الأسهم العالمية تتراجع مع تصاعد مخاوف إمدادات نفط الخليج بواسطة فاطمة إبراهيم 6 مارس 2026 | 2:55 م كتب فاطمة إبراهيم 6 مارس 2026 | 2:55 م أسواق الأسهم العالمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 شهدت أسواق الأسهم العالمية تراجعًا، إذ انخفضت المؤشرات الأوروبية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات الجمعة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. وسجلت أسعار النفط العالمية والأمريكية مستوياتها الأعلى منذ منتصف عام 2024، في حين تراجعت سندات الخزانة الأمريكية للجلسة الخامسة على التوالي، بينما ارتفع الدولار. إقرأ أيضاً صندوق النقد: مستعدون لدعم الاقتصادات المتضررة من صدمة النفط آسيا تجذب شحنات الغاز المسال بعيداً عن أوروبا مع توقف 20% من الإمدادات العالمية وزير الطاقة القطري: برميل النفط قد يصل لـ150 دولار خلال 3 أسابيع إذا استمر الصراع وانخفضت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك الأمريكيين بنسبة 0.29% و0.38% على التوالي. كما تراجع مؤشر الأسهم الأوروبية ستوكس 600 بنسبة 0.15% خلال تداولات متقلبة، متخلياً عن مكاسب سابقة قاربت 0.5% بعدما بدت أسعار النفط وكأنها تستقر. تحذير قطري يهز الأسواق وقال وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز نُشرت الجمعة إن قطر تتوقع أن تضطر جميع الدول المنتجة للطاقة في الخليج إلى وقف صادراتها خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل ويتسبب في أضرار اقتصادية واسعة النطاق. وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة ويلث كلوب، إن تحذير وزير الطاقة القطري من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى انهيار اقتصادات حول العالم أعاد اضطراب الأسواق المالية. وارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي إلى 84.90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2024، وكانت آخر التداولات تشير إلى ارتفاع بنحو 4% لتبقى قرب هذا المستوى. كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى 87.66 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 20%، وهي الأكبر منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. المستثمرون يقلصون رهانات خفض الفائدة خفض المتعاملون في أسواق المال توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، إذ باتوا يتوقعون تخفيضات بنحو 35 نقطة أساس فقط من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 55 نقطة أساس قبل أسبوع. وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 4.17% يوم الجمعة، ويتجه لتسجيل زيادة أسبوعية قدرها 20 نقطة أساس، وهي أكبر حركة من نوعها منذ أبريل 2025. وكان التأثير الأكبر لمخاوف إمدادات الطاقة في أوروبا، التي تعتمد بدرجة أكبر على واردات النفط والغاز. ويتوقع المتعاملون حالياً أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بعد التخلي عن رهانات سابقة كانت تشير إلى خفضها. كما يرون الآن احتمالاً بنسبة 60% فقط لقيام بنك إنجلترا بخفض واحد للفائدة هذا العام، بعد أن كانوا يراهنون في فبراير على خفضين. وقال مات بريتزمان، كبير محللي الأسهم في شركة هارجريفز لانسداون، إن النفط أصبح المحرك الرئيسي للأسواق حالياً، إذ تنتقل تحركاته مباشرة إلى توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة. وأضاف أن التقلبات في الأسواق مرشحة للبقاء عند مستويات مرتفعة طالما استمرت حالة عدم اليقين. الدولار يرتفع والأسهم العالمية تتراجع هزّ الصراع في الشرق الأوسط الأسواق العالمية هذا الأسبوع، ودفع المستثمرين إلى البحث عن الملاذات الآمنة والاحتفاظ بالسيولة النقدية، في ظل إدراك متزايد بأن الحرب قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً في البداية. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.18% يوم الجمعة، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.6%، وهي الأكبر منذ أكثر من عام. كما يتجه مؤشر الأسهم العالمية الذي تعده مؤسسة إم إس سي آي للتراجع بنسبة 2.7% هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس 2025. وانخفض مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2%، ويتجه لخسارة أسبوعية تبلغ 6%، وهي الأكبر منذ مارس 2020. ومن المقرر صدور بيانات أمريكية مؤثرة في الأسواق لاحقاً، من بينها تقرير الوظائف غير الزراعية، في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش. وفي أسواق المعادن، استقر سعر الذهب الفوري عند نحو 5086 دولاراً للأوقية، لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 3%. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1mdk أسواق الأسهم العالميةحرب إيرانمؤشر الأسهم العالمية MSCI