«رويترز»: إيران تطالب بضمانات وتنازلات كبيرة مقابل أي محادثات مع واشنطن بواسطة فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 3:26 م كتب فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 3:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 أفادت مصادر إيرانية رفيعة بأن موقف طهران التفاوضي أصبح أكثر تشدداً منذ اندلاع الحرب، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري في عملية صنع القرار، مشيرة إلى أن إيران ستطالب بتنازلات كبيرة من الولايات المتحدة إذا ما تحولت جهود الوساطة إلى مفاوضات جدية، وفقًا لـ«رويترز». وأضافت المصادر أن إيران لن تكتفي بالمطالبة بإنهاء الحرب، بل ستسعى أيضاً للحصول على ضمانات بعدم التعرض لها عسكرياً مستقبلاً، وتعويضات عن خسائر الحرب، إضافة إلى السيطرة الرسمية على مضيق هرمز، وهي مطالب يُرجح أن تمثل خطوطاً حمراء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إقرأ أيضاً قطر تعلن زيادة في أسعار الوقود خلال أبريل تتراوح بين 30 و72%.. الإمارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود خلال أبريل مع اقتراب موسم الحج.. الريال السعودي يسجل مستوى تاريخي أمام الجنيه كما أكدت أن طهران سترفض التفاوض بشأن أي قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وهو الملف الذي شكّل خطاً أحمر خلال المحادثات التي كانت جارية قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما الشهر الماضي. وفيما يتعلق بمسار التفاوض، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن أجرت “محادثات قوية جداً” مع طهران بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، إلا أن إيران نفت ذلك علناً. وذكرت المصادر الإيرانية أن ما جرى حتى الآن اقتصر على مناقشات أولية مع باكستان وتركيا ومصر، لبحث ما إذا كانت هناك أرضية مناسبة لإطلاق محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. من جهته، قال مسؤول أوروبي إنه لا توجد مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران حتى الآن، إلا أن مصر وباكستان ودول الخليج تنقل رسائل بين الطرفين، فيما أشار مسؤول باكستاني ومصدر آخر إلى إمكانية عقد محادثات مباشرة في إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري. وفي حال انعقاد هذه المحادثات، أوضحت المصادر أن إيران سترسل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيظل بيد الحرس الثوري. في المقابل، أعرب ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار عن شكوكهم في إمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم ما يبدو من إصرار الرئيس الأمريكي على ذلك، معتبرين أن طهران لن توافق على مطالب واشنطن التي يُعتقد أنها تشمل إنهاء برامجها النووية والصاروخية. وتُعد الصواريخ الباليستية الإيرانية وقدرتها على إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، من أبرز أدوات الرد لدى طهران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية. ويرى محللون أن إيران لا يمكنها التخلي عن هذه القدرات دون أن تصبح عرضة لهجمات مستقبلية، خاصة في ظل تراجع الثقة في الاتفاقيات بعد تعرضها لهجمات رغم وجود تفاهمات سابقة العام الماضي، إلى جانب استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان وغزة بعد اتفاقات وقف إطلاق النار هناك. كما أشارت المصادر إلى أن اعتبارات داخلية تضيق هامش المناورة أمام طهران في أي مفاوضات، من بينها تنامي نفوذ الحرس الثوري، والغموض في قمة هرم السلطة مع عدم ظهور المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي منذ تعيينه، فضلاً عن تصاعد خطاب الصمود داخلياً في ظل الحرب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/wn7p الحرس الثوري الإيرانيالمفوضات بين إيران وأمريكاحرب إيرانصراع الشرق الأوسططهران