«التعليم العالي» و«الاتصالات» يبحثان تسريع التحول الرقمي بالجامعات وتعزيز الذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 1 أبريل 2026 | 12:34 م كتب سناء علام 1 أبريل 2026 | 12:34 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 26 عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آليات تطوير التعليم والبحث العلمي باستخدام التقنيات الحديثة. وتناول الاجتماع محاور العمل المشتركة لتطوير المنظومة التعليمية والبحثية، والتي ترتكز على أربعة مسارات رئيسية تشمل: بناء القدرات، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز تنافسية الخريجين في سوق العمل. إقرأ أيضاً مصر تبحث تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم البحث العلمي والابتكار التعليم العالي ومؤسسة مجدي يعقوب توسعان التعاون في البحث والتدريب الطبي وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والاستفادة ببرامج هيئة فولبرايت مصر وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة تبنّي الوزارة استراتيجية واضحة لدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى التوسع المرتقب في استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحفيز الابتكار وتحسين جودة التعليم، مع التركيز على تأهيل الكوادر الأكاديمية، خاصة المعيدين والمدرسين المساعدين، لرفع كفاءتهم في توظيف الأدوات الرقمية. وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون مع وزارة الاتصالات لتنفيذ مشروعات استراتيجية تدعم التحول الرقمي، مع ربط الترقيات الأكاديمية بالتميز في البحث العلمي التطبيقي، بما يوجه الأبحاث نحو خدمة أهداف التنمية، فضلًا عن تحفيز انخراط أعضاء هيئة التدريس في القطاعات الصناعية لنقل المعرفة وتطبيق مخرجات البحث العلمي عمليًا. وأشار الوزير إلى خطة إنشاء “أودية تكنولوجية” داخل الجامعات، بهدف دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة، على غرار النماذج الدولية، مؤكدًا العمل على تهيئة بيئة محفزة للباحثين عبر توفير التمويل وإطلاق مبادرات تنافسية لدعم المشروعات التطبيقية. وأضاف أن هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تلعب دورًا محوريًا في دعم المشروعات البحثية التنافسية وتحويلها إلى تطبيقات عملية، مشددًا على أولوية دعم الطلاب والخريجين من خلال توفير برامج تدريب تكنولوجي متقدم تواكب متطلبات سوق العمل. كما كشف عن العمل على إنشاء قواعد بيانات متكاملة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، لدعم اتخاذ القرار، إلى جانب استقطاب الكفاءات المصرية بالخارج لإنشاء مراكز تميز رقمية، مع بدء تمويل مشروعات التخرج بشكل تنافسي اعتبارًا من العام الجامعي المقبل، وتنظيم مسابقات في مجالات التكنولوجيا والابتكار لتعزيز مهارات الطلاب. من جانبه، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعميق التعاون مع وزارة التعليم العالي، لبناء قاعدة قوية من المهارات البشرية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والتكنولوجيات البازغة، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي. وأشار إلى أن تطوير المهارات لا يقتصر على البرامج التدريبية، بل يشمل أيضًا تنفيذ التحول الرقمي داخل الجامعات، وتوفير بيئة داعمة للابتكار، إلى جانب تصميم برامج دراسية تقنية وفق معايير دولية، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. ووجّه وزير الاتصالات معهد تكنولوجيا المعلومات ببدء تنفيذ برامج متخصصة لبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، مع تطوير محتوى تعليمي في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية. وأكد أن التعاون بين الوزارتين يستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي، من خلال جذب الجامعات الدولية المرموقة ورفع تنافسية الخريج المصري عالميًا. كما استعرض الجانبان عددًا من المشروعات المشتركة، من بينها رقمنة الاختبارات الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب التوسع في البرامج التدريبية المدمجة داخل المناهج، استنادًا إلى تجربة التعاون الناجحة مع جامعة القاهرة في مجال ريادة الأعمال. وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، ناقش الوزيران تنفيذ 11 مبادرة استراتيجية، تستهدف الوصول إلى 50 ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي خلال 5 سنوات، وتدريب 30 ألف محترف، مع التوسع في تدريس الذكاء الاصطناعي كمقرر إلزامي لطلاب الجامعات. كما بحث اللقاء التعاون في تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، من بينها الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري وسرطان الثدي، بالتعاون مع المستشفيات الجامعية والمعهد القومي للأورام. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، ناقش الجانبان تنفيذ عدد من المشروعات، أبرزها إصدار شهادات التخرج الرقمية عبر منصة “مصر الرقمية”، وإتاحة الخدمات التعليمية إلكترونيًا، واستخدام الهوية الرقمية للطلاب، إلى جانب توظيف أدوات تحليل البيانات لرصد احتياجات سوق العمل، والتوسع في منظومة الاختبارات الإلكترونية، وتطبيق أنظمة الإدارة المؤسسية لتحسين كفاءة التشغيل وتعزيز الحوكمة. حضر الاجتماع عدد من قيادات الوزارتين، في إطار التنسيق المستمر لدفع جهود التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم العالي في مصر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ge14 وزير الاتصالاتوزير التعليم العالي