج تدريبية موجهة للشركات المقيدة مؤقتًا بالبورصة، بهدف تأهيلها لتطبيق معايير الإفصاح وإعداد القوائم المالية وفقًا للضوابط المعتمدة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة الشركات قبل انتقالها إلى القيد الدائم. وقال الدكتور إسلام عزام، القائم بأعمال رئيس الهيئة، إن قرار القيد المؤقت لعدد 6 شركات حكومية جاء استجابة لمتطلبات السوق وتسريعًا لتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها دعم عمق السوق وزيادة رأس المال السوقي خلال الفترة المقبلة. إقرأ أيضاً خبراء: المؤشر الرئيسي يقترب من 50 ألف نقطة وسط نشاط ملحوظ للتداولات الحكومة: 20 شركة سيتم الإسراع بقيدها مؤقتاً كخطوة أولى ضمن برنامج الطروحات البورصة المصرية.. «EGX30» يرتفع 1% وتراجع محدود لـ«EGX35-LV» وأوضح أن الهيئة تدرس استغلال فترة القيد المؤقت، والتي تمتد لنحو 6 أشهر، في تدريب الشركات على قواعد الحوكمة والشفافية، بما يشمل آليات الإفصاح المالي وإعداد التقارير، لضمان جاهزيتها الكاملة قبل الإدراج النهائي. دعم جاذبية الطروحات وتعزيز ثقة المستثمرين تأتي هذه التحركات في إطار توجه أوسع لتعزيز جودة الشركات المطروحة في السوق، حيث تسعى الهيئة إلى رفع مستوى الالتزام بمعايير الإفصاح، وهو ما يعزز من جاذبية تلك الشركات أمام المستثمرين المحليين والأجانب، خاصة مؤسسات الاستثمار وبنوك الاستثمار. ويرى مراقبون أن إدخال مرحلة “القيد المؤقت” كمرحلة انتقالية يمثل أداة تنظيمية مهمة، توازن بين تسريع برنامج الطروحات الحكومية وضمان جاهزية الشركات، بما يقلل من المخاطر المرتبطة بالإدراج السريع دون استيفاء المتطلبات الفنية. برنامج الطروحات الحكومية.. من التسريع إلى تعظيم القيمة وتضم قائمة الشركات التي تم قيدها مؤقتًا عددًا من الكيانات الصناعية، من بينها شركات في قطاعات التعدين والزجاج والصناعات المعدنية ومواد البناء، وهو ما يعكس توجهًا نحو تنويع الطروحات القطاعية داخل البورصة. ويعزز هذا التوجه من فرص جذب سيولة جديدة للسوق، خاصة في ظل سعي الدولة لإعادة هيكلة الأصول العامة وتعظيم العائد منها عبر الشراكة مع القطاع الخاص، بدلًا من الاكتفاء بطرح حصص دون تطوير مؤسسي مسبق. تحول نوعي في آليات القيد يمثل التوجه نحو تدريب الشركات قبل القيد النهائي تحولًا نوعيًا في فلسفة تنظيم السوق، إذ لم يعد الإدراج مجرد إجراء شكلي، بل عملية تأهيل متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الشركات المدرجة، بما يدعم استدامة السوق على المدى الطويل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/nz09 البورصة المصريةالرقابة الماليةبرنامج الطروحات الحكوميةطروحات