البنك المركزي يكشف أسباب تثبيت أسعار الفائدة اليوم بواسطة ندى عبد العزيز 2 أبريل 2026 | 7:57 م كتب ندى عبد العزيز 2 أبريل 2026 | 7:57 م البنك المركزي المصري النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 59 كشف البنك المركزي المصري أسعار قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري في اجتماعها يوم الخميس الموافق 2 إبريل2026 الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير. وعليه، تقرر تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19% و 20% و 19.50%، على الترتيب. كما تم الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند %19.50، حيث يأتي هذا القرار انعكاسا لرؤية اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق. وأوضح البنك المركزي إلى أنه على المستوى العالمي، شهدت آفاق النمو الاقتصادي تراجعا وسط تصاعد حدة الصراع الراهن في المنطقة، مما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين وعرقلة حركة التجارة الدولية وقد تسببت زيادات أسعار الطاقة والسلع الزراعية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع علاوات التأمين على الشحن الدولي في تجدد الضغوط الصعودية على التضخم العالمي. إقرأ أيضاً البنك المركزي يلزم البنوك بإنشاء إدارة متخصصة لإدارة ومكافحة الاحتيال البنك المركزي: لجنة السياسة النقدية ارتأت تعليق دورة التيسير النقدي واعتماد نهج الانتظار والترقب بسبب التوترات في المنطقة …«المركزي»:مسار ومستهدفات التضخم عُرضة لمجموعة متزايدة من المخاطر الصعودية وإزاء التطورات المتلاحقة، اعتمدت البنوك المركزية في كل من الأسواق المتقدمة والناشئة نهجا حذرا من خلال الإبقاء على أسعار العائد دون تغيير أو إبطاء وتيرة التيسير النقدي. مرجحاً أن تؤثر هذه التطورات سلبا على الطلب الخارجي مما يزيد من مخاطر التداعيات السلبية على النشاط الاقتصادي المحلي. ولا تزال التوقعات العالمية تتسم بعدم اليقين، إذ إن تأثير تلك التطورات على النمو الاقتصادي والتضخم يتوقف على حدة الصدمات الجيوسياسية ومدى استمرارها، إلى جانب انعكاساتها السلبية على سلاسل الإمداد. أما على الصعيد المحلي، تشير تقديرات البنك المركزي المصري إلى تباطؤ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى نحو 4.8%- 5.0% في الربع الأول من عام 2026 مقابل 5.3% في الربع الرابع من عام 2025. ولفت إلى أن النمو في الربع الرابع من عام 2025 جاء مدفوعا بشكل أساسي بالمساهمات الموجبة من قطاعات الصناعات التحويلية غير البترولية والتجارة والاتصالات، والتي من المتوقع أن تستمر في دعم النشاط الاقتصادي خلال الفترة المتبقية من العام المالي 2025/2026 ،ومع ذلك، نظرا لتداعيات الصراع في المنطقة، خفض البنك المركزي المصري توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى %4.9% للعام المالي 2025/2026، مقابل %5.1 بحسب تقديرات اجتماع لجنة السياسة النقدية السابق في فبراير 2026 . وبناء عليه، من المتوقع أن يظل الناتج دون طاقته القصوى لفترة أطول مقارنة بالتقديرات السابقة، وبالتالي من المنتظر أن تظل الضغوط التضخمية محدودة من جانب الطلب على المدى القصير. وفيما يتعلق بتطورات التضخم، ارتفع المعدل السنوي للتضخم العام إلى 13.4% في فبراير2026 مقابل 11.9% في يناير 2026 ، كما زاد المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 12.7% مقابل %11.2 خلال الفترة نفسها. وقد تخطت تطورات التضخم في فبراير الأنماط الموسمية المعتادة، مدفوعة بشكل أساسي بالزيادات السنوية في الرسوم الدراسية والمستلزمات المرتبطة بها. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع تضخم مجموعة الخضروات والفواكه الطازجة تأثرا بالأنماط الاستهلاكية الموسمية المرتبطة بشهر رمضان المبارك، في حين ظلت أسعار السلع الغذائية الأخرى مستقرة إلى حد كبير. وفيما يتعلق بالتوقعات، قال المركزي إن الصراع الراهن في المنطقة نتج عنه مخاطر صعودية والتي وردت في بيان لجنة السياسة النقدية في فبراير ۲۰۲٦ ، مما أدى إلى عرقلة كل من الاستقرار النسبي الذي شهده التضخم في الآونة الأخيرة وإبطاء وتيرة مساره النزولي، فقد تسبب الصراع في صدمة طاقة عالمية وحالة عزوف عن المخاطر ترتب عليهما تحول ملموس في التوقعات الاقتصادية، خاصة في الأسواق الناشئة وانعكست آثار تلك الصدمة محليا من خلال إجراءات ضبط الأوضاع المالية العامة وتقلبات سعر الصرف باعتباره أداة رئيسية لامتصاص الصدمات والحد من تأثيرها على النشاط الاقتصادي المحلي والاحتياطيات الدولية. وتابع ” أصبح مسار التضخم ومستهدف البنك المركزي المصري البالغ ( ۲) نقطة مئوية للربع الرابع من عام ۲۰۲٦ في المتوسط عُرضة لمجموعة متزايدة من المخاطر الصعودية بما في ذلك احتمالية استمرار الصراع لفترة أطول وتجاوز أثر إجراءات ضبط الأوضاع المالية للتوقعات”. وفي ضوء ما تقدم، ارتأت لجنة السياسة النقدية تعليق دورة التيسير النقدي واعتماد نهج الانتظار والترقب بإبقاء أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي المصري دون تغيير في ظل وجود هامش موجب في سعر العائد الحقيقي، الأمر الذي يساعد في الحفاظ على سياسة نقدية تقييدية. وهذا النهج من شأنه ترسيخ التوقعات واحتواء الضغوط التضخمية واستعادة المسار النزولي للتضخم. وسوف تواصل اللجنة تقييم قراراتها بناء على ما يستجد من بيانات، مع التأكيد على أن هذه القرارات تعتمد على التوقعات وما يحيط بها من مخاطر. كما ستستمر اللجنة في متابعة التطورات الاقتصادية والمالية عن كتب وتقييم آثارها المحتملة، مؤكدة أنها لن تتردد في استخدام الأدوات المتاحة لديها لتحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/9kg2 البنك المركزي المصريتثبيت اسعار الفائدةلجنة السياسة النقدية