«الثلاثاء الحاسم».. محطات كهرباء إيران في مرمى تهديدات ترامب بواسطة فاطمة إبراهيم 7 أبريل 2026 | 2:22 م كتب فاطمة إبراهيم 7 أبريل 2026 | 2:22 م ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 46 وضع دونالد ترامب الرئيس الأمريكي قطاع الطاقة الإيراني في صدارة أهدافه، ملوّحًا بضرب محطات توليد الكهرباء إذا فشلت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق «مناسب»، والذي حدده ليوافق اليوم الثلاثاء كموعد حاسم للتوصل إلى اتفاق مع إيران. ومع اقتراب انتهاء الموعد الذي وُصف بـ«الثلاثاء الموعود»، تتجه الأنظار إلى خريطة محطات الطاقة في إيران، باعتبارها أحد أكثر القطاعات حساسية، ونقطة ارتكاز رئيسية قد تحمل أي استهداف لها تداعيات واسعة على الاقتصاد والإمدادات الحيوية داخل البلاد. وتُظهر بيانات رسمية إيرانية أن نحو 92% من الكهرباء في البلاد يُولَّد من الوقود الأحفوري حتى عام 2025، فيما تمثل التقنيات المركبة، مثل الغاز، نحو 38% من إجمالي الإنتاج، وهو ما يعكس هيمنة واضحة لمصادر الطاقة التقليدية على مزيج الكهرباء. في المقابل، لا تزال الطاقة المتجددة تمثل حصة محدودة، إذ تُسهم بنحو 13% فقط من إجمالي إنتاج الكهرباء، بينها نحو 1% من الطاقة الشمسية، ما يشير إلى فجوة كبيرة في التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. وتضم إيران أكثر من 95 محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي، تُعد العمود الفقري لإمدادات الطاقة في البلاد، فيما تبرز محطة «داماوند» كأكبر محطة توليد كهرباء، بقدرة إنتاجية تبلغ نحو 2868 ميجاوات. كما تشمل قائمة المحطات الرئيسية محطة «الشهيد رجائي» بقدرة إنتاجية تصل إلى 2043 ميجاوات، ومحطة «الشهيد سليمي» قرب بحر قزوين، التي تبلغ قدرتها نحو 2215 ميجاوات، ما يجعلها من بين أكبر منشآت توليد الكهرباء في البلاد. ويعكس هذا الاعتماد الكبير على الغاز والوقود الأحفوري حساسية قطاع الطاقة الإيراني لأي استهداف محتمل، خاصة في ظل تركّز قدرات التوليد في عدد محدود من المحطات الكبرى، وهو ما قد يضاعف من تأثير أي ضربة على شبكة الكهرباء والإمدادات الحيوية داخل البلاد. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7ui0 الثلاثاء الموعودترامبحرب إيران