الدولار قرب أعلى مستوى في 10 أشهر مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية الدولار يتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو وسط إشارات متباينة بين واشنطن وطهران بواسطة فاطمة إبراهيم 30 مارس 2026 | 12:09 م كتب فاطمة إبراهيم 30 مارس 2026 | 12:09 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 35 استقر الدولار قرب أعلى مستوياته في 10 أشهر خلال تعاملات الاثنين، متجهًا لتسجيل أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو، في ظل تراجع الآمال بشأن نهاية سريعة للصراع في الشرق الأوسط، مع صدور إشارات متباينة من إيران والولايات المتحدة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القادة الجدد في إيران كانوا “عقلانيين للغاية”، وذلك في وقت وصلت فيه مزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، بينما حذرت طهران من أنها لن تقبل الإذلال. إقرأ أيضاً قطر تعلن زيادة في أسعار الوقود خلال أبريل تتراوح بين 30 و72%.. الإمارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود خلال أبريل مع اقتراب موسم الحج.. الريال السعودي يسجل مستوى تاريخي أمام الجنيه وتحرك الين الياباني قرب المستوى المحوري 160 ينًا للدولار، بعد أن لامس أضعف مستوياته منذ يوليو 2024، وهو المستوى الذي شهد آخر تدخل من طوكيو لدعم العملة، في حين تلقى اليورو دعمًا نسبيًا من توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي. وشهدت الأسواق اضطرابات خلال مارس، بعد أن أدى الصراع مع إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية، ما دفع خام برنت نحو تحقيق مكاسب شهرية قياسية. واستفاد الدولار من مكانته كملاذ آمن منذ بداية مارس، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي ألحق ضررًا باقتصادات مثل اليابان ومنطقة اليورو، في حين وفر حماية نسبية للاقتصاد الأمريكي باعتباره مصدرًا صافياً للنفط الخام. واستقر مؤشر الدولار الأمريكي عند نحو 100.19 نقطة، بعدما سجل 100.54 نقطة في منتصف مارس، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025، ويتجه لتحقيق أكبر مكسب شهري منذ يوليو 2025. وأشار بنك باركليز إلى أن معنويات المستثمرين تجاه الدولار تقترب من مستويات “تفاؤل قصوى”، وفقًا لمؤشرات تقليدية تشمل توقعات النمو وفروق أسعار الفائدة ومؤشرات المخاطر. وقال كريس ويستون إن الاستراتيجية الحالية تتمثل في “بيع الارتفاعات في الأصول عالية المخاطر والحفاظ على أدوات التحوط ضد التقلبات”. وتترقب الأسواق عن كثب بيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على توقعات مسار السياسة النقدية لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقال بوب سافاج إن “هذا الأسبوع يحمل مجموعة مهمة من بيانات سوق العمل الأمريكية”، مضيفًا أنه “في ظل ضعف تقرير الوظائف لشهر فبراير وشهر كامل من الصراع في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار لمعرفة كيف تأثر سوق العمل”. اليورو تحت الضغط رغم توقعات التشديد النقدي تداول اليورو قرب مستوى 1.15 دولار، متجهًا لتسجيل تراجع شهري بنحو 2.5% خلال مارس، في أضعف أداء شهري منذ يوليو. وقالت ثو لان نغوين إن اليورو/الدولار كان سيتراجع بشكل أكبر في الأيام الأخيرة مع صعود أسعار النفط وقوة الدولار، لولا توقعات الأسواق باتباع البنك المركزي الأوروبي سياسة أكثر تشددًا. وأضافت أنه طالما استمرت هذه التوقعات، فمن المرجح أن تظل خسائر اليورو محدودة. وقامت الأسواق بتسعير توقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي بنهاية العام، بعدما كانت ترجح بنسبة تزيد على 50% خفض الفائدة قبل اندلاع الصراع. الين يقترب من مستويات التدخل ارتفع الين الياباني بنسبة 0.40% إلى 159.65 ينًا للدولار، بعدما لامس 160.47 خلال التعاملات الآسيوية، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2024. وجاء هذا التعافي في ظل تصاعد تهديدات اليابان بالتدخل في سوق الصرف، إلى جانب الإشارة إلى أن المزيد من تراجع العملة قد يبرر رفعًا قريبًا لأسعار الفائدة. وكان الين قد فقد أكثر من 2% من قيمته خلال مارس بفعل المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط. وفي العملات الأخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.6851 دولار، متجهًا لانخفاض شهري بنحو 3.8%، وهو أكبر تراجع منذ ديسمبر 2024، فيما هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.57275 دولار، مسجلًا خسائر شهرية بنحو 4.4%. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/w0s0 الدولارترامبحرب إيران