النفط يرتفع مدفوع بمخاوف بشأن الإمدادات بعد نفي إيران إجراء محادثات مع واشنطن الأسواق تترقب مصير مضيق هرمز وسط استمرار التوترات واحتمالات قفزة الأسعار بواسطة فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 10:08 ص كتب فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 10:08 ص أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 40 ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، مدفوعة بمخاوف بشأن الإمدادات، بعدما نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن التوصل إلى اتفاق قد يكون قريباً. وصعدت عقود خام برنت بمقدار 2.89 دولار أو 2.9% لتسجل 102.83 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.49 دولار أو 2.8% إلى 90.62 دولار. إقرأ أيضاً أسعار النفط تتراجع عند التسوية وسط استمرار تقلبات الشرق الأوسط ترامب: إيران طلبت وقف إطلاق النار ونبحث ذلك بعد فتح مضيق هرمز ارتفاع الدولار وأزمة الطاقة يدفعان بـ 30 % زيادة بتكلفة المشاريع الإنشائية فى 2026 وكانت العقود قد تراجعت بأكثر من 10% يوم الاثنين، بعد أن أمر ترامب بتأجيل الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، قائلاً إن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن هويتهم أسفرت عن “نقاط اتفاق رئيسية”. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى KCM Trade، إن “تعليق خطة استهداف محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام سحب فعلياً جزءاً كبيراً من علاوة الحرب من أسعار النفط”، مضيفاً أن “الارتفاع المعتدل اليوم يعكس محاولة السوق استعادة توازنها، في ظل إدراك المتعاملين أن الصواريخ متوقفة مؤقتاً، لكن مضيق هرمز لا يزال بعيداً عن كونه ممراً آمناً”. وأدت الحرب إلى شبه توقف شحنات نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً عبر مضيق هرمز، رغم عبور ناقلتي نفط متجهتين إلى الهند المضيق يوم الاثنين. ورفضت طهران مزاعم التواصل مع واشنطن، ووصفتها بأنها محاولة للتلاعب بالأسواق المالية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع أمريكية، واعتبر تصريحات ترامب “عمليات نفسية مكررة”. ورجحت مذكرة صادرة عن بنك ماكواري أن تستقر الأسعار عند نطاق 85 إلى 90 دولاراً للبرميل، مع ميل طبيعي للارتفاع مجدداً نحو 110 دولارات، إلى حين استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، مضيفة أنه في حال استمرار إغلاق المضيق فعلياً حتى نهاية أبريل، فقد يصل خام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل. وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، استُهدف مكتب شركة غاز ومحطة لخفض الضغط في مدينة أصفهان الإيرانية، كما أصاب مقذوف خط أنابيب غاز يغذي محطة كهرباء في خرمشهر، وفق ما أفادت به وكالة “فارس”. وفي محاولة لتخفيف نقص الإمدادات، منحت الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتاً من العقوبات على شحنات النفط الروسية والإيرانية الموجودة بالفعل في البحر، فيما قال مصدران في القطاع إن متعاملين عرضوا النفط الإيراني على مصافي هندية بعلاوة سعرية فوق خام برنت. من جانبه، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات آسيوية وأوروبية بشأن إمكانية السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية “إذا لزم الأمر”. ورغم ذلك، تستعد الأسواق لاضطرابات قد تستمر على الأقل حتى أبريل، وهو ما يدعم أسعار برنت ويعزز الضغوط التضخمية، بحسب بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى “فيليب نوفا”. وفي سياق متصل، أشار مسؤولون تنفيذيون في قطاع الطاقة ووزراء خلال مؤتمر في هيوستن إلى التداعيات طويلة الأجل للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على الاقتصاد العالمي، في حين قلل وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت من حدة الأزمة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xy5q أزمة الطاقةأسعار النفطحرب إيرانمضيق هرمز