أسهم الطيران والسياحة تشهد تراجع حاد مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بواسطة فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 1:20 م كتب فاطمة إبراهيم 2 مارس 2026 | 1:20 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 39 تراجعت أسهم شركات الطيران والسياحة بشكل حاد خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل تصاعد وتوسع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهو ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران عالمياً، وإغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط. ولليوم الثالث على التوالي، استمر إغلاق عدد من المطارات الرئيسية في المنطقة، بما في ذلك مطارا دبي – الأكثر ازدحاماً دولياً في العالم – والدوحة، ما تسبب في تقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين حول العالم. إقرأ أيضاً صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي للحرب بالشرق الأوسط ترامب: الضربة الكبيرة ضد إيران قادمة قريبا.. ولا أستبعد إرسال قوات برية ترامب: أشعر بخيبة أمل كبيرة من ستارمر بشأن إيران وجاء ذلك في وقت قفزت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، والتي ألحقت أضراراً بناقلات نفط وأثرت على حركة الشحن والملاحة من الشرق الأوسط. وفي الأسواق الأوروبية، هبط سهم شركة توي، أكبر مجموعة للسفر والسياحة في أوروبا، بنحو 7% في التعاملات المبكرة، كما تراجع سهم مجموعة آي.إيه.جي المالكة للخطوط الجوية البريطانية بنسبة 9%، فيما انخفضت أسهم لوفتهانزا وإير فرانس-كيه.إل.إم بنحو 7%. كما سجلت أسهم شركات الضيافة والرحلات البحرية خسائر ملحوظة، حيث تراجعت أسهم شركة أكور لإدارة الفنادق وشركة كارنيفال للرحلات البحرية بشكل حاد. وأرجع محللون هذه التراجعات إلى ارتفاع تكاليف الوقود، وإلغاء الرحلات الجوية وتحويل مساراتها، وما يترتب على ذلك من أعباء تشغيلية إضافية. وقالت شركة بي رايلي سيكيوريتيز في مذكرة إن وجود منطقة حرب نشطة، إلى جانب الاضطرابات الناتجة عن إغلاق المجال الجوي والمطارات، من المرجح أن يحد من الطلب على السفر إلى المنطقة. وامتدت الضغوط إلى الأسواق الآسيوية، حيث تراجعت أسهم عدد من شركات الطيران بما لا يقل عن 4%، من بينها إيه.إن.إيه هولدينغز اليابانية، وإير تشاينا، وتشاينا ساذرن، وتشاينا إيسترن، وإير آشيا إكس الماليزية، وتشاينا إيرلاينز التايوانية، إضافة إلى شركة إيفا للطيران. وأعلنت شركة كاثي باسيفيك، التي هبط سهمها بنحو 7% قبل أن يقلص خسائره إلى 2.9%، إلغاء جميع رحلاتها إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك الرحلات إلى دبي والرياض، حتى إشعار آخر، مع إعفاء العملاء المتضررين من رسوم إعادة الحجز أو تغيير المسار. كما ألغت الخطوط الجوية السنغافورية رحلاتها من وإلى دبي حتى السابع من مارس، بينما علّقت الخطوط الجوية اليابانية رحلاتها بين طوكيو والدوحة في الوقت الحالي. من جهتها، أعلنت إير إنديا إلغاء رحلاتها بين الهند وكل من زيورخ وكوبنهاغن وبرمنغهام يوم الإثنين، إضافة إلى رحلاتها إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر، مشيرة إلى أن الرحلات المتجهة إلى نيويورك ونيوارك ستتوقف في روما للتزود بالوقود. وأظهرت بيانات شركة فاري فلايت أن شركات الطيران الصينية ألغت حتى الآن نحو 26.5% من رحلاتها من وإلى الشرق الأوسط خلال الفترة من الثاني إلى الثامن من مارس. وأضافت الشركة أن هذه المؤشرات تعكس اضطرابات حادة على المدى القصير، مع تعديلات محدودة نسبياً في وقت لاحق من الأسبوع، ما يشير إلى أن شركات الطيران لا تزال تتجنب إعادة هيكلة جداولها بشكل واسع وتواصل مراقبة التطورات. وامتدت تداعيات الصراع إلى المسافرين حول العالم، إذ أفاد مجلس المطارات الدولي بأن مطار دبي الدولي كان الأكثر ازدحاماً عالمياً في عام 2024، بعد استقباله 92 مليون مسافر، متقدماً على مطار هيثرو في لندن بفارق 13 مليون مسافر، فيما حل مطار الدوحة في المرتبة العاشرة ضمن قائمة أكثر المطارات ازدحاماً. وفي أستراليا، أعلنت شركة فيرجن أستراليا، التي تستأجر طائرات من الخطوط الجوية القطرية لتسيير رحلات إلى الدوحة، إلغاء ثماني رحلات يوم الإثنين مع إتاحة تغيير الحجز مجاناً للمسافرين. وفي السياق ذاته، أفاد مسافرون على متن رحلات الخطوط الجوية القطرية في مطار سيدني لوكالة “رويترز” بأنهم اضطروا إلى تعديل خطط سفرهم دون تلقي معلومات كافية من شركة الطيران. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/eak4 أسهم شركات الطيران والسياحةالصراع في الشرق الأوسط