القاهرة وواشنطن تبحثان مستجدات الصراع في المنطقة وتطورات غزة والسودان بواسطة فاطمة إبراهيم 6 مارس 2026 | 1:02 م كتب فاطمة إبراهيم 6 مارس 2026 | 1:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 47 بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد الراهن واتساع رقعة الصراع في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى مساء الخميس، وفق بيان لوزارة الخارجية. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة السفير تميم خلاف إن الاتصال تناول كذلك الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، إلى جانب تبادل الرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، والأوضاع في السودان والقرن الأفريقي، فضلاً عن ملف الأمن المائي المصري. إقرأ أيضاً ترامب: الاتفاق مع إيران على العديد من النقاط الـ 15 ونتفاوض على الرسوم والعقوبات دون استثناءات.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية شاملة بـ50% على موردي السلاح لإيران وزير الخارجية يتوجه إلى الكويت لبحث التطورات الإقليمية وخلال الاتصال، أكد عبد العاطي موقف مصر الداعي إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى حلقة مفرغة من الصراع والعنف، محذراً من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على شعوب المنطقة ومقدراتها في حال استمرار التصعيد. كما جدد وزير الخارجية إدانة مصر ورفضها الكامل لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان، مشدداً على أنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات على أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، ومحذراً من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما شدد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية. وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة في ضوء انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن يوم 19 فبراير، حيث أكد عبد العاطي حرص مصر على الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، باعتبارها خطوة ضرورية لتمهيد الطريق أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في أنحاء القطاع كافة. كما شدد على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع مناطق القطاع. وفيما يتعلق بالأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، أكد عبد العاطي ضرورة الحفاظ على أمن وسيادة واستقرار كل من إريتريا والصومال ووحدة وسلامة أراضيهما، مع رفض أي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، معتبراً أن ذلك يخالف القانون الدولي وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذراً من تداعيات مثل هذه الخطوات على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر. وفي ملف الأمن المائي، ثمّن عبد العاطي رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، مؤكداً أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري الذي يعيش في ظل ندرة مائية حادة. وأكد أن مصر تلتزم بثوابت واضحة تقوم على التعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل وفق مبادئ القانون الدولي، بما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف، مع رفض مصر القاطع لأي إجراءات أحادية على نهر النيل باعتباره نهراً عابراً للحدود. كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة عدم المساس بسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكداً أهمية دعم مؤسساته الوطنية. وثمّن في هذا السياق الجهود الأميركية في إطار الرباعية الدولية، معرباً عن تطلع مصر إلى استمرار التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة بما يسهم في دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي الشامل في السودان. كما أطلع عبد العاطي نظيره الأميركي على التحركات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي لدعم السودان. وفيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، أكد عبد العاطي رفض مصر لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، ودعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها. من جانبه، أشاد وزير الخارجية الأميركي بالعلاقات الوثيقة بين مصر والولايات المتحدة، وما تحققه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من منفعة متبادلة في مختلف المجالات، مثمناً الجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والمساهمة في عمليات إجلاء رعايا عدد من الدول الأجنبية عبر الأراضي المصرية لأسباب إنسانية. واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/jolx حرب إيرانوزير الخارجيةوزير الخارجية الأمريكي