«الصناعة» تدرس إشراك الحرفيين في مبادرة القرى المنتجة لتعزيز التنمية المتوازنة بواسطة سناء علام 8 أبريل 2026 | 12:09 م كتب سناء علام 8 أبريل 2026 | 12:09 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 29 تتجه وزارة الصناعة نحو إشراك الحرفيين في مبادرة «القرى المنتجة» كأحد المحاور الرئيسية لدعم وتنمية الصناعات الحرفية والتراثية، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها بالأسواق الخارجية وتحقيق تنمية صناعية متوازنة في مختلف المحافظات. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، وممثلي غرفة صناعة الحرف اليدوية برئاسة المهندس محمد صقر، وبحضور الدكتورة ليلى شحاتة، مساعد الوزير لبحوث وتطوير الصناعة، وعدد من قيادات الوزارة، لبحث سبل تطوير القطاع وزيادة صادراته. إقرأ أيضاً وزير الصناعة يوصي بضرورة الحد من تصدير المواد الخام في صورتها الأولية حسين الغزاوي مستشارًا لوزير الصناعة لشئون الطاقة وزير الصناعة يبحث توسعات «لوريال».. ويؤكد دعم تعميق التصنيع المحلي وأكد الوزير أن مبادرة «القرى المنتجة» تستهدف استغلال المزايا النسبية لكل محافظة، من خلال إنشاء ورش ومجمعات صناعية صغيرة، وتوفير تمويل ميسر لصغار المستثمرين، إلى جانب تقديم الدعم الفني وربط الورش الصغيرة بالمصانع المتوسطة والصغيرة، بما يحقق التكامل في سلاسل الإمداد، ويحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح من الأقاليم إلى العاصمة. وأشار إلى أن تنفيذ المبادرة سيتم بالتعاون مع عدد من الوزارات المعنية، ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، على أن تبدأ التجربة بعدد محدود من القرى تمهيدًا لتعميمها، مؤكدًا أن الحرفيين يمكنهم الاستفادة من برامج الدعم الفني والتدريب التي توفرها الدولة. واستعرض الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه قطاع الحرف اليدوية، والتي شملت نقص مستلزمات الإنتاج وارتفاع الرسوم الجمركية، وصعوبة إجراءات الترخيص، إلى جانب عدم تقنين أوضاع عدد كبير من الحرفيين، فضلًا عن نقص المدربين المؤهلين، والحاجة إلى زيادة المشاركة في المعارض وتعزيز التواجد في المطارات والمتاحف، وإنشاء معرض دائم للمنتجات التراثية. وشدد الوزير على أهمية تطوير القدرات التدريبية للعاملين بالقطاع، ومواكبة الاتجاهات والتصميمات العالمية، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات ذات الطابع التراثي. ووجه بضرورة إعداد تقرير شامل يتضمن احتياجات مستلزمات الإنتاج بأكوادها الجمركية، والتحديات المرتبطة بإجراءات التراخيص، إلى جانب تحديد الأسواق والمعارض المستهدفة، تمهيدًا للتنسيق مع الجهات المعنية لتذليل العقبات. من جانبه، أكد المهندس محمد السويدي أن غرفة صناعة الحرف اليدوية تمثل أحد أكبر القطاعات الصناعية كثيفة العمالة، خاصة في القرى، فضلًا عن دورها في الاستفادة من المخلفات في التصنيع، مشيرًا إلى أن منتجاتها تمتلك فرصًا قوية للمنافسة في الأسواق العالمية بفضل ارتباطها بالهوية المصرية والتراث الثقافي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/cyud الحرفيينالقرى المنتجةغرفة صناعة الحرف اليدويةوزير الصناعة