مصر والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الحلول الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية بواسطة سناء علام 25 مارس 2026 | 12:42 م كتب سناء علام 25 مارس 2026 | 12:42 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، تناول سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية. وخلال الاتصال، استعرض الجانبان المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أعربت المسؤولة الأوروبية عن تقديرها للجهود التي تبذلها مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي في دعم التهدئة وخفض التصعيد، مشيدة بدور القاهرة في الوساطة، لا سيما في ملف غزة. إقرأ أيضاً وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الباكستاني والتركي تطورات التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يتواصل هاتفياً مع نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يواصل اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية لخفض التصعيد بالمنطقة كما حذرت من التداعيات الخطيرة لاستمرار التوترات على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدة اعتماد الجانب الأوروبي على استمرار الجهود المصرية لاحتواء الأزمة. من جانبه، أكد وزير الخارجية حرص مصر على الدفع نحو خفض التصعيد، مشددًا على أهمية التنسيق المشترك مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز المسار الدبلوماسي والحلول السياسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع. وأدان الاعتداءات التي طالت بعض الدول الخليجية، مؤكدًا ضرورة وقفها بشكل فوري حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة. وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، أدان عبد العاطي اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، واصفًا تلك الممارسات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام. كما استعرض الجهود المصرية الرامية إلى تنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب، والتي تشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، وبدء لجنة إدارة غزة مهامها تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها بشكل كامل. وشدد الوزير على أهمية تكثيف الجهود الدولية، بما في ذلك الأوروبية، لحماية المدنيين الفلسطينيين، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف المسار السياسي وصولًا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fdhj الاتحاد الأوروبيالتوترات الإقليميةوزير الخارجية