الأسهم الأوروبية ترتفع هامشياً… وتراجع بورصة إسبانيا بعد تهديدات أمريكية بحظر تجاري بواسطة فاطمة إبراهيم 4 مارس 2026 | 1:21 م كتب فاطمة إبراهيم 4 مارس 2026 | 1:21 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 27 ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بينما تراجعت الأسهم الإسبانية عقب تهديدات جديدة من البيت الأبيض بفرض حظر تجاري، وذلك بعد موجة بيع عالمية حادة دفعت الأسواق إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وصعد مؤشر الرئيسي للأسهم الأوروبية «ستوكس يوروب 600 » بنسبة 0.6% ليصل إلى 607.92 نقطة، بعد جلستين فقد خلالهما المؤشر أكثر من 4% من قيمته منذ تسجيله مستوى قياسياً يوم الجمعة الماضي. إقرأ أيضاً أسعار النفط… خام برنت يتجاوز 85 دولاراً للمرة الأولى منذ يوليو 2024 استطلاع: الحرب مع إيران تعزز مخاطر تسارع التضخم عالمياً مع ثبات نسبي لتوقعات النمو صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي للحرب بالشرق الأوسط وقادت قطاعات التكنولوجيا والسفر والسلع الفاخرة – التي كانت محور موجة البيع الأخيرة – الارتفاعات، إذ صعدت بنسبة 1.4% و1.2% و0.4% على التوالي، بينما قدم قطاعا التكنولوجيا والرعاية الصحية أكبر دعم لأداء المؤشر. كما تراجع مؤشر تقلبات الأسواق الأوروبية بنحو 2.3 نقطة بعد أن سجل ارتفاعاً لأربع جلسات متتالية. وحاولت البورصات الأوروبية التعافي من أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، إلا أن السوق الإسبانية خالفت الاتجاه. فقد تراجع مؤشر إيبكس 35 بما يصل إلى 1% بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حظر تجاري على إسبانيا، عقب رفض مدريد السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ مهام مرتبطة بالضربات على إيران. كما واصل مؤشر أسهم البنوك الأوروبية تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي. وقال كريس بوشامب، كبير محللي الأسواق في شركة «آي جي جروب» للخدمات المالية، إن الأسواق نادراً ما تشهد محفزاً واضحاً لتحركاتها، إلا أن تعليق ترامب الغاضب بشأن إسبانيا الليلة الماضية يعد سبباً رئيسياً للضغوط التي تعرضت لها الأسهم الإسبانية. النفط يرتفع ومخاوف الأسواق مستمرة تأتي تحركات الأسواق في ظل استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، إذ تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية ضرب أهداف داخل إيران منذ يوم السبت، فيما ردت طهران بهجمات على حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج استهدفت منشآت عدة من بينها مصافي نفط وسفارات أميركية. وقفزت أسعار النفط بأكثر من 13% خلال الأسبوع الجاري، بينما أدى اعتماد أوروبا الكبير على الطاقة والسلع التي تمر عبر مضيق هرمز إلى زيادة تعرضها للمخاطر مع تعطل حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي. ومن المرجح أن تعني المسارات البديلة لنقل النفط والبضائع رحلات أطول وتكاليف أعلى، وهو ما قد ينعكس سريعاً على أسعار النقل والسلع الاستهلاكية. ورغم ارتفاع أسعار النفط، تراجع قطاع الطاقة الأوروبي للجلسة الثانية على التوالي بنسبة 0.6%. مؤشرات اقتصادية متباينة تتعامل الأسواق أيضاً مع صورة اقتصادية متباينة في منطقة اليورو. فقد أظهرت قراءات مؤشر مديري المشتريات أن نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو توسع بوتيرة أسرع قليلاً خلال فبراير، بينما سجل الاقتصاد الألماني نمواً عند أعلى مستوى له في أربعة أشهر. في المقابل، بقي الاقتصاد الفرنسي في منطقة الانكماش، في حين تباطأ النمو في إيطاليا. تحركات الشركات على صعيد الأسهم، هبط سهم شركة أديداس بنسبة 7.4% عقب إعلان نتائج أعمالها. كما تراجع سهم شركة فيستري البريطانية لبناء المنازل بنحو 17.8% بعد إعلان الشركة أن رئيسها التنفيذي ورئيس مجلس إدارتها جريج فيتزجيرالد يعتزم التنحي عن منصبه، مع فصل المنصبين بعد تقاعده. في المقابل، صعد سهم شركة إيه إس إم إنترناشيونال الهولندية لصناعة معدات الرقائق بنسبة 5.1% بعدما أعلنت ثاني أكبر شركة في العالم لمعدات صناعة الرقائق أنها تتوقع ارتفاع إيرادات الربع الأول من عام 2026 إلى نحو 830 مليون يورو. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/hru2 أداء الأسهم الأوروبيةتعاملات الأسهم الأوروبيةحرب إيران