«المصدرون الأتراك»: 6000 شركة تصدر لمصر بقيمة4.1 مليار دولار خلال 2025 بواسطة سناء علام 1 أبريل 2026 | 2:40 م كتب سناء علام 1 أبريل 2026 | 2:40 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 أكد باساران بايراك، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين الأتراك (TİM)، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تستند إلى عمق تاريخي وروابط تجارية ممتدة، مشيراً إلى أن القاهرة تُعد اليوم إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة، في ظل ما تشهده من تطورات في بيئة الأعمال والبنية التحتية. جاء ذلك خلال زيارة وفد تجاري تركي يضم نحو 23 شركة إلى العاصمة المصرية، بهدف بحث فرص جديدة للتعاون وبناء شراكات اقتصادية مشتركة بين الجانبين، في ضوء الاهتمام المتزايد من مجتمع الأعمال التركي بالسوق المصري. إقرأ أيضاً «اتحاد الغرف»: مصر بوابة لـ3 مليارات مستهلك.. وفرص واعدة للتصنيع المشترك مع تركيا رئيس غرفة القاهرة: طفرة في العلاقات الاقتصادية المصرية التركية مدفوعة بثقة المستثمرين السفير التركي: التكامل المصري التركي يرفع القدرة التنافسية في الأسواق الدولية وأوضح أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار، مقابل نحو 8 مليارات دولار حالياً، مشيراً إلى أن الصادرات التركية إلى مصر بلغت خلال عام 2025 نحو 4.1 مليار دولار، فيما سجلت الواردات من مصر حوالي 3.8 مليار دولار، وهو ما يعكس توازناً نسبياً في حركة التجارة الثنائية. وأضاف بايراك أن أكثر من 6000 شركة تركية شاركت في التصدير إلى السوق المصري خلال العام الماضي، لافتاً إلى أن أبرز القطاعات النشطة تشمل الكيماويات، والمنسوجات، والصلب، والسيارات، والآلات، وهي قطاعات تمتلك فيها تركيا قدرات إنتاجية وتنافسية يمكن تعظيم الاستفادة منها عبر السوق المصري. وفيما يتعلق بمقومات التعاون، شدد على أهمية الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، إلى جانب الموقع الجغرافي الاستراتيجي لكل من مصر وتركيا، والذي يتيح فرصاً واعدة لتعزيز سلاسل الإمداد وإعادة التصدير إلى أسواق إقليمية ودولية. وأشار بايراك إلى أن وفد المصدرين الأتراك يتابع عن كثب خطط مصر في مجالات تطوير البنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والتحول الأخضر، والرقمنة، مؤكداً استعداد الشركات التركية للمساهمة في هذه المسارات باعتبارها مورداً موثوقاً وشريكاً في التنمية الاقتصادية. ولفت إلى التحديات التي تشهدها التجارة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، موضحاً أن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن تمثل ضغوطاً على حركة التجارة الدولية، ما يعزز أهمية بناء شراكات إقليمية مستقرة، وعلى رأسها التعاون المصري التركي، لتقليل المخاطر وخلق مسارات تجارية بديلة. وأكد بايراك أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون القائم على مبدأ “الربح للجميع” بما يحقق مصالح الطرفين ويدعم استدامة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما أشار إلى أن جمعية المصدرين الأتراك (TİM) تمثل مظلة تضم 61 اتحاداً تصديرياً تعمل في 27 قطاعاً مختلفاً، وتمثل أكثر من 160 ألف مصدر تركي، وتلعب دوراً محورياً في دعم الصادرات التركية وربطها بالأسواق العالمية عبر الوفود التجارية والمعارض الدولية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/85g4 الصادرات التركية لمصرالعلاقات المصرية التركيةجمعية المصدرين الأتراك