ترامب: أشعر بخيبة أمل كبيرة من ستارمر بشأن إيران بواسطة فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 2:46 م كتب فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 2:46 م ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 65 أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن “خيبة أمله الشديدة” من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بسبب رفضه في البداية السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة دييجو جارسيا لتنفيذ ضربات ضد إيران، معتبراً أن هذا الموقف غير مسبوق في العلاقات بين البلدين. وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة “ديلي تلجراف”، إن رفض لندن الأولي للسماح باستخدام القاعدة الواقعة في جزر تشاغوس “أمر لم يحدث من قبل بين بلدينا”، مضيفاً أن ستارمر استغرق وقتاً طويلاً لتغيير موقفه، وأنه بدا قلقاً بشأن الجوانب القانونية. إقرأ أيضاً ترامب: الضربة الكبيرة ضد إيران قادمة قريبا.. ولا أستبعد إرسال قوات برية إسرائيل تضيف 2.9 مليار دولار إلى موازنة الدفاع لتمويل الحرب مع إيران قطر تقلّص العمالة بأكبر منشأة لتصدير الغاز المسال في العالم وسط مخاوف أمنية وكانت بريطانيا قد رفضت في البداية طلب واشنطن استخدام قواعد مثل دييجو جارسيا وقاعدة “آر إيه إف فيرفورد”، استناداً إلى اعتبارات تتعلق بالقانون الدولي، قبل أن يوافق رئيس الوزراء مساء الأحد على إتاحة القاعدة لأغراض “دفاعية محددة ومحدودة”. وأدى الخلاف بشأن القاعدة إلى سحب ترمب دعمه لاتفاق جزر تشاجوس، الذي ينص على نقل سيادة الإقليم في المحيط الهندي إلى موريشيوس مع استئجار القاعدة العسكرية مجدداً. وقال ترمب إن القرار “مخيب للآمال”، معتبراً أن بريطانيا كان ينبغي أن تحتفظ بالسيادة بدلاً من نقلها. ووصف ترامب الاتفاق بأنه “توجه مبالغ فيه سياسياً”، مضيفاً أن الاحتفاظ بالملكية كان سيكون أفضل من الناحية القانونية، ومكرراً انتقاده لتأخر لندن في الموافقة على استخدام القاعدة، رغم أهميتها العملياتية. وتواجه حكومة ستارمر أيضاً انتقادات من أعضاء الحزب الجمهوري في واشنطن بسبب تأخر القرار. وبعد نحو ساعة من إعلان الموافقة على استخدام القاعدة، أصابت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد” قاعدة سلاح الجو البريطاني “أكروتيري” في قبرص. وتلقى العسكريون البريطانيون تحذيراً بوجود “تهديد أمني” وطُلب منهم الاحتماء، فيما سُمع دوي انفجارات في منطقة ليماسول، دون تسجيل إصابات، بينما قامت وزارة الدفاع لاحقاً بنقل عائلات العسكريين من القاعدة. ورغم تأكيد ستارمر دعمه لاستهداف القدرات الهجومية الإيرانية “من مصدرها”، فإنه لم يوافق على مشاركة القوات البريطانية في العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد واسع، إذ قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في إحدى الموجات الأولى من الضربات على طهران، فيما ردّت إيران باستهداف قواعد أميركية ومواقع عسكرية إسرائيلية وأهداف مدنية في أنحاء الشرق الأوسط باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. أهمية دييجو جارسيا تقع قاعدة دييجو جارسيا، المملوكة لبريطانيا، على بعد نحو 2400 ميل من الساحل الجنوبي لإيران، ما يجعلها خارج نطاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وفي الوقت نفسه ضمن مدى عمليات قاذفات الشبح الأميركية من طراز B-2. وتقول لندن إن نقل سيادة جزر تشاجوس إلى موريشيوس يمثل السبيل لضمان استمرار تشغيل القاعدة، على أن تستأجرها بريطانيا لمدة 99 عاماً بتكلفة تصل إلى 35 مليار جنيه إسترليني. وكان ترامب قد أعلن دعمه للاتفاق عقب توليه منصبه، معتبراً أنه يعزز استقرار القاعدة، وهو موقف رحب به مسؤولون بريطانيون، قبل أن يغير موقفه لاحقاً وينتقد الاتفاق عبر منصته “تروث سوشيال”، واصفاً إياه بـ”الخطأ الكبير”، ثم عاد بعد عشرة أيام ليصفه بأنه “أفضل اتفاق ممكن” في ظل الظروف. وفي 20 يناير، عاد ترمب ليعارض الاتفاق مجدداً، بعد تقارير أفادت بأن بريطانيا رفضت طلباً أميركياً لاستخدام القاعدة قبل الضربات على إيران. وبحسب الصحيفة، طلب البنتاغون يوم السبت استخدام قواعد بريطانية لاستهداف قدرات الصواريخ الإيرانية، في وقت كانت طهران تنفذ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في أنحاء الشرق الأوسط، شملت أهدافاً في إسرائيل وعدد من دول الخليج، من بينها البحرين وعُمان والكويت وقطر والإمارات. تداعيات إقليمية وعمليات مستمرة في ظل التصعيد، تقطعت السبل بمئات الآلاف من المواطنين البريطانيين في المنطقة، حيث تستعد الحكومة لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإجلاء منذ الحرب العالمية الثانية. وسجّل ما لا يقل عن 94 ألف بريطاني في الإمارات ودول خليجية أخرى بياناتهم لدى وزارة الخارجية تمهيداً لإجلائهم. وفي الوقت نفسه، تعرضت مناطق عدة في العاصمة الإيرانية طهران لضربات جديدة، مع استمرار القوات الأمريكية، البحرية والجوية، في عمليات تهدف إلى تحقيق تفوق جوي كامل. ووفقاً للتقديرات، تمكنت القوات الأمريكية والإسرائيلية خلال أقل من 48 ساعة من تحييد جزء كبير من القيادة العليا الإيرانية، وتدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ، وإغراق تسع سفن حربية، إضافة إلى تفكيك مصنع رئيسي للمتفجرات. وقال ترامب إن قادة إيران المؤقتين أبدوا استعداداً للدخول في محادثات لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية صُممت لتستمر أربعة أسابيع، أو لفترة أقصر في حال موافقة طهران على اتفاق بشأن برنامجها النووي. وأضاف أن الخطة كانت تقوم على تنفيذ العملية خلال أربعة أسابيع، مع توقع تحييد جزء من القيادة خلال أسبوعين إلى ثلاثة، “لكن تم القضاء عليها بالكامل خلال يوم واحد”، معتبراً أن سير العمليات “أسرع من الجدول الزمني”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xqrq الصراع في الشرق الأوسطترامبرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمرقاعدة دييجو جارسيا