باكستان تنقل مقترحاً أمريكياً لإيران وتركيا مرشحة لاستضافة محادثات خفض التصعيد بواسطة فاطمة إبراهيم 25 مارس 2026 | 1:37 م كتب فاطمة إبراهيم 25 مارس 2026 | 1:37 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 30 نقلت باكستان إلى إيران مقترحاً أمريكياً، في وقت تبرز فيه تركيا أو باكستان كخيارات محتملة لاستضافة محادثات تهدف إلى خفض التصعيد في حرب الخليج، وفق ما أفاد به مسؤول إيراني رفيع لوكالة «رويترز»، اليوم الأربعاء، وأشار المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن هذه التصريحات تمثل إحدى الإشارات النادرة إلى انفتاح طهران على بحث مسارات دبلوماسية، رغم تمسكها علناً بنفي إجراء أي مفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إقرأ أيضاً قطر تعلن زيادة في أسعار الوقود خلال أبريل تتراوح بين 30 و72%.. الإمارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود خلال أبريل مع اقتراب موسم الحج.. الريال السعودي يسجل مستوى تاريخي أمام الجنيه ولم يفصح المصدر عن تفاصيل المقترح الذي نقلته باكستان، أو ما إذا كان يطابق الخطة الأمريكية المكونة من 15 بنداً التي تناولتها تقارير إعلامية. وأضاف أن تركيا لعبت دوراً في تسهيل المساعي لإنهاء الحرب، وأن البلدين مطروحان لاستضافة أي محادثات محتملة. وانعكست هذه التطورات على الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط وتعافت الأسهم المتضررة، وسط آمال المستثمرين في إنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربعة أسابيع، والذي أسفر عن آلاف القتلى وأربك إمدادات الطاقة العالمية. وكان مصدر مطلع قد أكد في وقت سابق أن الخطة الأمريكية أُرسلت بالفعل إلى إيران. وبحسب ثلاثة مصادر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اطّلع المجلس الأمني المصغر برئاسة بنيامين نتنياهو على المقترح، الذي يتضمن بنوداً تشمل التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف أنشطة التخصيب، والحد من برنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب وقف تمويل الحلفاء الإقليميين. في المقابل، يدرس البنتاجون إرسال آلاف الجنود المحمولين جواً إلى منطقة الخليج، بما يتيح للرئيس الأمريكي خيارات أوسع لشن هجوم بري، وفق مصادر تحدثت لـ”رويترز”، في خطوة تضاف إلى وحدتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل، على أن تصل أول وحدة استكشافية بحرية بنهاية الشهر. تحركات دبلوماسية عبر أنقرة وإسلام آباد وكانت باكستان قد عرضت استضافة محادثات بمشاركة مسؤولين أمريكيين كبار في أقرب وقت هذا الأسبوع، فيما أكد مسؤول بارز في الحزب الحاكم بتركيا، هارون أرماجان، أن أنقرة تلعب دور الوسيط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن. ورغم ذلك، لا يزال الموقف الإيراني الرسمي ينفي أي استعداد للتفاوض، مع تصاعد حدة الخطاب الرافض. وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن الولايات المتحدة “تتفاوض مع نفسها”، مضيفاً أن “لا مجال للتفاهم مع هذا النهج”. كما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن استهداف واشنطن لإيران أثناء سير المحادثات النووية يمثل “خيانة للدبلوماسية”، مؤكداً أن بلاده لا ترى جدوى من أي مفاوضات في ظل الظروف الحالية. وأضاف: “لا توجد محادثات أو مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة”، مشدداً على أن القوات الإيرانية تركز حالياً على الدفاع عن سيادة البلاد في مواجهة الحرب. في السياق ذاته، أبدى مسؤول دفاعي إسرائيلي تشككاً في قبول إيران ببنود المقترح، محذراً من أن تتحول هذه الشروط إلى نقطة انطلاق لتنازلات محتملة خلال المفاوضات. كما أشار مصدر مطلع إلى أن إسرائيل تسعى لضمان احتفاظها بخيار تنفيذ ضربات استباقية ضمن أي اتفاق محتمل. تحول في لهجة ترامب يخفف تقلبات الأسواق وكان ترامب قد خفف من لهجته هذا الأسبوع، بعدما كان قد تحدث سابقاً عن ضرورة “استسلام غير مشروط” من جانب طهران، ليعلن لاحقاً عن إجراء محادثات “مثمرة” مع مسؤولين إيرانيين، دون الكشف عن هويتهم. وساهم هذا التحول، إلى جانب تأجيل تهديدات بتوسيع نطاق الضربات لتشمل منشآت الطاقة المدنية في إيران، في تهدئة نسبية للأسواق المالية التي شهدت تقلبات حادة خلال الفترة الماضية. إلا أن طهران واصلت نفي وجود أي محادثات، واعتبرت تصريحات ترامب محاولة لاحتواء التوتر في الأسواق وكسب الوقت. عمليات عسكرية متواصلة ميدانياً، لم تهدأ وتيرة العمليات العسكرية بعد نحو أربعة أسابيع من اندلاع الحرب، حيث واصلت إسرائيل شن ضربات جوية على مواقع داخل إيران، فيما كثفت طهران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف بنى تحتية في طهران، بما في ذلك مواقع لإنتاج صواريخ كروز البحرية، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات طالت مناطق سكنية، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. كما أعلنت كل من الكويت والسعودية اعتراض هجمات بطائرات مسيّرة، فيما استهدفت إحداها خزان وقود في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى اندلاع حريق دون تسجيل إصابات. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ هجمات جديدة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى قواعد أمريكية في الكويت والأردن والبحرين. ومنذ بدء العملية العسكرية الأمريكية في فبراير، صعّدت إيران هجماتها ضد دول تستضيف قواعد أمريكية، وأغلقت فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وأبلغت طهران مجلس الأمن والمنظمة البحرية الدولية أن عبور السفن “غير المعادية” عبر المضيق يظل ممكناً بشرط التنسيق معها، إلا أن الحركة الفعلية تقتصر إلى حد كبير على النفط الإيراني وعدد محدود من السفن التابعة لدول حليفة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xt19 باكستانتركياحرب إيرانصراع الشرق الأوسطمحادثات إيران وأمريكا لإنهاء الحرب