المكتب التجاري بلندن: بريطانيا طبقت قيود رقابية جديدة على بعض الصادرات المصرية من يناير بواسطة سناء علام 4 مارس 2026 | 10:25 م كتب سناء علام 4 مارس 2026 | 10:25 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 41 أكد الوزير المفوض التجاري وائل محمد عبد الرحيم، رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في لندن، أن السلطات البريطانية أصدرت في يناير 2026 قائمة محدثة تتضمن تشديد الرقابة على متبقيات المبيدات في عدد من الصادرات الزراعية المصرية، من بينها الفلفل الحلو (الطازج والمجمد)، والبرتقال (الطازج والمجفف)، وورق العنب، والفول السوداني، وذلك في إطار الإجراءات التنظيمية التي تطبقها المملكة المتحدة لتعزيز معايير سلامة الغذاء. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان «فرص تنمية الصادرات الغذائية المصرية إلى المملكة المتحدة». إقرأ أيضاً «التصديري للغذائية»: 100 مليون دولار فرص تصديرية غير مستغلة للمنتجات المصرية في بريطانيا مصر تحقق فائضًا تجاريًا مع المملكة المتحدة بقيمة 195 مليون جنيه إسترليني خلال 2025 المكتب التجاري بلندن يبحث فرص الاستثمار الأسكتلندية في الهيدروجين الأخضر بمصر وائل عبد الرحيم: نمو مبيعات التجزئة البريطانية 4.5% يفتح فرصًا جديدة للصادرات الغذائية المصرية وأوضح أن السوق البريطانية تشهد في الوقت نفسه تحولات اقتصادية واجتماعية تفتح آفاقاً جديدة أمام الصادرات المصرية رغم التحديات التضخمية الراهنة، مشيراً إلى أن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة سجلت نمواً بنسبة 4.5% خلال يناير 2026 على أساس سنوي، وهو ما يعكس مرونة السوق وقدرته على استيعاب منتجات جديدة تتوافق مع معايير الجودة العالمية. وأشار عبد الرحيم إلى أن اتفاقية المشاركة المصرية البريطانية المطبقة منذ عام 2021 أسهمت في تحقيق تحرير شبه كامل للتجارة في المنتجات الصناعية ومعظم السلع الزراعية، مع استمرار وجود حصص كمية محددة لبعض المنتجات مثل الفراولة بحد أقصى 6 آلاف طن سنوياً، إلى جانب تحديد مواسم تصديرية لبعض المحاصيل مثل العنب خلال الفترة من فبراير إلى يوليو. وفيما يتعلق بالاشتراطات الفنية، أوضح عبد الرحيم أن التشريع البريطاني يضع ضوابط دقيقة لما يعرف بـ «المنتجات المركبة» التي تحتوي على مكونات نباتية وحيوانية معاً، مشيراً إلى أنه يسمح حالياً بتصدير منتجات مثل الحلويات والشوكولاتة التي تحتوي على أقل من 50% من منتجات الألبان والبيض، وكذلك المكرونة والمخبوزات التي تقل فيها هذه المكونات عن 20%، بشرط أن تكون المكونات الحيوانية مستوردة من دول معتمدة لدى السلطات البريطانية. كما حذر المصدرين المصريين من الالتزام بالقواعد الجديدة الخاصة بمنتجات HFSS، وهي المنتجات مرتفعة المحتوى من الدهون والسكر والملح، حيث فرضت بريطانيا قيوداً صارمة على تسويقها، من بينها حظر الإعلان التلفزيوني قبل الساعة التاسعة مساءً، ومنع الترويج لها عبر الإنترنت، إضافة إلى تقييد عرضها في مواقع بارزة داخل المتاجر مثل المداخل أو مناطق الدفع. وفي سياق متصل، أكد عبد الرحيم أن السوق البريطانية، باعتبارها من أكثر الأسواق تطوراً، تولي أهمية كبيرة لعناصر الجودة، والتعبئة والتغليف، والالتزام بالمواصفات القياسية، لافتاً إلى وجود فرص واعدة للمصدرين المصريين عبر استهداف الجاليات الإثنية الكبيرة في بريطانيا مثل الجاليات الهندية والباكستانية والعربية والشرق أوسطية، نظراً لتقارب أنماطها الغذائية مع المنتجات المصرية. وأشار إلى أهمية التوسع في تصدير المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة العالية مثل العصائر والمربات والصلصات والمصنعات الغذائية، مع الالتزام الكامل بمعايير سلامة الغذاء. ولفت إلى أن سلاسل التجزئة الكبرى تمثل البوابة الرئيسية لدخول المنتجات إلى السوق البريطاني، موضحاً أن سلسلة «تيسكو» تستحوذ وحدها على أكثر من 25% من السوق، تليها «سنسبري» و«أزدا». كما أشار إلى تزايد أهمية قطاع العلامات التجارية الخاصة (Private Label)، حيث تمثل المنتجات التي تباع تحت العلامات التجارية الخاصة بالمتاجر نحو 50% من إجمالي المبيعات في المتوسط، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للمصنعين المصريين لدخول السوق دون تحمل تكاليف بناء علامة تجارية مستقلة. وأكد عبد الرحيم على أن المكتب التجاري المصري في لندن يعمل كحلقة وصل لتعريف المصدرين المصريين بالتغيرات المتسارعة في السوق البريطاني، لاسيما مع تزايد الاعتماد على التجارة الإلكترونية والتطبيقات الرقمية، مشدداً على أن الالتزام بمعايير الاستدامة والاشتراطات البيئية أصبح عاملاً حاسماً للحفاظ على التواجد داخل سلاسل التوريد البريطانية الكبرى. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/s1kv المكتب التجاري بلندنصادرات الصناعات الغذائية لبريطانيا