صعود قوي للبورصة المصرية بدعم محلي مع ترقب نتائج الأعمال وتسريع برنامج الطروحات بواسطة اسلام فضل 1 أبريل 2026 | 3:08 م كتب اسلام فضل 1 أبريل 2026 | 3:08 م البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 42 مدعومة بارتداد ملحوظ في الأسهم القيادية وتحسن واضح في مؤشرات السوق، سجلت البورصة المصرية أداءً قويًا خلال تعاملات الأربعاء، مع عودة القوة الشرائية بشكل مكثف بالتزامن مع بداية الربع الثاني من العام، بعد اختبار ناجح لمستويات دعم رئيسية خلال مارس، ما عزز من ثقة المستثمرين ودفع السيولة المحلية، خاصة من المؤسسات، نحو زيادة المراكز الشرائية. وفي المقابل، اتجهت بعض المؤسسات الأجنبية والعربية إلى جني الأرباح، وسط ترقب لنتائج أعمال الشركات عن 2025، والتي تشير التوقعات إلى استمرار الأداء الإيجابي، مع توجه السوق لاختبار مستويات مقاومة مهمة خلال الفترة المقبلة. وفي سياق مواز، أكد مجلس الوزراء المصري تسريع برنامج الطروحات الحكومية، إذ سيتم قيد 10 شركات مملوكة للدولة قيدًا مؤقتًا في البورصة المصرية خلال أسبوعين، على أن يتم قيد 10 شركات إضافية قبل نهاية أبريل 2026، في خطوة تستهدف تعزيز عمق السوق وزيادة السيولة وجذب الاستثمارات. إقرأ أيضاً ضغوط بيعية تدفع المؤشرات لأداء متباين بنهاية الجلسة البورصة المصرية تقفز 3.1% وتربح 55 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأربعاء البورصة المصرية: 5.89 مليار جنيه توزيعات الأرباح النقدية للشركات في مارس قال باسم أبو غنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 أنهى تعاملات جلسة اليوم عند مستوى 46,731 نقطة، محققًا ارتفاعًا قويًا بدعم من صعود غالبية الأسهم القيادية، حيث شهدت مكونات المؤشر تحركات إيجابية واضحة، ما انعكس على الأداء العام للسوق. وأوضح أن مؤشرات صحة وجودة السوق تحسنت بشكل ملحوظ، مع دخول قوة شرائية قوية تزامنًا مع بداية شهر أبريل، وبداية الربع الثاني من العام، بعد انتهاء الربع الأول، وهو ما يعكس تغيرًا في توجهات المستثمرين وزيادة شهية المخاطرة. وأشار إلى أن هذا الارتداد جاء من مناطق دعم رئيسية عند مستويات 45,000 و44,500 نقطة، وهي مستويات تم اختبارها 3 مرات خلال شهر مارس، وفي كل مرة كانت تظهر قوى شرائية قوية تدعم المؤشر وتمنع كسره لهذه المستويات. وأضاف أن جلسة اليوم شهدت أيضًا تراجعًا واضحًا في الضغوط البيعية، خاصة من قبل المستثمرين الأجانب، والتي كانت قد أثرت على السوق خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن هذا التراجع في الضغوط يدعم استمرار الاتجاه الصاعد. وتوقع أبو غنيمة أن يتجه المؤشر نحو اختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 48,000 نقطة خلال الجلسات المقبلة، موضحًا أن هذا المستوى سيكون حاسمًا لتحديد قوة الاتجاه، حيث سيتم من خلاله قياس قدرة السوق على مواصلة الصعود أو التعرض لضغوط بيعية جديدة. وعلى مستوى مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح أن المؤشر أغلق عند 12,730 نقطة، مقتربًا من مستوى المقاومة عند 12,800 نقطة، والذي يمثل مستوى هامًا سبق أن شهد تراجعات خلال آخر مرتين في شهر مارس، مشيرًا إلى أن المؤشر يتحرك في نطاق عرضي بين 12,400 و12,800 نقطة خلال النصف الثاني من الشهر الماضي. وأضاف أن المؤشر كان قد تعرض لضغوط بيعية قوية خلال النصف الأول من مارس، دفعته إلى مستويات 11,900 و12,150 نقطة، والتي مثلت مناطق دعم رئيسية شهدت منها السوق ارتدادًا واضحًا. وأكد أن السوق يتجه حاليًا لاختبار مستويات المقاومة الرئيسية، سواء عند 48,000 نقطة للمؤشر الثلاثيني أو 12,800 نقطة للمؤشر السبعيني، متوقعًا أن يتم اختبار هذه المستويات خلال الأسبوع المقبل. وفيما يتعلق بنصائح المستثمرين، أشار إلى أن الشركة كانت قد نصحت خلال فبراير بتخفيف المراكز عند القمم والاحتفاظ بنسبة سيولة تصل إلى 40%، ثم العودة التدريجية لبناء مراكز شرائية عند مستويات الدعم، وهو ما تحقق مع الارتداد الحالي. وأضاف أن المستثمرين الذين التزموا بهذه الاستراتيجية يمكنهم حاليًا الاحتفاظ بمراكزهم، بينما يمكن للمستثمرين المتحفظين استغلال أي تراجعات في السوق لإعادة الشراء تدريجيًا، مع ضرورة متابعة مستويات الدعم وإيقاف الخسائر عند 45000 و44500 نقطة للمؤشر الرئيسي، و12400 و12150 نقطة لمؤشر EGX70. ومن جانبه قال محمد جاب الله، محلل فني، إن المؤشر يواجه حاليًا مستوى دعم قريب عند 46400 نقطة، فيما يقع أول مستوى مقاومة عند 46800 نقطة، متوقعًا أن يتجه المؤشر لاختبار مستوى المقاومة أولًا قبل أن يعاود التراجع لاختبار مستوى الدعم بنهاية الجلسة. وأوضح أن هذا الأداء يرتبط باقتراب عطلة نهاية الأسبوع، حيث يفضل عدد كبير من المستثمرين الاحتفاظ بالسيولة خلال فترات الإجازات، خاصة في ظل حالة الترقب للأحداث الجيوسياسية ونتائج اجتماع البنك المركزي. وأشار إلى أن هذه العوامل قد تدفع السوق للتحرك في نطاق عرضي خلال جلسة الغد، على أن يبدأ النشاط في التحسن اعتبارًا من جلسة الأحد المقبل، مع اتضاح الرؤية بشأن التطورات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية. وفي سياق متصل قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أنهى تعاملات اليوم على ارتفاع قوي بلغ 1409.9 نقطة بنسبة صعود 3.11%، ليغلق عند مستوى 46,731.49 نقطة، مدعومًا بارتداد أغلب الأسهم القيادية، مع استمرار اتجاه المؤسسات المالية، خاصة المصرية، نحو الشراء وزيادة تدفقاتها النقدية عند مستويات الدعم الرئيسية. وأوضح أن هذا الأداء الإيجابي تزامن مع بدء موسم إعلان نتائج أعمال الشركات المدرجة عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، والتي تشير التوقعات إلى استمرار تحقيق معدلات نمو قوية في الإيرادات والمبيعات وصافي الأرباح، وهو ما دعم تحركات السوق. وأشار إلى أن المؤسسات المالية العربية والأجنبية اتجهت إلى البيع وجني الأرباح، رغم استمرار الزخم الشرائي المحلي، لافتًا إلى أن المؤشر يستهدف حاليًا اختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 47,400 نقطة، وفي حال اختراقه والاستقرار أعلاه قد يتجه نحو مستوى 48,000 نقطة. وعلى صعيد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح أنه أنهى تعاملاته على ارتفاع قدره 168.18 نقطة بنسبة 1.34% ليغلق عند 12,703.35 نقطة، مدعومًا بصعود غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة، واستمرار نشاط المتاجرة السريعة. وأضاف أن المستثمرين الأفراد، خاصة المصريين، اتجهوا نحو الشراء وزيادة مراكزهم بالقرب من مستويات الدعم، في حين فضل بعضهم جني الأرباح، مشيرًا إلى أن المؤشر يتجه لاختبار مستوى المقاومة عند 12800 نقطة، وفي حال اختراقه قد يستهدف مستوى 13000 نقطة، بدعم من نتائج الأعمال الإيجابية للشركات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/e1hq البورصة المصريةالطروحات الحكومية بالبورصة