العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بواسطة فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 1:05 م كتب فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 1:05 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بأكثر من 1% خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة اليوم الإثنين، في ظل تسعير المستثمرين لاحتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع، وهو ما قد يعطل تدفقات التجارة العالمية ويزيد الضغوط التضخمية. وكانت أسهم شركات الطيران الأكثر تضرراً في التداولات المبكرة، مع تعليق عدد من الناقلات رحلاتها وارتفاع أسعار النفط بنحو 8%، فيما ضغطت التوقعات الضبابية للاقتصاد العالمي على أسهم القطاع المالي. إقرأ أيضاً صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي للحرب بالشرق الأوسط ترامب: الضربة الكبيرة ضد إيران قادمة قريبا.. ولا أستبعد إرسال قوات برية ترامب: أشعر بخيبة أمل كبيرة من ستارمر بشأن إيران وهبطت أسهم دلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز بأكثر من 5% لكل منهما في تعاملات ما قبل السوق، بينما تراجعت أسهم بنوك كبرى مثل بنك أوف أميركا وسيتي غروب بأكثر من 2% لكل منهما. في المقابل، اتجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة التقليدية مثل الدولار، في حين دعمت أسعار المعادن النفيسة المرتفعة أسهم شركات التعدين، حيث صعد سهم غولد فيلدز بنسبة 3.6%، وارتفع سهم باريك ماينينغ بنحو 2.8%. كما تلقت أسهم شركات الصناعات الدفاعية دعماً قوياً، إذ ارتفعت أسهم لوكهيد مارتن وآر تي إكس بنحو 6% لكل منهما، فيما قفز سهم كراتوس بنسبة 9%، وصعد سهم أيروفيرونمنت بنسبة 10.3%. وجاءت تحركات الأسواق عقب ضربات منسقة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، قبل أن تشن إسرائيل هجمات جديدة رداً على ضربات جوية نفذتها إيران ومسلحو “حزب الله” في لبنان، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة. كما نقل تقرير عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إن الصراع قد يستمر لمدة تصل إلى أربعة أسابيع أخرى، مضيفاً أن الهجمات ستتواصل حتى تحقق الولايات المتحدة أهدافها المعلنة. وقال محللو سوسيتيه جنرال في مذكرة إن الاستنتاجات السريعة بشأن سياسات ترمب قد تكون مضللة أحياناً، لكن الإشارة الأهم في تصريحاته الأخيرة هي أن العمليات العسكرية ستستمر “لأسابيع” وليس أياماً، وهو ما قد يترك أثراً أكثر استدامة على الأسواق. وبحلول الساعة 4:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 572 نقطة أو 1.17%، وانخفضت عقود S&P 500 بنحو 75.75 نقطة أو 1.1%، فيما هبطت عقود ناسداك 100 بمقدار 364.5 نقطة أو 1.46%. وارتفع مؤشر التقلبات في بورصة شيكاغو (CBOE VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، بمقدار 3.84 نقطة ليصل إلى 23.7 نقطة، وهو أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. وجاءت الصدمة الجيوسياسية في وقت تواجه فيه الأسواق بالفعل حالة من عدم اليقين بسبب المخاوف المرتبطة بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والتقلبات في سوق الائتمان الخاص، إلى جانب ضبابية آفاق التجارة العالمية. وكان مؤشرا S&P 500 وناسداك قد سجلا أكبر خسائر شهرية لهما منذ مارس 2025، في حين تمكن مؤشر داو جونز من تحقيق مكاسب للشهر العاشر على التوالي، في أطول سلسلة صعود منذ موجة استمرت 10 أشهر وانتهت في يناير 2018. وفي الوقت نفسه، قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية، في وقت يتعامل فيه المستثمرون بالفعل مع بيانات تضخم مرتفعة عززت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب. ويترقب المتعاملون كذلك صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، تشمل مؤشرات مديري المشتريات للقطاع الصناعي عن الشهر الماضي في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير، وتقرير التوظيف في القطاع الخاص الصادر عن “إيه دي بي”، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المرتقب في وقت لاحق من الأسبوع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7894 أسواق الأسهم الأمريكيةالصراع في الشرق الأوسطالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكيةمؤشرات الأسهم الأمريكية