هجوم إيران يعطل 17% من طاقة قطر لتصدير الغاز ويكبدها خسائر سنوية بـ20 مليار دولار بواسطة فاطمة إبراهيم 20 مارس 2026 | 9:49 ص كتب فاطمة إبراهيم 20 مارس 2026 | 9:49 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 49 قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، ووزير الدولة لشؤون الطاقة، سعد الكعبي، إن الهجمات الإيرانية عطلت نحو 17% من طاقة قطر التصديرية من الغاز الطبيعي المسال، ما تسبب في خسائر سنوية تُقدّر بنحو 20 مليار دولار، وهدد إمدادات الغاز إلى أوروبا وآسيا. وأوضح الكعبي، أن الهجمات غير المسبوقة تسببت في تضرر وحدتين من أصل 14 وحدة لإنتاج الغاز المسال، إضافة إلى واحدة من منشأتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما سيؤدي إلى خروج نحو 12.8 مليون طن سنوياً من الإمدادات لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وفقًا لـ”رويترز”. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يؤكد لنظيره الأوكراني ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف حرب إيران «أكسيوس»: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران والبحث جار عن طاقمها عبور سفينة شحن فرنسية من مضيق هرمز لأول مرة منذ بداية الحرب وأضاف: “لم أتخيل يوماً أن تتعرض قطر والمنطقة لهجوم بهذا الشكل، خاصة من دولة مسلمة شقيقة وفي شهر رمضان”، مشيراً إلى أن الهجمات الإيرانية جاءت بعد ساعات من استهداف إسرائيل للبنية التحتية للغاز في إيران. وأكد الكعبي أن “قطر للطاقة” ستضطر إلى إعلان القوة القاهرة على عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز المسال لمدة قد تصل إلى خمس سنوات، تشمل شحنات متجهة إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين، مضيفاً: “هذه عقود طويلة الأجل، وقد أعلنا بالفعل القوة القاهرة لفترة قصيرة، أما الآن فستكون بحسب مدة التعطل”. وكانت الشركة الحكومية قد أعلنت بالفعل حالة القوة القاهرة على كامل إنتاجها من الغاز المسال بعد تعرض مجمع رأس لفان لهجمات سابقة، قبل أن يتعرض لهجوم جديد يوم الأربعاء. وقال الكعبي: “لاستئناف الإنتاج، نحتاج أولاً إلى توقف الأعمال العدائية”. تداعيات على الشركات والإمدادات وأشار إلى أن شركة “إكسون موبيل” الأميركية شريك في منشآت الغاز المسال المتضررة، بينما تشارك “شل” في منشأة تحويل الغاز إلى سوائل التي قد تستغرق إصلاحاتها نحو عام. وأضاف أن “إكسون موبيل” تمتلك حصة 34% في وحدة S4 و30% في وحدة S6، حيث تؤثر الوحدة S4 على إمدادات شركة “إديسون” الإيطالية و”إي دي إف تي” في بلجيكا، بينما تؤثر الوحدة S6 على شركة “كوغاز” الكورية الجنوبية و”إي دي إف تي” و”شل” في الصين. واعتبر الكعبي أن حجم الأضرار أعاد المنطقة إلى الوراء ما بين 10 و20 عاماً، مضيفاً أن صورة المنطقة كملاذ آمن قد تضررت بشكل كبير. تأثيرات تمتد لمنتجات الطاقة الأخرى وأوضح أن تداعيات الهجمات لا تقتصر على الغاز المسال، إذ من المتوقع أن تنخفض صادرات المكثفات بنحو 24%، وغاز البترول المسال بنسبة 13%، وإنتاج الهيليوم بنسبة 14%، بينما تتراجع صادرات النافثا والكبريت بنسبة 6% لكل منهما. وأشار إلى أن هذه الخسائر تمتد آثارها إلى قطاعات متعددة، من استخدام غاز البترول المسال في المطاعم بالهند إلى صناعة الرقائق في كوريا الجنوبية التي تعتمد على الهيليوم. وقال إن تكلفة بناء الوحدات المتضررة بلغت نحو 26 مليار دولار. كما أكد عدم تنفيذ أي أعمال حالياً في مشروع توسعة حقل الشمال الضخم، مرجحاً أن يتأخر المشروع لأكثر من عام. وتابع “إذا هاجمت إسرائيل إيران فهذا شأن بينهما، ولا علاقة لنا ولا للمنطقة بذلك”، مضيفاً: “على جميع الدول، سواء إسرائيل أو الولايات المتحدة أو غيرها، الابتعاد عن منشآت النفط والغاز”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/wwwq الغاز القطريحرب إيرانقطر